البحرين – وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية

اخبار البحرين26 يونيو 2026آخر تحديث :
البحرين – وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 13:02:00

انعقد اليوم الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية الجانبين. وترأس الجانب الخليجي معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية. بينما ترأس الجانب الأمريكي معالي السيد ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. وشارك في الاجتماع معالي السيد جاسم محمد البدوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفي بداية اللقاء ألقى وزير الخارجية كلمة نقل فيها تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتمنياتهما التوفيق لهذا اللقاء. والنجاح. وقال إن منطقتنا تمر بمرحلة مفصلية، فالاعتداءات التي تعرضت لها بلداننا وشعوبنا ومؤسساتنا وضعتها أمام اختبار لم نكن نتمنى أن نواجهه يوما ما، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن قوة مجتمعاتنا وتماسكها، ووحدة شعوبنا التي التف حول قادتها، وكفاءة مؤسساتنا وقواتنا الدفاعية في حماية الأرواح والحفاظ على الأمن والاستقرار. وأضاف سعادة الوزير أنه إذا أمكن إصلاح الأضرار المادية، فإن آثار تلك الهجمات امتدت إلى ما هو أبعد من البنية التحتية، حيث يعيش المواطنون دول مجلس التعاون الخليجي في حالة من عدم اليقين، وقد تعرض الأمن والهدوء الذي ميزت منطقتنا إلى اضطراب غير مسبوق. وشدد وزير الخارجية على أن هذه التجربة عززت تصميمنا على ألا تصبح مثل هذه الهجمات شائعة، ومواصلة العمل مع شركائنا لترسيخ أسس السلام والأمن والاستقرار الدائم للأجيال القادمة. وقال إنه بعد التحديات الجسيمة التي واجهناها، نرى اليوم بصيص أمل لمنطقتنا في ظل الجهود الدبلوماسية التي أدت إلى وقف الأعمال العدائية، من خلال توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية. واستعادت إيران، وبدعم من جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. وفي هذا الصدد، نرحب بإعلان سلطنة عمان إنشاء ممر بحري مؤقت للسفن الراغبة في المرور عبر مضيق هرمز. وأكد وزير الخارجية أنه على الرغم من أهمية هذا التقدم، إلا أنه من الضروري أن تمتثل إيران بشكل كامل لجميع التزاماتها، بما في ذلك الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم. وقال إنه بالإضافة إلى منع إيران من حيازة سلاح نووي، والحفاظ على حرية الملاحة، فإن تحقيق الأمن الإقليمي المستدام يتطلب وضع حد نهائي للهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، ووقف دعم الميليشيات، والتوقف عن التدخل في سيادة دولنا، منوهًا بأهمية معالجة تبعات هذه الهجمات، تماشيًا مع قرار مجلس الأمن رقم 2817. وأضاف وزير الخارجية أن مملكة البحرين تفتخر بشدة بشراكتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تتجسد في اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA)، كإطار للتعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا، ونتطلع إلى توسيع آفاق هذه الشراكة بما يخدم استقرار منطقتنا وأمن الطاقة فيها. وأكد وزير الخارجية مجددا على المبدأ الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأمن إحدى دوله هو تهديد لأمن المجلس بأكمله. وقال إن هذا المبدأ المنصوص عليه في اتفاقية الدفاع المشترك يظل الأساس الأساسي لتعاوننا مع شركائنا، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن جدول أعمال الاجتماع يتناول عدداً من الأولويات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها دعم وحدة وسيادة واستقرار الجمهورية العربية السورية، والحفاظ على استقرار الجمهورية اللبنانية، ودفع جهود السلام في قطاع غزة من خلال مجلس السلام، بما يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل. وأكد وزير الخارجية أن دول مجلس التعاون تمضي قدماً في خيارها الاستراتيجي. وعلى أساس السلام وحسن الجوار، فإنها تتطلع إلى فصل جديد لمنطقتنا يقوم على احترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، وحماية الممرات المائية الدولية، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بما يعزز السلام والأمن والازدهار. كما ألقى معالي السيد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي كلمة أعرب فيها عن شكره لمملكة البحرين على استضافة هذا الاجتماع المهم الذي يجمع الشركاء والحلفاء والأصدقاء الذين تربطهم علاقات صداقة وتحالف وتعاون طويلة الأمد. وقال إن الولايات المتحدة عملت بشكل وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي على مدار عقود بشأن مجموعة متنوعة من القضايا، ولكن جميعها كان مدفوعًا بهدف مشترك يتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار، ليس فقط لهذه المنطقة، ولكن أيضًا للولايات المتحدة، وفي نهاية المطاف للدول الأخرى حول العالم. الامتنان والتقدير لجميع أشكال التعاون والمساعدة التي تلقتها الولايات المتحدة، ولكل ما تمكنا من تحقيقه معًا، مضيفًا أننا ندخل الآن مرحلة جديدة، نأمل أن تؤدي إلى السلام. وقال إن ما نريده لهذه المنطقة هو أن تكون مكانا ينشغل فيه الناس بتحقيق الرخاء الاقتصادي، وليس بإثارة المشاكل أو إنتاج الأسلحة، وأن يركزوا على تحسين حياة شعوبهم اقتصاديا، وليس على كيفية مهاجمة الدول الأخرى. وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك أن هناك تحديات تعرقل هذا المسار، لكنها ستسعى بمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي إلى اغتنام الفرصة للدخول في حوار بناء نأمل أن يؤدي إلى اتفاقات مع إيران. ونأمل أن يؤدي ذلك إلى نتيجة إيجابية، خاصة إذا اتخذت إيران قرارا بالتحول من حركة ثورية تسعى إلى تصدير أيديولوجيتها إلى دول أخرى، إلى دولة وطنية تركز على رفاهية شعبها. وتحدث وزير الخارجية الأميركي عن أولويات الولايات المتحدة الأميركية، وقال إنه رغم أننا نريد التوصل إلى اتفاق، إلا أننا لا نريد اتفاقاً بأي ثمن، بل نريد اتفاقاً جيداً وحقيقياً وقابلاً للتحقق ويتم الالتزام به، وإنه من المهم أن يتم تنفيذ أي تفاهمات يتم التوصل إليها سواء خلال عملية التفاوض أو بعد عام أو عامين منها. وأن يتم احترامه بالكامل. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال وزير الخارجية الأمريكي إن الممرات المائية الدولية لا تنتمي إلى أي دولة، وهذه قاعدة أساسية في النظام الدولي المعاصر، والتي بدونها ستنتشر الفوضى في جميع أنحاء العالم. وأضاف أنه لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون ذلك شرطا مقبولا في أي اتفاق. وقال إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وإن أي اتفاق سندخل فيه يجب أن يضمن بوضوح عدم حدوث ذلك، وأن يتضمن إجراءات يمكن التحقق منها ويمكن تنفيذها ومراقبتها. وقال الوزير إننا نريد التأكد من أن أي قرارات يتم اتخاذها خلال هذه العملية التفاوضية تأخذ في الاعتبار دائما مصالح شركائنا وحلفائنا في المنطقة، وألا يتضمن أي جزء من هذه الاتفاقية أي شيء من شأنه تقويض أمن أو استقرار أو ازدهار أي من شركائنا في منطقة الخليج. وفي نهاية كلمته أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن شكره لدول مجلس التعاون الخليجي على دعمها. صداقتها وتعاونها، وهذا التحالف، ليس فقط في المجال الدفاعي، بل أيضا في المجال الاقتصادي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بهذه العملية، وأنها ترغب في نجاحها، وستضمن ألا يتعارض أي اتفاق يتم التوصل إليه بأي شكل من الأشكال مع مصالح أي من دول مجلس التعاون الخليجي لأنكم شركاؤنا وحلفائنا. وتم خلال اللقاء بحث تطورات الوضع الإقليمي، والجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لاستكمال المفاوضات مع إيران بما يضمن التوصل إلى اتفاق سلام شامل تنفيذا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة. وإيران، مما يؤدي إلى إنهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الزخم ووحدة الموقف مع مواصلة المفاوضات للتوصل إلى نهاية أكثر دواما للأعمال العدائية وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. كما رحب الوزراء بإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أن حرية الملاحة الحرة وغير المشروطة وغير المقيدة تظل عنصرا أساسيا للأمن الإقليمي والدولي. كما ناقش الجانبان القضايا الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في سوريا ولبنان وغزة. شارك في اللقاء سعادة السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة مدير عام العلاقات الثنائية، والسفير الدكتور يوسف عبدالكريم بوجيري مدير عام الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، والسفير سعيد عبدالخالق سعيد رئيس قطاع التنسيق والمتابعة، والسفير نوار. عبدالله المطوع رئيس قطاع شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإنابة والوزير المفوض سلمان حسن الجلاهمة رئيس قطاع شؤون الأمريكتين.

اخبار الخليج

وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#وزير #الخارجية #يترأس #الاجتماع #الوزاري #المشترك #بين #دول #مجلس #التعاون #والولايات #المتحدة #الأمريكية

المصدر – https://alwatannews.net