اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 10:45:00
أكدت معالي السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن يوم الشباب الخليجي يشكل مناسبة للاحتفاء بطاقة الشباب وإسهاماتهم النوعية في مختلف مسارات التنمية، مشيرة إلى أن الشباب البحريني يواصل تعزيز حضوره في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، وهو ما يعكس كفاءته وقدرته على خلق الفرص واستشراف المستقبل. وأوضحت سعادتها أن الإنجازات النوعية التي حققها قطاع الشباب في مملكة البحرين هي نتيجة الدعم والرعاية التي يحظى بها الشباب من معالي السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب. حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي خلقت بيئة داعمة لتمكين الشباب وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية الوطنية. وأشادت سعادتها بالدور الرائد الذي يقوم به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، من خلال الرؤى التي يقودها سموه. ومبادرات نوعية ساهمت في تأسيس منظومة متكاملة لتمكين الشباب البحريني في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال افتتاح معاليها ملتقى الشباب الخليجي “المسارات الوظيفية وسوق العمل” الذي نظمته وزارة شؤون الشباب عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة يوم الشباب الخليجي، بحضور سعادة السيد خالد بن علي بن سالم السنيدي الأمين المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبمشاركة نخبة من الشباب البحريني والخليجي وعدد من الخبراء والمختصين. وقالت سعادتها إن المنتدى يسلط الضوء على إحدى أهم القضايا المتعلقة بمستقبل الشباب وهي المسارات الوظيفية وسوق العمل، في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم وما توفره من فرص واعدة للنمو والتطور وبناء آفاق مهنية أكثر تنوعا واستدامة. وأضافت أن الشباب اليوم لديهم فرص غير مسبوقة لإحداث التأثير والمساهمة في عملية التنمية، في ظل التطورات المتسارعة التي توفر مساحات أوسع للإبداع والابتكار وإطلاق المبادرات النوعية. وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب جاهزية عالية ومواكبة مستمرة للتطورات المتعلقة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدة أن القيادة تبنى على المبادرة والابتكار والقدرة على استثمار الفرص وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة. ووجهت سعادتها رسالة للشباب دعتهم فيها إلى مواصلة الاستثمار في تطوير مهاراتهم ومعارفهم، وتعزيز روح المبادرة والإبداع، بما يعزز حضورهم كشركاء فاعلين في صناعة المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. كما ألقى سعادة السيد خالد بن علي بن سالم السنيدي الأمين المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة أكد فيها أن الشباب الخليجي يمثل الثروة الحقيقية لدول مجلس التعاون الخليجي والمحرك الرئيسي لعملية التنمية. وأشار إلى أن الإنجازات النوعية التي حققها الشباب الخليجي في مختلف المجالات تعكس حجم الاهتمام والرعاية التي يحظون بها من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله ورعاهم. وأوضح أن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تولي اهتماما مستمرا بدعم المبادرات والبرامج التي تساهم في تمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات. وتضمن المنتدى جلستين حواريتين بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والشباب الخليجي. الجلسة الأولى كانت بعنوان “اصنع طريقك الخاص” والتي ناقشت أهمية بناء المسار الوظيفي وفق رؤية واضحة وطموح متجدد، من خلال استعراض تجارب عملية وقصص نجاح ملهمة في مجالات القيادة وريادة الأعمال والإدارة وتنمية القدرات، بمشاركة أشواق بوعلي من مملكة البحرين المدربة المحترفة في القيادة والتحفيز وإطلاق العنان للقدرات، وعائشة الوائل من دولة الكويت، الرئيس التنفيذي لشركة أسباير ويب للاستشارات الإدارية والتسويقية والمالية وإدارة المشاريع والموارد البشرية وصناعة المحتوى، ومحمد النعيمي من الإمارات العربية المتحدة، مستثمر ورائد. رجل أعمال ومؤسس شركة مسافة لإدارة المشاريع، وصانع محتوى، ومستشار مالي معتمد. أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان “شباب الخليج وسوق العمل”، وسلطت الضوء على التغيرات السريعة التي يشهدها سوق العمل الخليجي، والمهارات المستقبلية المطلوبة، والفرص الواعدة في مجالات الاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، بمشاركة عبدالله الشفيقي من المملكة العربية السعودية، مستثمر في العملات الرقمية والتعدين، ومدرب وباحث في الثقافة المالية والتنمية البشرية، والدكتور إسحاق الشرياني من سلطنة عمان مؤسس أكاديمية إثراء الاستشارية. ويهدف المنتدى إلى توفير منصة حوار خليجي تفاعلية تعزز تبادل الخبرات والتجارب والرؤى بين الشباب، وتسهم في رفع جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وتمكينهم من الاستثمار في الفرص الناشئة، بما يدعم مساهمتهم الفعالة في عملية التنمية المستدامة والازدهار في دول مجلس التعاون الخليجي.


