اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 01:35:00
قدمت عقود شراء المنزل والأرض بالبصمة ولكن بدون توقيع
وعقب وفاته وأثناء تلقي التعازي، جاءت الزوجة الثانية لطبيب بحريني “العربية” لتطلب من أبنائه إخلاء المنزل الذي كانوا يعيشون فيه خلال طفولتهم وشبابهم، بدعوى أن والدهم قد باع المنزل وقطعة أرض الأراضي المجاورة لها قبل وفاته.
الصدمة أصابت الابنتين اللتين كانتا تعيشان في المنزل حتى لحظة علمهما بالخبر، وشقيقهما. كما تبين أن الزوجة الثانية قامت بتسجيل عقد البيع ورهن المنزل مقابل قرض كبير. المنزل الذي يؤويهم أصبح خارج الميراث ومرهوناً لدى أحد البنوك، واضطروا إلى إخلائه والخروج إلى المجهول.
ولجأ الأبناء إلى القضاء بمساعدة المحامي عبد الرحمن غنيم الذي استأنف عقد بيع المنزل والأرض، مشيرين إلى أن والد المرحوم كان قد تزوج من الزوجة العربية واشترى لها شقة، ولم تكن كذلك. المقيمين معهم في نفس المنزل، وأن البيع قد تم خلال فترة مرض الزوج، وهو انتقال. صدر وهو يحتضر، ودفع أيضا على شكل العقدين، حيث أن السعر المذكور في العقدين لم يتناسب مع قيمة العقارين، وأن العقد لم يتضمن توقيعا بل توقيعا بصمة الإصبع، رغم أن الوارث طبيب ويعرف الكتابة، مما يثير الشك في صحة هذين العقدين.
إلا أن المحكمة الابتدائية قضت برفض الدعوى، فاستأنف المحامي غنيم، ما أدى إلى نقض حكم البداية ومعاملة الأطفال بشكل عادل. إلا أن الزوجة الثانية اتجهت إلى الاستئناف بالنقض، وتقدم وكيل الأولاد بأقوال أكد فيها أن الأصل لصاحب الشيء أن يستعمله، ويستغله، ويتصرف فيه في حدود القانون، سواء لوارث أو لغير وارث، حتى لو كان يقصد فعلا حرمان بعض الورثة من حقوقهم الشرعية، وأشار إلى القاعدة الشرعية “لا وصية لوارث إلا في حدود واحد- الثالثة وبموافقة الورثة”، وهو ما تجاهلته المحكمة الابتدائية.
وأشار غنيم إلى نص المادة 912 من القانون المدني التي تنص على أنه “إذا تصرف شخص في مال لأحد ورثته واحتفظ بأية صورة كانت بحيازة الشيء الذي تصرف فيه وبحقه في الانتفاع به”. مدى الحياة، ويعتبر هذا التصرف مضافاً إليه بعد الموت، وتسري عليه أحكام الوصية ما لم يقوم الدليل على خلاف ذلك. الذي – التي”.
وقضت محكمة التمييز بقبول الطعن شكلاً ورفضه موضوعاً، وألزمت المستأنف بالمصاريف وأتعاب المحاماة.
