اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 23:41:00
شارك في مؤتمر “حوار آرلي” في أمريكا
حذر رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، من تفاقم الصراعات والحروب في ظل تصاعد أزمة الثقة ودعوات الكراهية والعنصرية، الأمر الذي يضع الإنسانية على مفترق طرق مصيري، مشيراً إلى أن البحرين بلد الأمان وموطن التسامح، وتلاقت فيه الثقافات والحضارات، وتعايشت فيه المعتقدات والأديان.
وأكد ذلك، خلال مشاركته في “مؤتمر حوار آرلي” الذي نظمه المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية، في نيويورك، أن الرؤية الحكيمة والمستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين المعظم، ووضعت الدولة منظومة شاملة من القيم الدينية والإنسانية على رأس الأولويات. الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية لوحدة المجتمع وتناغمه، وتحقيق التقدم المستدام في مختلف المجالات.
وأرجع الشيخ عبدالله بن أحمد انتشار التطرف الديني في منطقة الشرق الأوسط إلى عوامل عدة، منها استغلال الدين من قبل البعض بنشر تفسيرات كاذبة ومتطرفة تتناقض مع جوهره، وما يدعو إليه من محبة وأخوة بهدف تأجيجه. التعصب والطائفية، لافتاً إلى أن الجهل يبقى العامل الرئيسي في ظهوره وانتشاره. التطرف، مشيراً إلى أن الحوار والتقارب بين الأمم والشعوب ليس خياراً، بل ضرورة ملحة للبقاء والاستمرار، وواجب تمليه المشاعات الإنسانية.
وأوضح أن البحرين تقدم نموذجا فعالا وفريدا من نوعه في التسامح والاعتدال، وتبذل جهودا وتحركات لا تكل، من أجل أن تصل رسالتها النبيلة إلى الجميع، مستعرضا مبادرات وطنية محددة، منها: “إعلان مملكة البحرين” وتأسيسها. مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وكذلك استضافة المملكة لـ”منتدى البحرين للحوار”. “تزامناً مع الزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان.
وشدد رئيس مجلس الأمناء على ضرورة الاستلهام من الرؤية الملكية السامية لإرساء العيش المشترك والوئام، منوهاً بتأكيد جلالة الملك على أن الجهل عدو السلام، إضافة إلى دعوة جلالته إلى اعتماد استراتيجية دولية. الاتفاق على تجريم خطاب الكراهية الديني والطائفي والعنصري بكافة أشكاله وصوره، ووضع الحلول المناسبة لها. .
وأشار الشيخ عبدالله بن أحمد إلى أن رسالة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي تنبع من الوعي العميق لمعنى وأهمية حماية الحريات الدينية وسيادة السلام والتواصل بين الناس، والمساهمة في وقف دائرة العنف. ونبذ الكراهية، والدعوة إلى إرساء مفهوم الأخوة الإنسانية، من أجل عالم أكثر أمانًا وسلامًا واستقرارًا.
يُشار إلى أن المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية يعقد سلسلة مؤتمرات “Arley Dialogue” بحضور شخصيات سياسية وخبراء وقادة رأي، لبحث أفضل السبل لمكافحة التطرف الديني، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة. في هذا الصدد.



