ميثاق العمل الوطني.. أساس انطلاقة متجددة للمرأة البحرينية

اخبار البحرين15 فبراير 2024آخر تحديث :
ميثاق العمل الوطني.. أساس انطلاقة متجددة للمرأة البحرينية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-15 14:52:00

وتثبت المرأة البحرينية دائما انتمائها الوطني وقدرتها على العمل والإنجاز بكفاءة وإخلاص في ظل مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله، في حين يعقد المجلس الأعلى للمرأة المرأة نهضت وعلى رأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل. خليفة زوجة عاهل البلاد المعظم حفظها الله، بواجباته الكاملة في تنفيذ رؤية جلالة الملك، التي تجلت بوضوح منذ بداية عهد جلالته المزدهر، والتي ترجمتها ميثاق العمل الوطني من خلال نصوص واضحة ومحددة تم تفعيلها على أرض الواقع من خلال التشريعات والمؤسسات المعنية بحقوق المرأة، وأهمها إنشاء المجلس الأعلى للمرأة كمؤسسة رسمية، وإعلان البحرين الاتحاد النسائي كمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني.

لقد جاء ميثاق العمل الوطني ليؤكد التقارب المباشر بين إرادة جلالة الملك وإرادة الشعب البحريني على طريق الإصلاح والتحديث، لتترجم أحكامه ونصوصه إلى واقع ثابت من خلال العمل الرسمي. المؤسسات، وعودة الحياة البرلمانية، وتعزيز المناخ الديمقراطي، واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة.

لقد أثبتت المرأة البحرينية نضجها الفكري والثقافي والسياسي من خلال حضورها البارز وإسهاماتها القيمة واستجابتها الفعالة للحوار الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك المعظم حفظه الله، والذي جرى بمشاركة كافة مكونات البلاد. الشعب البحريني في 22 نوفمبر 2000 بصدور الأمر الأميري رقم (36) الذي نص على تشكيل لجنة إعداد ميثاق العمل الوطني والتي تكونت آنذاك من 46 شخصية من مختلف فئات ورموز المجتمع البحريني منهم 6 نحيف.

استفتاء شعبي

وقد طرح ميثاق العمل الوطني للاستفتاء الشعبي العام يومي 14 و15 فبراير/شباط 2001، بموجب إعلان أكد على حق البحرينيين والبحرينيات البالغين من العمر 21 عاماً في المشاركة في التصويت. وحظي الميثاق بإجماع شعبي شبه كامل بموافقة 98.4% من الذين لهم حق التصويت. والدليل على الحضور البارز للنساء هو وصول نسبة تصويت النساء إلى 49% من إجمالي المشاركين، وهي نسبة قريبة من نسبة النساء إلى الرجال في مملكة البحرين في ذلك الوقت، مما يثبت أن المرأة البحرينية لم تتأخر قط في حقها الوطني. الواجبات في بلد تسود فيه الحرية والمساواة.

ودليل آخر على المساهمة الفعالة للمرأة البحرينية في مختلف المراحل المهمة من تاريخ وطنها، تجسد في “لجنة تفعيل ميثاق العمل الوطني” التي أنشئت بأمر من جلالة الملك حفظه الله، بتاريخ 24 فبراير 2001 بموجب المرسوم رقم (6) لسنة 2001، وتم تشكيلها بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (15) لسنة 2001 برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حفظه الله. وتضم في عضويتها 16 عضوا، بينهم امرأتان. وعملت هذه اللجنة لمدة عام كامل تقريباً على مراجعة كافة القوانين والتشريعات الوطنية واقتراح التعديلات والآليات. اللازمة لتنفيذ مبادئ الميثاق.

ثم جاء دستور 2002 المعدل، والذي تضمن تعديلات على دستور 1973، حيث أكد صراحة على الحقوق المشروعة للمرأة البحرينية، ثم تضمن مواد تنص على التزام الدولة بضمان حقوق المرأة ومساواتها بالرجل في مختلف المجالات، بالإضافة إلى إلى نصوص محددة تؤكد حق المرأة في المشاركة السياسية، كما جاء الدستور المعدل. أما بالنسبة لعام 2002 فقد تضمن نصاً خاصاً بإقرار حق المشاركة السياسية للنساء والرجال. كما تضمن الدستور المعدل نصا يبرز التزام الدولة بالتوفيق بين واجبات المرأة تجاه الأسرة وعملها في المجتمع، ومساواتها بالرجل في مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية دون الإخلال بأحكام الشريعة الإسلامية. . وهذان نصان لا تحتويهما معظم الدساتير. عربي.

المساواة بين المواطنين

كما نصت المادة 4 من الدستور على أن “الحرية والمساواة والأمن والطمأنينة والتعليم والتضامن الاجتماعي وتكافؤ الفرص بين المواطنين دعامات للمجتمع تكفلها الدولة”، كما نصت المادة 18 منه على أن “الناس متساوون في الإنسان”. الكرامة، والمواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات العامة، دون تمييز”. ومنها في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو المعتقد”، الذي رسخ فكرة المواطنة ومبادئ الديمقراطية، وجعل الناس جميعاً متساوين أمام القانون، وأقام دعامة تكافؤ الفرص أساساً – اعتماد الكفاءة كمعيار أساسي ورئيسي في ممارسة الحقوق والواجبات. وانتهاء بإدراج الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية ضمن برنامج عمل الحكومة كأحد ثمار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المتجسد في ميثاق العمل الوطني.

التمتع بالحقوق السياسية

ووفقا لدستور 2002 المعدل، بادرت المرأة البحرينية للمشاركة في انتخابات 2002 بنسبة 48% كناخبة و8 مرشحات. وفي انتخابات عام 2006 بلغت نسبة مشاركة المرأة 50% حيث قرر الناخبون و72 امرأة الترشح للانتخابات. وشهدت هذه الانتخابات، ولأول مرة، فوز امرأة بمقعد في المجلس بالتزكية. الانتخابات النيابية، فيما شهدت انتخابات 2010 أكبر نسبة مشاركة للنساء كناخبات بلغت 51%، فيما بلغ عدد المرشحات 12 امرأة. ولأول مرة، تمكنت المرأة من الفوز بمقعد بلدي عن طريق التصويت المباشر مقابل الاحتفاظ بمقعدها البرلماني. ومع شغور 19 مقعدا نيابيا في عام 2011، تمكنت النساء من الفوز بـ 4 مقاعد، ليصل عدد النساء اللاتي فزن بمقاعد إلى 5 مقاعد نيابية. وفي انتخابات 2014، بلغت نسبة مشاركة المرأة كناخبة 46%، فيما ترشحت 34 امرأة للمناصب، تمكنت 3 منهن من الفوز بمقاعد نيابية و3 أخريات على مقاعد المجالس البلدية. وفي انتخابات 2018 بلغت نسبة مشاركة المرأة كناخبة 48%، ووصل عدد المرشحات إلى 48 لمجلس النواب والمجالس البلدية، واستطاعت 6 سيدات الفوز بمقاعد نيابية و4 سيدات لمقاعد المجالس البلدية. وتوج هذا الحضور النسائي المتميز بانتخاب أعضاء مجلس النواب السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسا للمجلس. البرلمان، مما يجعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المملكة، وأول امرأة خليجية وعربية ترأس السلطة التشريعية عن طريق الانتخاب المباشر. وجاء فوزها كرئيسة للمجلس بعد حصولها على 25 صوتا من أصل 40 عضوا في المجلس، وفي انتخابات 2022 بلغ عدد المرشحات 107 وهو أعلى رقم في تاريخ البحرين، فيما بلغت نسبة مشاركة المرأة حيث بلغت نسبة الناخبين 48%، وتمكنت 8 سيدات من الفوز بمقاعد نيابية، فيما فازت 3 سيدات بمقاعد بلدية.

حقوق المرأة في السكن

وفي عهد إصلاحات جلالة الملك، حظيت المرأة البحرينية باهتمام خاص من جلالته من خلال تأكيد حقها في الحصول على العديد من الخدمات التي تقدمها الدولة، بما في ذلك حق الحصول على خدمات الإسكان. نتيجة للجهود الحثيثة التي يبذلها المجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع الحكومة الموقرة، صدر قرار وزير الأشغال والإسكان رقم (12) لسنة 2004 بشأن حق المرأة البحرينية التي تعمل أو لديها راتب ثابت دخل شهري ومعال ولا يملك أي عقار للاستفادة من إحدى خدمات الإسكان. كما يحق للمرأة المطلقة التي لها حضانة دائمة للأطفال بموجب حكم أو اتفاق، ولا تمتلك مسكناً خاصاً مستقلاً، أن تتقدم بطلب إلى الوزارة للحصول على إحدى خدمات الإسكان، كما جاء في قرار وزير الإسكان رقم صدر القانون رقم (909) لسنة 2015 والذي تم تعديله عام 2023 وتضمن إضافة فئة خامسة لفئات المستفيدين من الخدمات الإسكانية وهي المطلقة أو المهجورة أو الأرملة التي ليس لديها طفل أو أكثر، أو النساء العازبات. أيتام الوالدين، كما تستفيد هذه الفئة من مشروع “إقامات” الذي افتتحت فيه صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، أول مشروع إقامات. النموذج في منطقة اللوزي بالمحافظة الشمالية عام 2016 وتم وضع حجر الأساس للنموذج الثاني. في ديسمبر 2023 في مدينة شرق الحد.

تدوين قانون الأسرة

وجاء ميثاق العمل الوطني ليكون الداعم الأول لاستقرار الأسرة البحرينية، إذ أنجز المجلس الأعلى للمرأة، وفق صلاحياته المنصوص عليها في الأوامر الملكية، إرساء حزمة من المكاسب التشريعية والقانونية التي ساهمت في استقرار الأسرة البحرينية، ومنح المرأة حقوقها أسوة بالرجل، ومساواتها في الحقوق والواجبات. ولعل أبرزها هو صدور قانون الأسرة في العام 2017 الذي يعتبر علامة فارقة في الحياة الأسرية، ويتوج مرحلة طويلة من المطالب والمتابعات الوطنية، سواء على مستوى مؤسسات المجتمع المدني أو على المستوى الرسمي. على المستوى الوطني، استكمالاً لمنظومة التشريعات المتعلقة بالمرأة في مملكة البحرين، بما يتوافق مع المبادئ الضامنة الواردة في ميثاق العمل الوطني والدستور. حامي حريات وحقوق المواطنين.

اخبار الخليج

ميثاق العمل الوطني.. أساس انطلاقة متجددة للمرأة البحرينية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#ميثاق #العمل #الوطني. #أساس #انطلاقة #متجددة #للمرأة #البحرينية

المصدر – https://alwatannews.net/