اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 21:00:00
* تبادل الخبرات في مجال إدارة السجون ومناقشة تجارب البلدين فيما يتعلق بالعقوبات البديلة والمؤسسات العقابية والبرامج الإصلاحية
- معالي الوزير يؤكد نهج مملكة البحرين الحضاري في مكافحة التطرف وترسيخ قيم التسامح والسلام
- معالي الوزير يشيد بدور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وجهودها في تعزيز أمن واستقرار وتنمية المجتمعات
- ولا تقتصر جهود البحرين في مكافحة الفساد على المستوى الوطني، بل تمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي، مما يجعلها شريكا دوليا فعالا
- تعزيز التعاون بين الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وأكاديمية الشرطة الملكية في إطار تبادل الخبرات بين الجانبين
في إطار زيارته الحالية لجمهورية النمسا، التقى الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع معالي السيدة ألما زاديتش وزيرة العدل الاتحادي، وذلك بحضور السيد حسن موسى الشافعي القائم بالأعمال بالإنابة في بعثة مملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في جنيف، وأعضاء الوفد المرافق لمعالي وزير الداخلية.
وفي بداية اللقاء رحبت معالي وزير العدل الاتحادي بزيارة معالي وزير الداخلية، مشيرة إلى أهميتها في تطوير العلاقات بين البلدين وفتح المزيد من آفاق التعاون المشترك، انطلاقاً من العلاقات الثنائية بين البلدين. بلدين.
من جانبه، أكد معالي وزير الداخلية أن مملكة البحرين حريصة على مواصلة تعزيز البيئة المشجعة على التعايش السلمي ودعم وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، انطلاقًا من رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى عاهل البلاد المفدى. آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيراً إلى مبادرات صاحب السمو الملكي في مجال حقوق الإنسان، ومنها ما حققته مملكة البحرين في مشروع العقوبات البديلة وبرنامج السجون المفتوحة مشيداً بالدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتنفيذ المشاريع الإصلاحية.
وتم خلال اللقاء استعراض خطط وآليات تنفيذ مشروع العقوبات البديلة الذي يعكس تطور نظام العدالة الجنائية في البحرين. حصل برنامج السجون المفتوحة على شهادة الاعتماد الدولية من الجمعية الإصلاحية الأمريكية (ACA)، مما يؤكد أن البرنامج يعتمد على أفضل الممارسات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
كما استعرض الجانب النمساوي تجربته في مجال المؤسسات العقابية والبرامج الإصلاحية، وتم الاتفاق على تبادل الخبرات في مجال إدارة السجون في إطار تطوير التعاون المشترك.
وأشار سعادته إلى أهمية العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مجال العدالة الجنائية وإنفاذ القانون وبرامج الإصلاح والتأهيل بهدف إعادة دمج المحكوم عليهم في المجتمع، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات.
وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع والتحديات المشتركة، وما تتطلبه من تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهتها والتعامل معها بكفاءة وفعالية. كما تمت مناقشة تجارب البلدين في مجال تطبيق القانون ورعاية المحكومين، وأهمية تطوير القوانين بما يتناسب مع المتغيرات الدولية.
كما التقى معالي وزير الداخلية والسيدة هيلغا شميد الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وشدد معاليه خلال اللقاء على النهج الحضاري الذي تنتهجه مملكة البحرين في مكافحة التطرف وترسيخ قيم التسامح والسلام، انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم. الوطن حفظه الله ورعاه.
وأشار سعادته إلى ما تتمتع به البحرين من أمن واستقرار، من خلال انخفاض قياسي في المعدل العام للجريمة في ظل الإجراءات التي تم اتخاذها بناء على الشراكة المجتمعية وإطلاق البرامج والمبادرات الفعالة في مجال تعزيز الأمن المجتمعي.
وأشاد سعادته بدور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وجهودها الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار وتنمية المجتمعات، لافتا إلى أهمية التعاون المشترك في تعزيز وترسيخ هذه المفاهيم على المستوى الوطني والإقليمي ضمن الإطار. العمل المشترك للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما استعرض سعادته سبل تبادل الخبرات والمعلومات واتخاذ الإجراءات الفعالة لمواجهة التهديدات الأمنية المختلفة، في إطار العمل على ترسيخ الاستقرار الإقليمي وحماية السلم والأمن الدوليين، لافتا إلى أن من بين التحديات الأمنية مكافحة ومحاصرة الجريمة المنظمة والسيبرانية. الهجمات.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع والقضايا الأمنية، ودعم عمليات حفظ السلام حول العالم، وتعزيز الجهود المشتركة للتعامل مع التحديات الأمنية. كما تمت مناقشة سبل تبادل الخبرات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن السيبراني باستخدام التقنيات الحديثة.
وفي سياق متصل التقى معالي وزير الداخلية وسعادة السيد ياروسلاف بيتروسيفيتش المدير التنفيذي للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد.
وأوضح معالي الوزير في بداية اللقاء أن مملكة البحرين بفضل الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تمكنت من وحقق العديد من الإنجازات التي شكلت خارطة طريق لمكافحة الفساد من خلال التعديلات الدستورية ودعم السلطة التشريعية. سن القوانين والتشريعات وإنشاء الهيئات الرقابية وتطويرها، بما يجسد الإرادة السياسية لتعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف أن مبدأ المساءلة والمسؤولية في العمل الحكومي وقيم النزاهة التي أكد عليها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، سلامة منظومة الأداء الرقابي انطلاقاً من الإصرار والعزيمة القوية في مواجهة هذه الجريمة ودفع عجلة القيادة. تنمية مستدامة.
وأشار إلى أن جهود مملكة البحرين في مكافحة الفساد لا تقتصر على المستوى الوطني، بل تمتد إلى المستوى الإقليمي والدولي، مما يجعلها شريكا دوليا فعالا، مشيرا إلى أن البحرين إحدى الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. الاتفاقيات العربية والدولية لمكافحة الفساد، ومشاركة النظام الدولي والإقليمي في جهود القضاء على الفساد. مكافحة الفساد من خلال التعاون البناء مع الجهات الإقليمية والدولية المختصة.
وأعرب سعادته عن شكره وتقديره للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد على تعاونها مع مملكة البحرين وإتاحة الفرصة لعدد من البحرينيين للدراسة فيها بالإضافة إلى عقد الدورات التدريبية، منوهًا إلى أهمية العمل على مزيد من التعاون والتنسيق. بين الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وأكاديمية الشرطة الملكية في هذا الصدد.
وتم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز تبادل الخبرات في مجال بناء القدرات وتطوير آليات مكافحة الفساد وترسيخ قيم الشفافية والنزاهة.



