اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 22:15:00
اتفاق مبدئي.. ووزارة التربية تشترط “توافقا نقابيا”: وزير التربية الوطنية محمد الصغير السعداوي أسفر “اجتماع المصالحة” الذي ترأسه وزير التربية الوطنية محمد الصغير السعداوي مع النقابات المعتمدة، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي ينص على إمكانية التوجه إلى خيار إلغاء التكوين للاندماج في الرتب الجديدة، خاصة إذا تم التوصل إلى “توافق نقابي” واسع حوله. بالإضافة إلى ذلك، تم التعهد بالتدخل العاجل لمعالجة مختلف القضايا العالقة المتعلقة بالانتهاكات والمظالم. وتمكين موظفي القطاع من ترك أبواب الحوار مفتوحة أمام الشركاء الاجتماعيين لمعالجة كافة الإشكاليات المطروحة، مع السماح للنقابيين بدخول المدارس. “الصعود”: التأكيد على اندماج الموظفين دون قيود أو شروط. وفي تفاصيل “لقاء التسع ساعات”، بحضور المفتش العام لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وممثل المديرية العامة للتشغيل العمومي والإصلاح الإداري، أوضح قويدر يحياوي الكاتب الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية للعاملين في التربية، في تصريح لـ”الشروق”، أن وزير التربية الوطنية تطرق إلى الملف الذي أثار جدلا واسعا في صفوف الموظفين، ويتعلق بـ – فرض التدريب كشرط أساسي للاندماج في الرتب. أُعلن في هذا الصدد، عن تنظيم “اجتماعات نقابية سلكية” ابتداء من السبت المقبل “31 جانفي من الشهر الجاري”، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي حول تعديل مشروع القانون الخاص عدد 25-54 المؤرخ في 21 جانفي 2025 المتضمن القانون الأساسي للموظفين المنتمين إلى أسلاك التربية الوطنية، ما قد يؤدي إلى إلغاء التكوين نهائيا، خاصة في حال وجود “إجماع نقابي” حول الموضوع. مع إمكانية إصدار بيان وزاري بهذا الشأن خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة. وخلال نفس اللقاء، أبرز محاورنا أن المسؤول الأول عن القطاع أكد أيضا أن قرار إلغاء التكوين للإدماج ليس في يد وزارة التربية الوطنية، بل في يد الحكومة ممثلة في المديرية العامة للميزانية “وزارة المالية” والمديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، اللتين لهما صلاحية اتخاذ القرار، بعد صدور تعديلات القانون الجديد، على اعتبار أنه لا يمكن إلغاء أي مرسوم إلا بإصدار مرسوم جديد ينص على يعدلها ويكملها. أما عن حق ممثل النقابة في التعيين داخل المؤسسات التعليمية. وأكد اليحياوي، بحسب تصريحات الوزير، أنه لم يصدر أي قرار أو توجيه بمنع ممثلي النقابات من دخول المدارس، كما تعهد في هذا الصدد بحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، مع التدخل العاجل لمعالجة مختلف القضايا العالقة المتعلقة بالتجاوزات والمظالم التي يتعرض لها موظفو القطاع. وعلى ضوء تصريحات الوزير التي ربط فيها حذف التشكيل بالاتفاق النقابي وإبلاغ السلطات العليا ممثلة بالمديرية العامة للتشغيل العمومي، أكد قويدر يحياوي أن النقابات المعتمدة عبرت بشكل واضح ومسؤول عن موقفها الرافض للتكوين بالشكل المفروض حاليا، وقد تم بالفعل التوصل إلى توافق نقابي واسع على ذلك، مما يلغي أي ذريعة تتعلق بالموضوع، على حد قوله. في المقابل، أبرز مسؤول التنظيم النقابي أن “أسينتيو” أكدت لوزير القطاع، وبناء على التفويض الممنوح لها من قبل القواعد العمالية المنخرطة معها، موقفها الثابت الذي لا يحتاج إلى تغيير، وهو الإدماج غير المشروط في الرتب الجديدة، والدليل أن جميع القوانين الأساسية السابقة لقطاع التعليم لم تشترط التدريب على الإدماج، سواء المرسوم التنفيذي 49/90، أو 08/315، أو 240/12. ولذلك، فإنه في حال اعتماده، لا يمكن اعتباره إجراء تنظيميا أو إصلاحيا، بل محاولة تهدف إلى تجريد المعنيين بالتكوين قبل إدماج حقوقهم المهنية والمكتسبة في القوانين الأساسية السابقة، في تناقض واضح مع مبادئ العدالة والإنصاف، خاصة وأن تحويل المسؤولية إلى ما هو معروف في الجهات العليا، بعد البيان الرسمي الأخير حول التدريب، لم يعد هذا الأمر مقنعا للرأي العام ولا للمجتمع التربوي، كما يوضح محاورنا. ومن هنا، أشار قويدر يحياوي إلى أن جسده قام بواجبه على أكمل وجه في التمثيل والدفاع والتوافق، ويحمل وزارة الوصاية مسؤولية اتخاذ القرار السياسي والإداري الشجاع، بدلا من الاستمرار في تحميل الأساتذة وموظفي القطاع تبعات خيارات لم يكونوا طرفا فيها. وعليه، تبقى كرامة وحقوق الأستاذ وموظف القطاع خطاً أحمر، وأي إصلاح حقيقي يبقى خطاً أحمر. وشدد محاورنا على أنه لا يمكن البناء على الإقصاء أو الإهمال ومحاولة كسب الوقت وإطالة أمد الأزمة، بل على الحوار الجاد والالتزام الواضح. وفي الختام، أكد الأمين الوطني للنقابة أن “أسنتيو” متمسكة بسقف مطالبها التالية دون تنازلات، ويتعلق الأمر بإدماج جميع الأساتذة والمفتشين والمرشدين التربويين ومديري المدارس في الرتب المستحدثة بأثر رجعي، إضافة إلى رفض أي شروط تتعلق بالأقدمية أو التدريب السابق كمعايير للإدماج، إضافة إلى الدعوة للوصاية. اعتماد الحلول العادلة التي تحترم كرامة المربي وتثمن جهوده الميدانية. كما تدعو النقابة إلى احترام إطار زمني محدد من أجل إغلاق ملف القانون الأساسي نهائيا، والذي استهلك 12 عاما دون التوصل إلى “تشريع عادل” يمنح القطاع استقرارا مهنيا، ويتيح الانتقال للعمل على إصلاحات القطاع التربوي في خدمة تعليم أبنائنا. وبخصوص تعديل القانون الأساسي 54-25، أوضح محاورنا أن نقابته، منذ صدور المرسوم التنفيذي 315-08، إلى يومنا هذا، لا تزال تطالب بأهمية حضور ممثلين عن الوظيفة العمومية والمديرية العامة للموازنة، عند إعداد مشروع أي تشريع، قبل تقديمه للمصادقة عليه في الأمانة العامة للحكومة، من أجل إغلاقه نهائيا وتفادي ظهور “اختلالات” مستقبلا، وبالتالي تجنب إدخال القطاع في إضرابات. والاحتجاجات. “الصطاف”: لقاءات سلكية لمناقشة تعديلات القانون. من جانبه، قال بوعلام عمورة، الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة لعمال التعليم والتكوين، في تصريح لـ”الشروق”، إن أبرز النقاط التي تم التوصل إليها خلال “جلسة المصالحة” التي جمعت وزير التربية والتعليم مع النقابات، هي التعهد الكامل بترك أبواب الوزارة مفتوحة أمام الشركاء الاجتماعيين لمعالجة الإشكاليات المطروحة، بالإضافة إلى الترخيص للنقابيين بدخول المدارس بشرط الحصول على تراخيص مسبقة، مع إلزام مديري التربية والتعليم. لكي تتعامل الولايات مع جميع النقابات. وفي السياق ذاته، أكد المسؤول النقابي أن المفتش العام لوزارة العمل تعهد من جانبه بالتعامل بإيجابية مع المنظمات النقابية المعتمدة، من خلال مناقشة كافة الإشكاليات على مستوى مديرية علاقات العمل، وذلك في رده على طلب مقدم من وزير التربية بإنشاء خلية لتلقي الشواغل. أما بالنسبة للقانون الأساسي الجديد 25-54، فقد ذكر محاورنا أن الوزير من جهته أعلن عن بدء مناقشة تعديلاته ابتداء من السبت المقبل، من خلال عقد اجتماعات نقابية. سلك، حيث سيبدأ بالنقابات التي تمثل «قطاع التعليم»، مع تجديد المطالبة بأهمية إعادة النظر في نظام التعويضات، من خلال رفع منحة العائد من 40 إلى 60 في المئة، بهدف تحسين القدرة الشرائية.




