اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 19:08:00
قضت المحكمة الجزائية الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، بإدانة المتهمين “ب.شفيق” و”م.عبد الحق” و”ع.عبد القادر” بجنحة تهريب المهاجرين، كما أدين المتهم غير الموقوف “ع.ياسين” بجنحة مغادرة الجزائر بطريقة غير مشروعة عبر منفذ غير المراكز الحدودية، بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية 300.000 دينار جزائري. أما المتهمون الغائبون “م.مهدي”، “ر.عبد الرزاق”، “ل.ياسين”، “ب.فيصل”، “ح.عبد الرؤوف”، وشقيقه “ح.عبد الرحيم”، فيعاقبون بالسجن 3 سنوات و300 ألف دينار، مع تأييد مذكرة التوقيف الصادرة بحقهم. وجاء الحكم بعد مطالبة النيابة بالجلسة بتوقيع عقوبة السجن 20 سنة وغرامة 2 مليون دينار على المتهمين المقبوض عليهم، والسجن 3 سنوات و300 ألف دينار على المتهمين غير المقبوض عليهم المتهمين بجنحة مغادرة التراب الوطني بطريقة غير مشروعة. يأتي ذلك بعد أن نجا المتهمون قيد التحقيق من الموت غرقًا في عرض البحر بشاطئ “خلوفي 2” بزلدة قبالة سواحل سيدي فرج، بعد تعطل محرك القارب الذي كان يقلهم باتجاه إسبانيا في رحلة هجرة سرية، بتخطيط وتخطيط من قبل المتهم الرئيسي “ب. علي” والمتهمين معه، مقابل تحديد ثمن الرحلة بـ 75 مليون سنتيم. وتدخلت الفرقة البحرية وانتشلت 11 متهماً من القارب الذي كانت المياه تتسرب منه من كافة الجهات. ومكثوا 4 ساعات في انتظار وصول المتهم الرئيسي “ب. علي” في قارب آخر، بعد أن أخذ معه “البينة”، ولاذ بالفرار نحو جهة مجهولة. تفاصيل القضية: في التفاصيل التي كشفت عنها جلسة المحاكمة، جاءت عملية إلقاء القبض على المتهمين المحكوم عليهم بالإدانة، في إطار تحقيق قضائي باشرته نيابة محكمة الشراقة، بالتنسيق مع مصالح شعبة الشرطة القضائية في زرالدة، إثر ورود معلومات بتاريخ 2025/10/11 إلى نفس المصالح في إطار عملية ملاحقة الناشطين في مجال الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. وتم تعقب عناصر الشبكة على مستوى مركز المراقبة البحرية سيدي فرج، حيث رصدت شرطة الحدود التحضير للعملية منذ نحو أسبوع بوضع المركب الأبيض “أوريو” بمنطقة خالوفي 2 زرالدة، ثم نقله إلى منطقة دواودة البحرية للإبحار السري. وتم إحباط العملية بتاريخ 2025/11/11 حوالي الساعة الثالثة فجراً، حيث تم اعتقال 11 شخصاً (لا يحملون وثائق هوية) على مسافة خمسة أميال بحرية شمال ميناء الجميل عين بنيان، أثناء غرق القارب. الذي كانوا على متنه تماما. وفي إطار التحقيق تم تحويل المقبوض عليهم وعددهم 11 للتحقيق، وهم على صلة بـ”ع.عبد القادر”، و”ح.عبد الرؤوف”، والقاصرين “ح.عبد الحق”، و”ر.محمد”، و”ب.فيصل”، و”ل.ياسين”، و”ع.ياسين”، و”ح.عبد الرحيم”، و”م.مهدي”، و”ر.عبد الرزاق”، و”محمدي عبد الحق”. وكشفت التحقيقات الأولية أن أفراد الشبكة تقاسموا الأدوار فيما بينهم، لتنفيذ عملية التهريب “المحرقة”، بناءً على اعترافات المتهم “ع.عبد القادر”، والذي تم تسجيل باسمه القارب البلاستيكي الذي كان عليه المتهمون، من قبل المتهم “بعلي” مدبر الرحلة السرية، بعد أن علم أن الأخير كان يخطط منذ شهر للهجرة سراً إلى إسبانيا، فتوجه إليه وأبلغه أن ثمن الرحلة يقدر بـ 75 مليون سنتيم. ثم جاءت فكرة تسجيل المركب باسمه بناء على اقتراح المتهم “ب. شفيق” الملقب “علي” وسائقه مقابل ثمن الرحلة. وتم الاشتراك في كاتب عدل ببسطوالي، وبعد أسبوع سلم المتهم “ع.عبد القادر” لشريكه “ب.شفيق” صورة وشهادة ميلاد ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، من أجل الحصول على رخصة قيادة مركب، وطلب منه إبقاء الأمر سرا وانتظار تحديد يوم الهجرة. وتوجه المتهم إلى الشاطئ بناء على طلب “شفيق”، في انتظار مكالمته، وبتاريخ 2025/10/11، وفي حوالي الساعة الرابعة مساء، اتصل به شخص لا يعرف هويته، وأخبره بموعد اللقاء بعد صلاة المغرب بشاطئ الخلوفي. وبعد فترة من الوقت، ظهر القارب وعلى متنه شخص يرتدي قناعًا على وجهه وطلب منه الركوب. وعندما فعل ذلك، لاحظ أن الملثم كان يحمل بوصلة، فانطلقوا قبل أن يتعطل المحرك وسط البحر. وبعد ساعة، تقدم زورق أبيض آخر، وصعد عليه «المرشد» ولم يعود، قبل أن يتقدم خفر السواحل الذي نقلهم إلى ميناء البهجة في عين البنيان. كما كشفت التحقيقات المفتوحة أن المتهم “م. عبد الحق” كان يعمل مع والده بحاراً وكان مقرباً من المتهم “ح”. “عبد الرحيم” في مدينة داودة، واستفسر عن الهجرة غير الشرعية، فأخبره أنه يعرف شخصاً يُدعى “ب. “علي” يقيم في مدينة بريجة بإقليم البسطولي، ويخطط للهجرة غير الشرعية بالقوارب إلى الساحل الأوروبي بثمن 70 مليون سنتيم. وسلمه المبلغ كاملاً وسلمه للمتهم الرئيسي “ب”. “علي”، وتم تحديد موعد الهجرة لذلك اليوم عند الساعة التاسعة ليلا، انطلاقا من شاطئ الخلوفي في زرالدة، وعليه توجه إلى المكان وبحوزته هاتف محمول ومبلغ من العملة الصعبة يصل إلى 200 يورو، وعندما وصلوا إلى شاطئ “الجميلة”، أخبرهم المرشد أن المحرك تعطل، فقام الأخير بالاتصال بمنظم الرحلة “علي” الذي جاء بعد ساعة على متن قارب وقام بتهريب “المرشد”. بشرط أن يعود لإعادتهم إلى الشاطئ، خلال تلك الفترة، ظلوا في البحر ينتظرون أربع ساعات، حتى بدأت المياه تتسرب إلى القارب، فألقى جميع الركاب البنزين من أجل إنقاص الوزن، وبعد ذلك – يضيف المتهم – تقدمت قوات خفر السواحل وأنقذتهم وأحالتهم جميعا للتحقيق.




