اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 19:15:00
أدانت المحكمة الجنائية الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، 3 متهمين موقوفين من ذوي السوابق الجنائية، تتراوح أعمارهم بين 30 و41 سنة، بالسجن 5 سنوات وغرامة قدرها 100 ألف دج. في قضايا الإرهاب المتعلقة بتنظيم “MAK” الانفصالي. الأمر يتعلق بالسيد زكريا، وحسن نور الدين، وجلالة أمزيان، لتورطهم في مخطط إجرامي خطير للغاية. وذلك لتنفيذ عملية إجرامية في العاصمة تزامناً مع الذكرى الوطنية السبعين لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر 2024. وجاء الحكم بعد أن طلبت النيابة العامة توقيع أقصى العقوبة على كل متهم عقاباً له على ما نسب إليه. ووجهت إليهم تهم الاتجار بالأسلحة المحظورة دون ترخيص، والإشادة بالأعمال الإرهابية وتشجيعها. وكشفت وقائع القضية أن مجريات المحاكمة كشفت عن اتفاق بين المتهمين المذكورين على صفقة شراء كمية من الأسلحة والذخائر من منطقة الدبدب الحدودية، مع مواطن ليبي يدعى “بهجت”، مقابل 10 آلاف ريال لكل قطعة. وتم التفاوض على شراء 104 بنادق ورشاشات من نوع كلاشينكوف ومسدس مجهز بكاتم للصوت و3 زي خاص بالدرك الوطني. وأخطر ما في القضية بحسب ما عرض في الجلسة هو أن المتهمين “ح.نور الدين” و”م.زكريا” وافقا على الصفقة في منطقة كاليتوس، ثم أولاد حداج في بومرداس، مباشرة بعد خروجهما من سجن القليعة عام 2024. كما تم الاتفاق مع شخص آخر يدعى “م.أمزيان” ليكون حلقة وصل في العملية. وخلال المفاوضات عرض ح.نور الدين على شريكه ب.زكريا شراء جهاز كشف المعادن الثمينة لاستخدامه في استخراج الأموال المدفونة تحت الأرض بمنطقة سيدي موسى، بعد وضعه في حاويات تابعة لـ”عائلة كونيناف” المتمردة. وتتلخص ملابسات القضية في أنه إثر بلاغ مقدم بتاريخ 31 أكتوبر 2024 من قبل الشخص المسمى “م. حسين”، الذي تلقته مصالح أمن ولاية الجزائر العاصمة، يفيد بتلقيه عرضا من أحد معارفه الذي يعتبر وسيطا يدعى “ت.زكريا”، وهو من منطقة الكاليتوس – براقي، ومتورط في قضية إرهابية. ويتضمن العرض إمكانية تزويده بـ 3 زي رسمي للدرك الوطني، وسلاح ناري من نوع مسدس مزود بكاتم للصوت، على مستوى أولاد حداج ببومرداس. وجاء هذا العرض بناء على طلب شريكه المدعو “حداد نور الدين” الذي ينحدر من منطقة تيزي وزو ويعتبر عضوا في تنظيم “MAK” الإرهابي. وكان الغرض من ذلك التخطيط لتنفيذ عمل إجرامي تزامنا مع الذكرى الوطنية السبعين لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر والتي تصادف الجمعة. وأضاف المخبر أن العرض جاء مقابل مبلغ مالي كبير. وأجريت تحقيقات موسعة لتنفيذ عمليات الاعتقال. ومكنت التحريات الموسعة من التعرف على المتهم الأول، الذي يعتبر الوسيط في العملية، ويدعى “م. زكريا”، وتبين أنه سبق محاكمته في قضية إرهاب. وتم اعتقاله بتاريخ 3 نوفمبر 2024 ومصادرة هاتفه المحمول. وعند إخضاع الهاتف للخبرة الفنية، تم العثور على صورة على شاشة “الخرائط”، يظهر فيها الموقع الجغرافي لمقر قيادة الدرك الوطني في رمضان، وصورة أخرى لعلم المملكة العربية السعودية ومقولة دولة المغرب، الله، الوطن، إلخ. كما تم ضبط صورة للمتهم “م. زكريا” وهو يحمل بندقية صيد وحزام خراطيش على كتفه الأيسر، بالإضافة إلى محادثة على تطبيق “الواتس اب” بينه وبين عائلته. المتهم المشارك “ح. نور الدين”. وتضمنت المحادثة مطالبة “ب. زكريا” شريكه بإمكانية تزويده ببنادق، وهو ما رحب به ووافق على تزويده بـ 104 بنادق. بالمفاوضات. معه حول كيفية التحويل والاستلام، وبنفس الطلب، تبين وجود تبادل لصور جهاز كشف المعادن بغرض بيع «اعترافات المتهم الأول…» واستكمالاً لإجراءات التحقيق تم القبض على المتهم «ب. سمع. زكريا، الذي أكد أنه يعرف “ح. نور الدين” منذ العام 2021، عندما كانا معًا في سجن القليعة، على خلفية تورطهما في قضية تتعلق بالإرهاب، كما أنه ينتمي إلى تنظيم “MAK” الإرهابي. وبعد خروجهما من السجن عاودتا التواصل، والتقيا به مرتين، مرة في منطقة الكاليتوس، ثم منطقة أولاد حداج في بومرداس، من أجل تسوية وضعية جواز سفره الموقوف، واتفقا معه على صفقة شراء زي نظامي ومسدس. وكاتم للصوت من أجل تنفيذ مهمة إجرامية. وأضاف المتهم أن شريكه “ح. نور الدين” يدعي أنه يتمتع بنفوذ واسع، معترفًا بالصور والمحادثات التي أجراها معه على تطبيق “الواتساب”، والصورة التي يحمل فيها جهاز كشف المعادن الذي أرسله لشريكه “ح. نور الدين” للاتفاق على الصفقة. أما في الصورة التي يحمل فيها سلاحا، فقد ذكر المتهم أنها بندقية بحوزته برخصة وأنها مملوكة لصديقه “ق.ربيع” المقيم بالبويرة. التقطت الصورة بمناسبة ذهابه لصيد الأسماك. أما صورة جهاز كشف المعادن التي أرسلها لنور الدين، فكانت بغرض شرائه لاستخدامها في استخراج المعادن الثمينة. ومع استمرار التحقيقات تم القبض على المتهم الثاني “ح.نور الدين” بميدان البريد المركزي. وتبين أنه ملاحق في عدة قضايا تتعلق بالإرهاب. وبتفتيش هاتفه المحمول، عثر على رسالة صوتية لأحد الأشخاص يبلغه فيها بإرسال صور لسلاح ناري مزود بكاتم صوت، بالإضافة إلى عدد من البنادق والخراطيش. “الليبي يعرض صفقة مغرية”. كما تم العثور على رسائل صوتية برقم ليبي أجنبي. وأخبره المالك الملقب بـ”بهجت” أن الكمية المطلوبة من الأسلحة متوفرة ويمكنه توفيرها له مقابل 10 آلاف ريال للقطعة الواحدة. فأجابه “ح نور الدين” بأنه سينتقل إلى الوادي بمنطقة “الدبداب” لاستلامها، وعندما تمت مواجهته بصفقة 104 بنادق مع صديقه “ب. زكريا” أنكر المتهم وأكد أن “زكريا” هو من فاوضه على توفير 3 زي للدرك وسلاح ناري منتحل صفة لتسهيل استخراج مبالغ مالية كبيرة مدفونة تحت الأرض بمنطقة سيدي. منطقة موسى التابعة لعائلة “كنيناف”، قال إنه بعد خروجهم من السجن، “ب”. اتصل به. والتقى به زكريا في منطقة الكاليتوس خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2024، وتبادلا الحديث حول إمكانية الحصول على آثار ثمينة، أخبره خلالها زكريا بمعلومات جدية عن وجود حاويات تحتوي على مبالغ مالية كبيرة مدفونة تحت الأرض في منطقة سيدي موسى مملوكة لعصابة “عائلة كونياف”. ولغرض استخراجها، عرض إحضار زي للدرك حيث أن له معرفة في الدرك، إلا أنه رفض الفكرة، ولحظة اعتقاله كان وسيطا في صفقة لتسوية وضعية ملف مشروع سكني، وكان قريبه “أمزيان م.” مسؤولا عن كل تحركاته من أجل إتمام الصفقة. كما ادعى أنه اعتاد التعامل مع السلطات الأمنية قبل دخوله السجن، وبحسب قوله، كان بصدد إبرام صفقة شراء وبيع أسلحة نارية من خارج التراب الوطني لإدخالها عبر ميناء سكيكدة. “الخبرة الفنية تكشف ما هو مخفي.” وبتفتيش هاتف المتهم عثر على عدة صور ومحادثات صوتية مع شريكه “ب. “زكريا”، متضمنة رسالة يطلب منه تقديم بنادق، وأخطره بحيازته 104 بنادق، موضحًا كيفية نقلها واستلامها، والمستحقات المالية، ورسالة أخرى من “زكريا” يحذره فيها من الشرطة لأنه تحت المراقبة الجسدية. كما اعترف “نور الدين” بأنه تواصل عبر تطبيق “الواتساب” مع أجنبي من ليبيا يدعى “بهجت”. وكان له أحد المعارف من منطقة “غدامس” الحدودية، متخصص في تجارة الأسلحة. الدراجة النارية بقصد عقد صفقة مماثلة ومكان للاجتماع بحجة الإطاحة به. وتوجت التحقيقات في القضية باعتقال متهم ثالث “ح.م أمزيان” بوسط الجزائر العاصمة، على متن سيارته من نوع “رينو كليو”، أثناء انتظار صديقه “ح. نور الدين عضو في منظمة MAC. وكشفت التجربة الإلكترونية للمتهمين الثلاثة أن هناك بالفعل ترابطا بينهم، ويتنقلون مرات عديدة بين العديد من ولايات البلاد “تمنراست، برج باجي مختار، تبسة…” من أجل تكوين جمعية أشرار وإبرام صفقات إجرامية.




