الجزائر – السفير الفرنسي السابق يعود إلى الواجهة بكتاب مستفز عن الجزائر! – الشروق أون لاين

أخبار الجزائر17 مايو 2026آخر تحديث :
الجزائر – السفير الفرنسي السابق يعود إلى الواجهة بكتاب مستفز عن الجزائر! – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 22:15:00

وبعد صمت مريب امتد لعدة أسابيع، اعتبر السفير الفرنسي السابق بالجزائر، أن العلاقات الجزائرية الفرنسية تحمل في طياتها العديد من الاستفزازات تجاه الجزائر، بحسب المقتطفات التي كشف عنها الكاتب. ويحمل الكتاب الجديد عنوان “الجزائر من 1830 إلى 2026.. حقائق وأساطير”، ونشر صورة لوجهه في منشور على حسابه بمنصة “X”، الجمعة 15 مايو 2026، وأشار إلى أن الكتاب سيصدر في الرابع من يونيو المقبل عن دار النشر الفرنسية “بيران”. وحذر بنيامين ستورا قبل يومين من عودة الخطاب المناهض للجزائر، ويبدو واضحا من بعض المقتطفات من الكتاب الذي نشره. وفيما يتعلق بمجازر 8 مايو 1945 في سطيف (شرقي العاصمة الجزائر)، وصفت التصريحات بأنها مشجعة على مستوى الذاكرة، وتشجع على تجاوز الأزمة السياسية والدبلوماسية بين البلدين. وفي هذا الكتاب يتساءل الدبلوماسي الفرنسي المتقاعد هل الاستعمار جريمة ضد الإنسانية؟ وفي انتقاد لموقف ماكرون من هذا الملف، وهي القضية المطروحة بقوة في النقاشات السياسية في كل من الجزائر وباريس، كان الرئيس الفرنسي الحالي قد أجاب على هذا السؤال عام 2017 خلال زيارته التي قادته إلى الجزائر، وكان حينها مرشحا لولايته الرئاسية الأولى. إلا أنه سرعان ما تراجع عن تلك التصريحات فور عودته إلى باريس، تحت ضغط من اللوبي اليميني المتطرف الذي قاد حينها مظاهرات ضده شارك فيها اليمين والحركي بقوة. كزافييه دريانكور، الذي عمل في الجزائر سفيرا على مرحلتين، في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي (2008/2012)، والثانية في عهد الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون (2017/2020)، طرح العديد من الأسئلة المنمقة وحاول الإجابة عليها، مثل “هل الجزائر ضمير فرنسا المذنب؟” على حد تعبيره. بالإضافة إلى أسئلة أخرى تتعلق بمواضيع فيها حساسية وتخفي الكثير من الخداع والخداع، بحسب مثل: “هل أُجبر اليهود على النفي ومغادرة الجزائر بعد الاستقلال؟ هل فهم الجنرال شارل ديغول الجزائر؟ هل تم التضحية بـ “الحركي”؟ هذه ملفات عادة ما يروج لها اليمين المتطرف. ويتساءل أيضا هل “كانت مملكة نابليون الثالث العربية مجرد يوتوبيا (حلم)؟”. وبالنظر إلى تصريحات دريانكور ومواقفه السابقة بشأن الجزائر وماضي بلاده المجازي هناك، فإن محتوى هذا الكتاب لا يختلف عن كتبه السابقة التي كانت تسير في اتجاه واحد، كما كثرت الاستفزازات. كما كشف المؤلف في المنشور الذي قدم من خلاله الكتاب، عن موضوعات أخرى تتعلق بشخصية الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، فضلا عن سؤال آخر يبدو أنه ينوم القراء، يتعلق بدور جبهة التحرير الوطني في حرب الاستقلال، وهل بدأت الحرب في سطيف في إشارة إلى مجازر 8 مايو 1945. ومن الصورة التي وضعت على واجهة الكتاب الجديد للدبلوماسي المهووس بكل شيء جزائري، يبدو أن نوايا المؤلف السيئة واضحة. ومن الواضح أنه تم اختيار صورة لمباني قديمة ومزدحمة في العاصمة، فقدت جمالها بسبب سقوط طلاءها الجميل مع مرور الوقت، فيما قدمت دار النشر كزافييه دريانكورت على أنه “الشاهد الرئيسي” على العلاقات مع الجزائر التي قال إنها “غرقت في أزمة لا نهاية لها”، بحسب ادعائه الكاذب. ويعتبر كتاب “الجزائر من 1830 إلى 2026.. حقائق وأساطير” هو الثالث من نوعه للدبلوماسي الفرنسي المتقاعد، بعد نحو عامين من الأزمة في أشد أوقاتها، بعد كل من “لغز الجزائر: سجلات سفارة في الجزائر” و”العمى المزدوج”، وهي المادة التي اتخذت منها دوائر اليمين واليمين المتطرف في فرنسا إشارة لمهاجمة الجزائر من القنوات والمنصات الإعلامية في باريس. ولعدة أسابيع، ظل الدبلوماسي المتقاعد في صمت مريب، لكنه عاد هذه المرة إلى الواجهة بكتاب جديد عن الجزائر، سيكون مادة غنية للمحاكم. القنوات الفرنسية التي ستشعل المشهد الرئاسي الفرنسي بنقاشات حول الجزائر من شأنها أن تؤدي إلى تسميم العلاقات الثنائية من جديد.

اخبار الجزائر الان

السفير الفرنسي السابق يعود إلى الواجهة بكتاب مستفز عن الجزائر! – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#السفير #الفرنسي #السابق #يعود #إلى #الواجهة #بكتاب #مستفز #عن #الجزائر #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين