الجزائر – سعيد: تخصيص أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية

أخبار الجزائر15 يونيو 2026آخر تحديث :
الجزائر – سعيد: تخصيص أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 17:27:00

كشف وزير الداخلية والحكومات المحلية والنقل السعيد سعيد، أن الدولة خصصت أكثر من أحد عشر (11) مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية، مما سمح بفتح 470 شاطئا عبر 119 بلدية ساحلية موزعة على الولايات الساحلية الأربع عشرة (14)، منها تسعة (09) شواطئ جديدة، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحسين ظروف الاستقبال وتوسيع فضاءات الترفيه. لصالح المواطنين. جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة الافتتاح الرسمي للموسم الصيفي بولاية تيزي وزو، وقال في بداية حديثه “يسعدني ويشرفني أن أشارككم اليوم من ولاية تيزي وزو المجاهدة حفل الافتتاح الرسمي للموسم الصيفي لسنة 2026. وتزخر هذه الولاية بثروات طبيعية وثقافية وسياحية متميزة جعلتها من أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار من داخل الوطن وخارجه.. كما ولاية تيزي وزو “أوزو” فريدة من نوعها في سلامة مكوناتها.” السياحة، إذ تجمع بين جمال الساحل وسحر الجبال وغنى التراث الثقافي والحضاري، ما يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية متكاملة على مدار العام، ونموذجاً حقيقياً للسياحة المستدامة والتنمية المحلية. وأضاف وزير الداخلية أن فصل الصيف يرتبط في أذهان الناس بالشواطئ والمساحات الساحلية. وتتجاوز رؤيتنا الاستراتيجية لهذا الموسم هذا التصور التقليدي لتشمل مختلف أنواع السياحة التي تزخر بها بلادنا من السياحة الجبلية والساحلية والبيئية والثقافية إلى السياحة في المناطق الداخلية والصحراوية، مما يتيح للمواطنين والزوار اكتشاف التنوع الطبيعي والتراثي الذي تتميز به الجزائر ويعزز مكانتها كوجهة سياحية واعدة. وأشار إلى أن افتتاح موسم العطلة الصيفية يشكل محطة سنوية مهمة لتجديد التزامنا بتوفير أفضل الظروف لاستقبال المواطنين وضمان راحتهم وأمنهم، تنفيذا للتوجيهات الملكية لرئيس الجمهورية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات العامة ورفع مستوى رعاية المواطن، خاصة خلال فترات زيادة الطلب على المرافق والخدمات السياحية. كما يندرج هذا المسعى ضمن الرؤية الاستراتيجية للدولة التي تهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية وجعلها رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تثمين الموارد الطبيعية والثقافية والبيئية والبيئية التي تزخر بها مختلف مناطق الدولة، بما يسهم في خلق الثروات وفرص العمل وإعطاء زخم للنشاط الاقتصادي المحلي. اتخاذ إجراءات استباقية للاستعداد لموسم الصيف. وقال وزير الداخلية إن قطاعه الوزاري عمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، ضمن اللجنة الوطنية للتحضير والمتابعة للموسم الصيفي، على اتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة والبدء في الاستعدادات المبكرة لهذا الموسم، من خلال تقييم نتائج المواسم السابقة ورصد النواقص المسجلة وتحديد الأولويات وإعداد خطط التدخل المتكاملة الهادفة إلى تحسين ظروف الاستقبال وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصطافين. ولهذا الغرض، تم توجيه التعليمات إلى المحافظين منذ فبراير الماضي للتأكد من جاهزية الشواطئ والمرافق السياحية والترفيهية بشكل كامل، من خلال القيام بعمليات التجهيز والتنظيف والتجهيز، وتوفير مختلف الظروف اللازمة التي تتيح للمواطنين قضاء إجازتهم الصيفية في أفضل الظروف. كما تم التأكيد على اعتماد نهج متعدد السنوات في مجال التجهيز والتجهيز وفق معايير الكفاءة والاستدامة، بالإضافة إلى تسريع وتيرة إنجاز هياكل الإقامة والمرافق الثقافية والرياضية والترفيهية ووضعها في الخدمة بما يعزز جاذبية الوجهات السياحية في مختلف مناطق الدولة. بالتوازي مع ذلك، تتواصل عملية دعم وتطوير الوجهات السياحية في المناطق الجبلية والداخلية وحماة، من خلال تحسين الهياكل الأساسية وتثمين المواقع الطبيعية والتراثية، بما يرسخ مبدأ التوازن في التنمية السياحية ويجعل مدن البلاد المختلفة مساحات جاذبة للنشاط والاستثمار والسياحة. تعزيز مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بـ 3170 منصباً مالياً. وفي مجال الوقاية والحماية، تم اتخاذ كافة الإجراءات للحد من المخاطر المرتبطة بموسم الصيف، أبرزها حرائق الغابات وحوادث الغرق، من خلال تعزيز جاهزية مختلف وكالات التدخل والإنقاذ ورفع مستوى الاستعداد واليقظة الميدانية، خاصة من خلال تعزيز مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بـ3170 منصبا ماليا، وهو ما سيسمح بلا شك بتحسين أداء أجهزة الحماية في مواجهة الحرائق واتخاذ الرعاية الأنسب لهذا الموسم. الإجازات الصيفية. وعلى الصعيد الأمني، تم تعزيز الخطط الأمنية والوقائية من خلال تكثيف التغطية الأمنية على الشواطئ والمناطق السياحية ومحيطها، وتعزيز تواجد الأجهزة الأمنية والحماية المدنية وحرس الشواطئ، لضمان سلامة المواطنين والتدخل السريع عند الحاجة. ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لعناصر الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني وخفر السواحل والحماية المدنية على جهودهم المتواصلة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وضمان حسن سير هذا الموسم. دخول الأحكام الجديدة المتعلقة بالاستغلال السياحي للشواطئ حيز التنفيذ. ويتزامن فصل الصيف هذه السنة مع دخول الأحكام الجديدة المتعلقة بالاستغلال السياحي للشواطئ حيز التنفيذ. وعليه، نجدد التأكيد على ضرورة التطبيق الصارم للقانون والتصدي لكافة أشكال الاستغلال غير القانوني للشواطئ، وضمان حرية الوصول إليها واحترام حقوق المصطافين وحرمة العائلات. وساهمت الإجراءات المتخذة خلال السنوات الأخيرة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية في الحد بشكل كبير من مظاهر الاستغلال العشوائي وغير القانوني للشواطئ، مما كان له الأثر الإيجابي على تحسين جودة الخدمات وتعزيز مبدأ حرية الوصول إلى الشواطئ، إضافة إلى رفع إيرادات البلدية بشكل غير مسبوق. لكن الحفاظ على هذه المكتسبات يتطلب مواصلة الجهود الميدانية، وتعزيز آليات الرقابة والمتابعة، والتدخل الفوري لمعالجة أي انتهاكات محتملة، مع تطبيق الإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين. وحرصنا خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات المعنية، على المراقبة الميدانية لجاهزية مختلف المرافق السياحية والخدمية، من خلال إرسال لجان تفتيش مشتركة إلى كافة الشواطئ المسموح لها بالسباحة من أجل تقييم مستوى الاستعدادات واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة قبل البداية الفعلية للموسم. مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية لإنجاح الموسم الصيفي. وأضاف سعود أنه من هذا المنبر لا يفوتني أن أقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف الفاعلين والشركاء لإنجاح موسم الصيف وتوفير أفضل الظروف للمواطنين والزوار. ويكتسب موسم الصيف أهمية إضافية لأنه يتزامن مع عودة أعداد كبيرة من أبناء جاليتنا الوطنية المقيمين بالخارج، والذين سيبقون دائما جزءا لا يتجزأ من نسيجنا الوطني وجسرًا متينًا يربط الجزائر بأبناءها في الخارج. ولهذا الغرض وتنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، تم اتخاذ عدد من الإجراءات الهادفة إلى تحسين ظروف استقبال أفراد المجتمع عبر الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية من خلال تعزيز القدرات البشرية والمادية، وتحسين ظروف العبور، وتقليل فترات الانتظار، وتقديم خدمات التوجيه والمرافقة، وتبسيط الإجراءات الإدارية. كما تم إعداد برنامج وطني لضمان استمرارية الخدمات الأساسية التي يزداد الطلب عليها خلال فصل الصيف، خاصة توفير مياه الشرب والكهرباء ومواد الطاقة، بالإضافة إلى إقامة برامج ثقافية ورياضية وترفيهية متنوعة تستجيب لتطلعات الشباب والأسر في مختلف ولايات الدولة. يعد الحفاظ على البيئة ونظافة المحيط من أهم الرهانات في فصل الصيف. يمثل الحفاظ على البيئة ونظافة المحيط أحد أهم الرهانات في فصل الصيف. وعليه، نؤكد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان المراقبة المستمرة للوضع البيئي على الشواطئ والمناطق السياحية والتدخل السريع لمعالجة أي مصدر للتلوث أو تهديد محتمل للصحة العامة. كما دعا وزير الداخلية إلى المشاركة الفعالة للمجتمع المدني والمواطنين في جهود الحفاظ على نظافة المدن والشواطئ والأماكن العامة، وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية التي تعكس الصورة الحضارية لبلادنا. وفي هذا الإطار، يجب الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحد من مصادر تلوث الشواطئ والمحيط الساحلي، والتأكد من حسن سير شبكات التطهير ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، والمعالجة الفورية لأي عيوب قد تؤثر على جودة مياه السباحة، مع تعزيز برامج المراقبة الصحية والبيئية وإجراء التحاليل الدورية اللازمة حفاظا على صحة المصطافين من جهة. ومن ناحية أخرى، ضمان حماية صحة المواطنين والوقاية من مخاطر التسمم الغذائي التي يتعرض لها المواطنون عادة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم احترام سلسلة التبريد. إن نجاح الموسم الصيفي لا يقاس فقط بعدد الوافدين أو حجم الأنشطة المنظمة، بل يقاس بالدرجة الأولى بمدى قدرتنا الجماعية على توفير مساحات آمنة ونظيفة ومنظمة تحفظ كرامة المواطن وتضمن راحته وتعكس الوجه المشرق للجزائر. وموسم الصيف ليس مجرد حدث ترفيهي موسمي، بل هو ورشة وطنية تحشد فيها مختلف مؤسسات الدولة لخدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته وتعزيز مكانة الجزائر كوجهة سياحية آمنة وجذابة. وترتكز رؤيتنا لتطوير السياحة الوطنية على تنويع الوجهات والعروض السياحية من السواحل إلى الجبال ومن الحمامات المعدنية إلى المواقع الثقافية والتراثية، مما يجعل السياحة رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء البلاد. وفي الختام، ومن هذه الولاية العزيزة، ولاية تيزي وزو، برمزيتها التاريخية وما تزخر به من إمكانيات طبيعية وثقافية وسياحية متميزة، أعلن على بركة الله، الافتتاح الرسمي للموسم الصيفي لسنة 2026، متمنيا لجميع مواطنينا داخل الوطن وخارجه، ولضيوف الجزائر عطلة صيفية آمنة وممتعة، وأدعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية، والحفاظ على البيئة والمرافق العامة، والمساهمة في إبراز الصورة الحضارية لبلادنا وتعزيزها. جاذبيتها السياحية.

اخبار الجزائر الان

سعيد: تخصيص أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#سعيد #تخصيص #أكثر #من #مليار #دينار #لتهيئة #وتجهيز #الشواطئ #والواجهات #البحرية

المصدر – وطني Archives – الجزائر مباشر