الجزائر – سفير باريس الأسبق بالجزائر يؤجج نار الفتنة من جديد – الشروق أونلاين

أخبار الجزائر30 مايو 2026آخر تحديث :
الجزائر – سفير باريس الأسبق بالجزائر يؤجج نار الفتنة من جديد – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 22:25:00

فيما لا تزال العلاقات الجزائرية الفرنسية تبحث عن التوازن المفقود منذ نحو عامين من أزمة غير مسبوقة، يحاول اليمين الفرنسي المتطرف كعادته، إدخال الجزائر في معادلة الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة العام المقبل، في محاولة لإفساد التقارب المسجل في الأسابيع الأخيرة، ضمن أجندة محسوبة تهدف إلى إدامة الأزمة الحالية، لتكون وقودا للحملة الانتخابية لسباق قصر الإليزيه. بعد أسابيع من الهدوء اللافت في المشهد الإعلامي الفرنسي في التعامل مع الجزائر، خرج السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر كزافييه دريانكور، في مقال نشره على الموقع الإلكتروني لصحيفة لو جورنال دو ديمانش اليمينية، نهاية الأسبوع الجاري، محذرا من دور للجزائر في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. ومنذ تقاعده عام 2020 عندما كان سفيرا في الجزائر، تحول كزافييه دريانكورت إلى منظر يميني. وهو متطرف في كل ما يتعلق بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، بل إنه مستشار للأوساط السياسية اليمينية المتطرفة، ويقدم أفكاره السامة في المنتديات والندوات وفي المساهمات والمقالات والحوارات الصحفية عبر منصات اليمين، وخاصة صحيفة “لوفيغارو”. وفي مقاله الأخير، الذي دار عام 1981 إلى جانب الرئيس الأسبق الاشتراكي فرانسوا ميتران، ضد منافسه اليميني فاليري جيسكار ديستان. ويعتبر فاليري جيسكار ديستان أحد الرؤساء الفرنسيين الذين هندسوا وقادوا حملة ضد الجالية الجزائرية والمهاجرين بشكل عام، وبسببه تخلى عشرات الآلاف من المهاجرين الجزائريين عن إقامتهم في فرنسا وقرروا العودة إلى البلاد. وبناء على كلام الدبلوماسي المتقاعد، فإن مواقف السلطات الجزائرية من المرشحين للانتخابات الرئاسية في فرنسا لا تبنى عادة من حيث الخلفية الأيديولوجية والسياسية، بل من حيث مواقف المرشح مع المصالح الجزائرية، وهنا يشير في مقاله إلى أن الجزائر، عبر قاعدتها الانتخابية الضخمة، وقفت إلى جانب الرئيس السابق جاك شيراك، رغم أنه كان ينتمي إلى التيار الديغولي اليميني، بعد أن ساهم في فوز سلفه الاشتراكي ميتران (الذي حكم من 1981 إلى 1995). كما زعم أن الرئيس الفرنسي الأسبق المدان في العديد من قضايا الفساد، نيكولا ساركوزي، حظي بإعجاب السلطات الجزائرية، في قراءة تبدو غير واقعية، لأن ساركوزي كشف عن عدائه للجزائر منذ أن كان وزيرا للداخلية، إذ هاجم سكان الضواحي ووصفهم بالحثالة وأغلبهم من أصول جزائرية. والأكثر من ذلك أنه يعتبر مهندس مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه النظام المغربي فيما يتعلق بالتعامل مع قضية الصحراء الغربية، وكان ذلك في السنة الأولى من ولايته. فترة رئاسية بدأت عام 2007 واستمرت حتى عام 2012، قبل أن يخسر السباق على الولاية الثانية أمام فرانسوا هولاند. الخلفيات والأهداف لا تخفى على أحد. وبينما كان السفير السابق على حق في موقف الجزائر من انتخاب فرانسوا هولاند عام 2012، فهو الرئيس الذي عرف كيف يحافظ على علاقة هادئة مع الجزائر طوال فترة ولايته الوحيدة، حيث تم في عهده توقيع ما عرف بـ”الشراكة الاستثنائية” مع الجزائر. كما أدلى بتصريحات غير مسبوقة حول الاستعمار واعتبره نظاما ظالما. كما لا يخفى على أحد علاقة الود التي كانت تربط الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون والجزائر في بداية ولايته الأولى، حيث زار الجزائر بداية 2017 كمرشح. ومن الجزائر، أصدر بيانه الشهير الذي وصف فيه الاستعمار بأنه جريمة ضد الإنسانية، لكنه سرعان ما تراجع عنه بعد عودته إلى باريس، تحت ضغط البييد بلاك والحركة المدعومة من اليمين المتطرف. ورغم أن أفكار السفير الفرنسي السابق بالجزائر تبدو وكأنها قراءة متخصصة لعلاقة الجزائر بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، إلا أن خلفياتها وأهدافها لا تخفى على أحد، وتهدف إلى ترهيب الأوساط السياسية اليمينية الفرنسية، مع احتمال دعم الجزائر لمرشح لا يحظى بشعبية لدى تيار اليمين، على شكل وزير العدل الذي ظهر مؤخرا جيرالد موسى دارمانين، أو دومينيك دو فيلبان، وهو يميني مقرب من اليسار، أو حتى جان لوك ميلينشون، وهو يساري لا يحبه الجزائريون كثيرا، كما زعم، زار الجزائر.

اخبار الجزائر الان

سفير باريس الأسبق بالجزائر يؤجج نار الفتنة من جديد – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#سفير #باريس #الأسبق #بالجزائر #يؤجج #نار #الفتنة #من #جديد #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين