اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 22:15:00
مطالب باعتماد تفسير موحد في حساب الأقدمية لإزالة الغموض: جلالة وثيقة رسمية تتعلق بالترقية إلى الرتب العليا، صدرت مؤخرا عن وزارة التربية الوطنية، أثارت جدلا واسعا في صفوف أفراد الوسط التربوي، وفي حال تطبيقها على أرض الواقع، فإنها ستتسبب في ضياع سنوات طويلة من الخبرة المهنية والأقدمية لدى بعض السلك، ما قد يؤدي إلى حرمانهم من المشاركة في الامتحانات المهنية المقرر إجراؤها يوم 11 يوليو المقبل. وطالبت نقابة العاملين التربويين الوصاية بأهمية إصدار “ملحق تصحيحي” رسمي من شأنه إعادة الأمور إلى نصابها، على أن يتضمن تعديلا جوهريا يسمح بـ”الجمع بين الرتبة الأصلية ورتبة الدمج” في تقدير الأقدمية المطلوبة للترقية، خاصة لبعض الرتب المتضررة. وفي التفاصيل، أكد قويدر يحياوي، الأمين العام الوطني بالنيابة للنقابة الوطنية للمشتغلين بالتعليم، في تصريح لـ”الشروق” أن جوهر المشكلة يكمن في عدم الاعتراف الصريح بالأقدمية المكتسبة، وهو ما قد يخلق بلبلة. في العلاقة بين الإدارة والقاعدة. ونتيجة لذلك، وجد الأساتذة الذين كانوا ينتظرون الترقيات المستحقة على أساس مسارهم المهني أنفسهم مستبعدين من حسابات المنافسة. «مقصلة إدارية» قد تقضي على سنوات الخبرة والأقدمية. وفي هذا الصدد، أشار يحياوي إلى أنه بعد صدور التعليمات الوزارية المشتركة رقم 01 بتاريخ 23 أبريل 2026، والتي كان من المفترض أن تكون لبنة في بناء الاستقرار المهني، تحولت في نظر الموظفين إلى “مقصلة” إدارية قد تقضي على سنوات من الخبرة والأقدمية. وفي هذا السياق، طرح المتحدث بعض “المواقف الغامضة”، على حد وصفها، التي ظهرت بعد صدور التعليمات المتعلقة بامتحانات الترقي، على سبيل المثال لا الحصر، الترقية إلى رتبة “مشرف عام على التربية”، خاصة بعد صدور المرسوم التنفيذي رقم 19-336 بتاريخ 8 ديسمبر 2019، وما ترتب على ذلك من عمليات إدماج طالت مختلف الفروع والرتب. وعليه، تم اعتماد تفسير يقضي بجمع الأقدمية المكتسبة في رتبة الدمج “رئيس مشرف تعليم” مع الأقدمية المكتسبة في رتبة “مشرف تعليم” لفئة محددة من الموظفين الذين استفادوا من الدمج والذين يحملون شهادة البكالوريوس على الأقل. وفي المقابل، تم استبعاد فئة أخرى مارست نفس المهام وشغلت نفس الرتبة لسنوات طويلة، فقط لأنها لم تكن معنية بالدمج الذي حدث عام 2019، خاصة أن الصيغة الحالية تكاد تكون الاستفادة الفعلية من هذه الترقية إلى الرتب العليا تقتصر على عدد محدود من المعينين العاملين في المرحلتين التعليمية المتوسطة والثانوية، في حين وجد عدد لا بأس به من المشرفين التربويين، خاصة الذين تم دمجهم في المرحلة الابتدائية، أنفسهم مستبعدين من الحسابات رغم سنوات خدمتهم الطويلة، وخبراتهم المتراكمة، والشهادات الجامعية التي حصلوا عليها بجهد شخصي، يوضح اليحياوي. إلى ذلك، أكد محاورنا أن التعليمات الأخيرة قد تؤدي إلى استبعاد معلمي المراحل التعليمية الثلاثة “الابتدائي، المتوسط، الثانوي”. لم يتمكن (دفعة 2016 وما قبلها) من المشاركة في المنافسة على رتبة «مدير مؤسسة تعليمية»، بسبب ثغرة قانونية في المادة السابعة من المنشور وملحقه، لعدة أسباب، أبرزها «تعارض شرط الأقدمية». وذلك لأن الترقية إلى “مدير مدرسة ابتدائية” الدرجة 14، على سبيل المثال، تتطلب الجمع بين رتبة الدمج (أستاذ قسم أول فئة 13) والرتبة الأصلية (أستاذ رئيسي فئة 12). وهذا يؤدي إلى مفارقة غريبة؛ يُسمح للأستاذ الذي لديه أقدمية 5 سنوات فقط (الذي اجتاز رتبة مدير) بالمشاركة، في حين يتم استبعاد الأستاذ الذي لديه 10 سنوات من الأقدمية الفعلية (مثل دفعة 2016) والذي تم دمجه مباشرة في الفصل 13 دون المرور برتبة “مدير”، على الرغم من أنهم الأكبر سناً ويتمتعون بأكبر قدر من الخبرة الميدانية. تسجيل «تضارب» في شروط الترقية بين المراحل. كما تم تحديد «صراع آخر» في شروط الترقية بين المراحل. على سبيل المثال، يُدمج أستاذ التعليم الابتدائي أو المتوسط في رتبة “أستاذ القسم الثاني” نزولا من رتبة “أستاذ رئيسي”. ولذلك يحق له بعد الجمع بين الرتبتين المشاركة في مسابقة الترقية إلى رتبة “مدير مدرسة” أو “مدير متوسط”. حيث أن “مدرس القسم الثاني” في التعليم الثانوي مدمج وينزل من رتبة “أستاذ رئيسي”، وبعد الجمع بين الرتبتين لا يحق له المشاركة في مسابقة الترقية إلى رتبة مدير ثانوي. علاوة على ذلك، تمت الإشارة إلى نقطة أخرى، تتعلق بالترقية إلى رتبة “مفتش تعليم أساسي” متخصص في التغذية المدرسية، حيث يشترط الأقدمية لمستشار رئيسي في التغذية المدرسية، على الرغم من عدم وجود مستشار رئيسي في التغذية المدرسية على المستوى الوطني. وعليه، أشار الأمين العام الوطني بالإنابة إلى أن هذا التطبيق خلق وضعا غير متوازن، وأنتج تمييزا بين الموظفين الذين يشتركون تقريبا في نفس المسار المهني، ونفس الأعباء، ونفس الخبرة الميدانية، وهو ما يتناقض مع أبسط مبادئ العدالة المهنية وتكافؤ الفرص داخل الخدمة العامة، ويتنافى مع الغرض الذي نص عليه القانون الأساسي، خاصة المادة 63 التي أرست مبدأ الحفاظ على الأقدمية المهنية وعدم تبديدها بتغير الوضع أو الوضع الإداري. رتبة. المطالبة بـ”ملحق تصحيحي” لتصحيح الاختلالات. ومن هذا المنطلق، وجه المسؤول النقابي نداء إلى القائمين على الوزارة للمطالبة بإصدار “ملحق تصحيحي” يعالج الاختلالات الفنية، على أن يتضمن تعديلا جوهريا يسمح بـ”الجمع بين الرتبة الأصلية ورتبة الدمج” في تقدير الأقدمية المطلوبة للترقية، من خلال المحاسبة الكاملة للخبرة المهنية المكتسبة دون تقسيم أو إقصاء، خاصة لبعض الرتب، على سبيل المثال “رتبة أستاذ مدرسة”. “الابتدائية” ضمن عملية تحصيل الترقية إلى رتبة مشرف. كما تمت الدعوة إلى اعتماد تفسير موحد يضمن المساواة بين جميع الموظفين الذين يشغلون نفس الرتب والمهام، مع تمكين جميع المعنيين قانونيا من المشاركة في مسابقات الترقي دون قيود لا يستند إليها نص صريح.




