اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-26 15:45:00
احتفل اليوم متحف فيكتوريا وألبرت، ومجتمع جميل، وفن جميل، بالذكرى العشرين لمعرض جميل داخل أروقة المتحف، احتفالاً بمرور عقدين على إطلاق هذه المساحة الثقافية التي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في أساليب عرض الفن الإسلامي، وإبراز معانيه، وتعميق فهم الجمهور لإبداعات الحضارة الإسلامية. واحتفل مجتمع جميل بهذه المناسبة بإقامة حفل استقبال خاص أقامه متحف فيكتوريا وألبرت، بحضور الأمير تركي الفيصل، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، سفير المملكة العربية السعودية. المملكة العربية السعودية إلى المملكة المتحدة، ومحمد عبد اللطيف جميل، مؤسس مجتمع جميل، وفادي جميل، وحسن جميل، وهشام حمزة، وغادة السمنودي. وخلال الحفل تقدم محمد جميل في كلمته بالشكر والتقدير إلى الأمير تركي الفيصل والأمير عبدالله بن خالد بن سلطان على حضورهما الحفل. كما شكر وزارة الثقافة السعودية على جهودها الكبيرة في إحياء الفنون التراثية في المملكة العربية السعودية. كما أعلن جورج ريتشاردز، مدير مجتمع جميل، أن الاحتفال بالذكرى السنوية لافتتاح “معرض جميل” هذا العام قد تمت الموافقة عليه كحدث الافتتاح الرسمي في الفترة التي سبقت العام الثقافي البريطاني السعودي 2029. افتتح معرض جميل في يوليو 2006 بعد مشروع تطوير وتجديد شامل بدعم من عائلة جميل، ليعيد تقديم مجموعة متحف فيكتوريا وألبرت المشهورة عالميًا من روائع الفن الإسلامي من الشرق. الشرق. كما قدم المعرض رؤية متحفية مبتكرة لعرض المقتنيات وشرح معناها للجمهور، حيث جمعت بين تصميم المعرض المعاصر وخزائن العرض المصممة خصيصًا لعرض المقتنيات وأنظمة الإضاءة المتقدمة وتقنيات الوسائط المتعددة، مما يتيح للزوار التفاعل بشكل أعمق مع واحدة من أبرز مجموعات الفن الإسلامي في العالم. تضم مجموعة معرض جميل في متحف فيكتوريا وألبرت أكثر من 400 قطعة فنية تتنوع بين السيراميك والمنسوجات والسجاد والمشغولات المعدنية والمشغولات الخشبية والزجاج والمخطوطات، ومن أبرزها: سجادة أردبيل الشهيرة، ومنبر السلطان قايتباي، وإبريق من الكريستال الصخري يعود تاريخه إلى العصر الفاطمي. في معرض جميل، لا يتم تقديم هذه القطع كدليل تاريخي فحسب، بل كفصول في رواية أوسع تحكي قصة التبادل الفني والحرفية وروح الإبداع التي ازدهرت في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وفي خضم أعمال التجديد التي شهدها المعرض، دعمت عائلة جميل إقامة معرض دولي متجول ضم مختارات من أبرز مجموعات متحف فيكتوريا وألبرت، بهدف إتاحتها لجمهور أوسع حول العالم. وخلال الفترة ما بين 2004 و2006، تجول معرض «القصر والمسجد: روائع الفن الإسلامي في متحف فيكتوريا وألبرت» في عدد من أبرز المتاحف العالمية، منها المعرض الوطني للفنون في واشنطن العاصمة، ومتحف كيمبال للفنون في فورت وورث بولاية تكساس، ومتحف سيتاجايا للفنون في طوكيو باليابان، ومعارض الألفية في شيفيلد بإنجلترا. وعلى مدى العقدين الماضيين، اتسعت آفاق الشراكة بين عائلة جميل ومتحف فيكتوريا وألبرت إلى ما هو أبعد من نطاق المعرض. لقد أصبح جميل ركيزة دائمة لدعم اللجان الفنية المعاصرة، والمقتنيات الفنية، وبرامج الزمالة، والأبحاث، والفعاليات العامة، والمبادرات الرقمية، في إطار رؤية تهدف إلى ربط المجموعات التاريخية بالممارسات الفنية المعاصرة، وتعزيز حضورها بين شرائح جديدة ومتنوعة من الجماهير. وتعد جائزة جميل أحد الركائز الأساسية لهذا التعاون، إذ أطلقها متحف فيكتوريا وألبرت عام 2009 كجائزة عالمية تعنى بالفن والتصميم المعاصر المستوحى من الثقافة الإسلامية وتاريخها ومجتمعاتها. وأفكارها، وتنظم بالشراكة مع فن جميل. وعرضت الجائزة على مدار دوراتها السبعة أعمال 63 فناناً ومصمماً من مختلف أنحاء العالم، وسافرت معارضها إلى 22 وجهة عالمية، لتجسد تأثير التقاليد الثقافية الإسلامية في إلهام وإثراء الممارسات الإبداعية المعاصرة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر برنامج زمالة جميل للفنانين والمصممين والمهندسين المعماريين والمصورين والباحثين فرصًا لإجراء أبحاث مكثفة باستخدام مجموعات متحف فيكتوريا وألبرت. يوفر البرنامج إقامات فنية للفنانين المحليين والعالميين من الشرق الأوسط وأفراد الجاليات العربية والإسلامية في الشتات، مما يسمح لهم برؤية كواليس العمل داخل المتحف، ودراسة مجموعاته وأرشيفه عن كثب، واستكشاف مسارات بحثية جديدة تثري ممارساتهم الإبداعية. كما عرض زملاء البرنامج أعمالهم من خلال معارض فنية وعروض أداء وندوات متخصصة، بالإضافة إلى سلسلة أفلام «جواهر مخفية»، والتي تتيح لهم عرض القطعة الفنية الأقرب إلى قلوبهم في معرض جميل. يدرس زميل البرنامج آدم روحانا حاليًا مجموعة الصور الفوتوغرافية الواسعة في متحف فيكتوريا وألبرت والتي توثق تاريخ فلسطين. كما أصبح معرض جميل منصة حيوية للعروض المؤقتة والمشاريع الفنية المعاصرة التي تسلط الضوء على ثراء وتنوع التراث الفني الإسلامي. ومن أبرز المعارض التي استضافتها مؤخراً معرض “التطريز: التطريز الفلسطيني” الذي يجمع بين الأزياء الفلسطينية التاريخية من مجموعات متحف فيكتوريا وألبرت والأعمال الفنية المعاصرة للفنانة آية حيدر والفنان زيد حجازي، مستكشفاً فن التطريز كتراث فني حي وتعبير عن أصالة الهوية الثقافية. احتفالاً بالذكرى العشرين لافتتاح معرض جميل، نظم متحف فيكتوريا وألبرت برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة، تضمن معارض ومؤتمرات وفعاليات مؤقتة. عام. وفي وقت سابق من هذا العام، استضاف المتحف معرض “الخيامية: صناعة الخيام المصرية”، الذي جمع نخبة من أمهر صانعي الخيام التقليدية من شارع الخيامية التاريخي في القاهرة، لتقديم عروض حية وورش عمل تفاعلية للجمهور في لندن. وفي يونيو 2026، افتتح المتحف معرض “خيوط ذهبية: أزياء من المملكة العربية السعودية”، وهو معرض مؤقت ضمن معرض جميل يضم مجموعة نادرة من الأزياء الملكية التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين، والتي اقتناها المتحف مؤخراً، مما يسلط الضوء على براعة الحرف التقليدية والهوية الإقليمية والدلالات الثقافية للأزياء السعودية. في 17 يوليو 2026، استضاف متحف فيكتوريا وألبرت مؤتمر “المشهد المتحفي للفن الإسلامي: مؤتمر الذكرى العشرين لمعرض جميل”، والذي جمع نخبة من المتخصصين في هذا العمل. المتاحف وأمناء ومؤرخي الفن من المؤسسات العالمية الكبرى، لمناقشة تطور أساليب عرض وتفسير الفن الإسلامي في المتاحف على مدى العقدين الماضيين. وفي وقت لاحق من هذا العام، وفي مهرجان لندن للتصميم، ستكشف الفنانة الأوزبكية عزيزة قادري عن عمل تركيبي واسع النطاق تم تصميمه خصيصًا لمعرض جميل. هذا العمل مستوحى من قطع التطريز النادرة من مجموعات متحف فيكتوريا وألبرت، والتي لم يتم عرض معظمها أمام الجمهور من قبل، ويجسدها من خلال المنحوتات النسيجية والمعلقات المطرزة يدوياً والعناصر الرقمية التفاعلية. وبهذه المناسبة قال الأمير تركي الفيصل: “بصفتي سفيراً لدى المغفور لها الملكة إليزابيث الثانية، وخلال تلك الفترة التي كرّمني فيها أمير ويلز آنذاك بتعييني رئيساً لمجلس أمناء مدرسة الأمير للفنون التقليدية، وهو أعظم شرف وشرف حظيت به خلال مسيرتي كسفير، قبل عشرين عاماً، دعاني صديقي محمد عبد اللطيف جميل لحضور افتتاح معرض جميل. ومنذ ذلك الحين، واصل جميل طريقه مليئة بالإنجازات، وقد شهدت مبادراته العديد من التطورات الإيجابية، واليوم، تحت رعاية الملك تشارلز الثالث، تستمر العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في الازدهار، حيث يلعب الملك تشارلز دور حلقة الوصل الرئيسية بين البلدين. وفي حديثه خلال حفل الاستقبال، قال فادي جميل، سفير عائلة جميل لمجتمع جميل ورئيس مجلس إدارة ومؤسس فن جميل: “يجسد معرض جميل في متحف فيكتوريا وألبرت التزام عائلة جميل الراسخ بدعم الفن الإسلامي والاحتفاء بتراثه الغني. وعلى مدى العقدين الماضيين، رسخ المعرض مكانته كمنصة رائدة للبحث والتفاعل مع الجمهور والممارسات الإبداعية المعاصرة، مؤكدا أن التقاليد الفنية القديمة ليست إرثا ثابتا، بل تراث حي”. التي تواصل تطوير وإلهام الأجيال المتعاقبة بمرور الوقت. ومن خلال شراكة عائلتي مع متحف فيكتوريا وألبرت، إلى جانب جهود مجتمع جميل الأوسع لدعم الفنون والحرف التقليدية، سنواصل العمل لبناء شراكات فعالة تساهم في الحفاظ على هذه التقاليد وتضمن استمرار وصولها إلى جماهير جديدة ومتنوعة حول العالم. واليوم، ومع دخوله عامه العشرين، يواصل المعرض ترسيخ مكانته كواحد من أكثر مساحات المتحف جذباً وإعجاباً للزوار، إذ يضم 400 قطعة من روائع الفن الإسلامي في الشرق الأوسط، وهي متاحة للجميع مجاناً. “يمثل برنامج جميل في متحف فيكتوريا وألبرت فرصة قيمة لاستكشاف الإبداع الفني والتصميمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاحتفال به، ويسعد القائمون على المعرض تقديم برنامج موسع من الأنشطة هذا العام للاحتفال بهذا المعلم المهم في تاريخ المعرض.” يمتد التعاون بين مجتمع جميل ومدرسة مؤسسة الملك للفنون التقليدية لما يقرب من 20 عامًا، ويتضمن مبادرة بيوت جميل للفنون التقليدية، وهي شبكة من مدارس الحرف التقليدية لها فروع في القاهرة وجدة، بالإضافة إلى فرعها في دومفريز هاوس في اسكتلندا. مقر مؤسسة الملك. ينبع التزام مجتمع جميل بدعم الفنون التقليدية في العالم العربي من رؤية متكاملة توائم بين الحفاظ على التصميم والممارسات الحرفية القديمة وضمان استمراريتها، وتمكين الفنانين والحرفيين التقليديين من خلال التدريب العملي وفرص العمل، بما يضمن لهم سبل عيش مستدامة. ويشكل هذا التوجه إحدى الأولويات الإستراتيجية لمجتمع جميل في ظل تفاقم أزمة تشغيل الشباب في العالم العربي. ومن خلال معرض جميل وبرنامج جميل الأوسع في متحف فيكتوريا وألبرت، تواصل هذه الشراكة دورها في دعم الدراسات الأكاديمية، وتعزيز التبادل الثقافي، ورعاية الإبداع المعاصر، وتوسيع نطاق التفاعل العام مع التراث الفني الغني للعالم الإسلامي.



