اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 00:20:00
ونسقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خلال اليومين الماضيين، الجهود الحكومية لمواجهة مخاطر مادة الأسبستوس ومتابعة حظرها، المعروفة بـ”القاتل الصامت”، حيث تؤدي المادة إلى تليف رئوي حاد يقلل تدريجيا من القدرة على التنفس، وقد يتطور إلى فشل رئوي مزمن. كما أثبتت الدراسات أن هناك علاقة وثيقة بين التعرض المستمر للأسبستوس والإصابة بسرطان الظهارة المتوسطة. تقليل المخاطر وتأتي خطوة الوزارة في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بحماية الصحة العامة والبيئة من المواد الخطرة، من خلال ترؤسها اجتماع اللجنة الدائمة المعنية برصد مخاطر هذه المواد، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والهيئات والمراكز البيئية الوطنية. وجاءت هذه الخطوة بهدف تعزيز العمل المؤسسي المشترك لمتابعة ملف الأسبستوس، ووضع مؤشرات لقياس الأداء وتقييم الفجوات التنظيمية والتشريعية المرتبطة به، بالإضافة إلى مراجعة الاتفاقيات الدولية والإجراءات العالمية المتبعة للحد من مخاطره الصحية والبيئية. وشددت البيئة على أهمية تعزيز الإجراءات الوقائية والرقابية، واستعراض تجارب الدول في حظر هذه المادة، والاتفاقيات الدولية الداعية إلى الحد من استخدامها، في إطار الجهود العالمية للحد من آثارها الصحية والبيئية. مرض الأسبستوس، إذ قد تمر سنوات طويلة بين التعرض الأول للألياف وظهور أعراض المرض، مما يجعل اكتشاف الإصابة به متأخراً في كثير من الحالات. ويتحول الأسبستوس إلى خطر أكبر في المباني القديمة أو أثناء عمليات الهدم والترميم والصيانة، حيث تنطلق الألياف الدقيقة في الهواء وتصبح قابلة للاستنشاق بسهولة، مما يزيد من فرص التعرض لها دون إدراك مباشر للخطر. وتأتي هذه الخطوات في اتجاه تعزيز الوقاية الاستباقية، ومنع استخدام الأسبستوس في المشاريع المستقبلية، والتعامل بحذر مع المباني القديمة التي قد تحتوي عليه، حفاظاً على سلامة الإنسان والبيئة. المخاطر الصحية للأسبستوس. يشكل استنشاق الألياف خطراً صحياً كبيراً على الجهاز التنفسي. وتستقر الألياف الدقيقة في أنسجة الرئة، ولا يستطيع الجسم التخلص منها. يسبب مرض الأسبستوس (تليف رئوي حاد)، مما يقلل من القدرة على التنفس. قد يؤدي المرض إلى فشل رئوي مزمن يتطلب علاجًا طويلًا ومعقدًا. هناك علاقة وثيقة بين التعرض للأسبستوس وسرطان ورم الظهارة المتوسطة. ويعتبر الأسبستوس “القاتل الصامت” لأن الأعراض تتأخر لسنوات طويلة. مصادر الخطر. زيادة خطر التعرض عندما تكون المباني القديمة التي تحتوي على الأسبستوس متداعية. مخاطر عالية أثناء أعمال الهدم أو الصيانة أو الترميم. انتشار الألياف في الهواء يجعلها قابلة للاستنشاق بسهولة.



