اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 17:34:00
في المفهوم العام تعتبر القوة العسكرية المقياس الرئيسي لقوة الدول، وهي ما تسعى إليه كافة الدول بمختلف قدراتها ومجالاتها، حيث تنفق معظم كفاءتها المالية على القوة الدفاعية بشكل سنوي. لكن إذا تابعنا الأحداث التاريخية على مر السنين، فإن كل تلك القوى الدفاعية قد انتهت عسكريا، وأصبحت حكايات تروى، ولم يحافظ تاريخ الأمم التي مرت على هذا الكوكب على قوتها العسكرية على اختلاف أنواعها وقدراتها، ولم ينقل لنا تاريخها إلى ثقافتها التي روتها الصخور من قبل. ظهور حركة الكتابة والتدوين. واليوم، وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، كأحد أهداف رؤية 2030، أخذ الجانب الثقافي في المملكة مكانه الحقيقي، وأصبح تطوير الثقافة الوطنية من أبرز الحركات التي أخذت زمام المبادرة منذ إطلاق الرؤية. وهذا التردد في تطوير الحركة الثقافية في كافة المجالات يأتي من الإيمان بأن الثقافة ليست مجرد هوية، بل هي قوة ملموسة، حتى لو وصفت بالقوة الناعمة. خلال فترات إنشاء عدد من القطاعات في بداية الألفية الجديدة، لم يكن المسار ثقافيا كما هو الآن، ليس من حيث القوة، بل من عدم الإيمان التام بالأهمية الثقافية كمكون مؤثر، حتى لو كان الحديث عن الثقافة حاضرا في الكلام أو في السجلات المكتوبة، ولا يمكن إغفال الحركة البارزة لبناء القوة الثقافية في المراحل السابقة، إلا أن اعتماد الرؤية بإشراف مباشر من سمو ولي العهد جعل الثقافة على مستوى القوى المؤثرة الأخرى، بدءا من إنشاء وزارة الثقافة الثقافة بهيئاتها التي قادت هذه القوة، وأسفرت عنها بقيادة عراب الثقافة سمو وزير الثقافة، معهداً ملكياً للفنون، ليتم الإعلان عن التحول القوة الثقافية الكبرى في عام 2026م، بموافقة الروح القدس على إنشاء المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، الذي سيقود مرحلة مهمة في التاريخ الحي للإنسانية، ويبني استراتيجيات تعيد تشكيل الكنوز الثقافية غير المادية للتراث الوطني. وسيكون المعهد مصحوباً بالموافقة على إنشاء جامعة الرياض للفنون التي تنوعت كلياتها إلى أدق تفاصيل صقل الثقافة وتحويلها إلى صناعة تؤكد المفهوم الفعال لماهية الصناعات الثقافية الإبداعية. هذا التعزيز الملكي، وتبني القيادة -حفظهم الله- لقطاع الثقافة والفنون لإعادة تشكيل الثقافة الوطنية بمعناها الشامل كقوة تمثل أرضاً شهدت ميلاد حضارات سابقة، ومهبطاً للإسلام، وبناء دولة امتدت على ثلاثة قرون تأسست على خطى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، وتوجيه الثقافة بجميع أنواعها وتشكيلاتها إلى الطريق الصحيح بما يعزز الحضور الدولي للمملكة العربية السعودية كمركز ثقافي. قوة في صفوف قوة دفاعية واقتصادية ودينية. خلال مرحلة دراسية ركزت على إدارة الفنون والتراث الثقافي، في فترة لم يحدث فيها هذا المسار في الطريقة التي نعيش بها. واليوم، وعلى المستوى العابر للحدود، تشكلت رؤية الثقافة كقوة يمكن إدارتها بحذر، وتعزز مبدأ الاعتقاد بأن الثقافة ليست مجرد تفاعلات اجتماعية تختلف باختلاف مجتمع أو منطقة جغرافية. واليوم، وبعد ترسيخ علم دراسة الإنسان والمكونات الثقافية المرتبطة به، وبناء صرح أكاديمي تحت إشراف جهة حكومية تعنى بالثقافة والفنون، يشعر المهتمون بهذا الجانب بانتصار التراث الثقافي، وأن هذه المرحلة توضح كيف يمكن للثقافة أن تلعب الدور الأبرز في بناء المجتمعات من خلال التوجيه الصحيح للتراث الثقافي والفني، والتطور الذي يتعايش معه. يعتمد هذا القطاع على استراتيجيات راسخة ومسارات تنفيذية تعمل على بناء صورة ذهنية حقيقية لماهية المملكة العربية السعودية. وبشكل عام، تعتبر القوة العسكرية المقياس الأساسي لقوة الدولة، وهو ما تسعى إليه جميع الدول، بغض النظر عن قدراتها وأحجامها. إنهم ينفقون معظم مواردهم المالية سنويًا من أجل القوة الدفاعية. لكن نظرة إلى الأحداث التاريخية على مر السنين تظهر أن كل تلك القوى الدفاعية العسكرية قد انتهت، وأصبحت مجرد قصص تروى، ولم يحافظ التاريخ على القوة العسكرية للأمم التي مرت على هذا الكوكب بمختلف أشكالها وقدراتها. بل حملت إلينا ثقافتهم التي روتها الصخور قبل ظهور الكتابة والتوثيق. واليوم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد، ضمن أهداف رؤية 2030، أخذ الجانب الثقافي في المملكة مكانه الحقيقي. لقد أصبح تطور الثقافة الوطنية من أبرز الحركات التي احتلت مركز الصدارة منذ إطلاق الرؤية. هذا التطور المستمر للنشاط الثقافي في كافة المجالات ينبع من الإيمان بأن الثقافة ليست مجرد هوية، بل هي قوة ملموسة، حتى لو وصفت بالقوة الناعمة. فخلال إنشاء عدة قطاعات في فجر الألفية الجديدة، لم يكن المسار الثقافي كما هو الآن، ليس من حيث القوة، ولكن بسبب عدم الإيمان الكامل بالأهمية الثقافية كمكون مؤثر. وبينما كانت المناقشات حول الثقافة حاضرة في المحادثات أو السجلات المكتوبة، إلا أنه لا يمكن إغفال الحركة البارزة لبناء القوة الثقافية في المراحل السابقة. إلا أن تبني الرؤية بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي ولي العهد، وضع الثقافة إلى جانب القوى المؤثرة الأخرى، بدءاً من إنشاء وزارة الثقافة بأجهزتها التي قادت هذه السلطة. وأسفر ذلك عن إنشاء معهد ملكي للفنون بقيادة المعمار الثقافي معالي وزير الثقافة، ليشكل نقلة نوعية للقوة الثقافية في عام 2026 مع صدور المرسوم الملكي الموقر بإنشاء المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، الذي سيقود مرحلة مهمة في التاريخ الحي للإنسانية ويبني استراتيجيات لإعادة تشكيل الكنوز الثقافية غير المادية للتراث الوطني. وبعد ذلك تمت الموافقة على إنشاء جامعة الرياض للفنون، لتتنوع كلياتها في التفاصيل الدقيقة لصقل الثقافة وتحويلها إلى صناعة تؤكد المفهوم الفاعل لماهية الصناعات الثقافية الإبداعية. واستمرت ثلاثة قرون، وقامت على خطى محمد بن عبد الله عليه السلام. وتهدف إلى توجيه الثقافة بكافة أشكالها وأشكالها نحو الطريق الصحيح، مما يعزز الحضور الدولي للمملكة العربية السعودية كقوة ثقافية إلى جانب قوتها الدفاعية والاقتصادية والدينية. وخلال مرحلة دراسية ركزت على إدارة الفنون والتراث الثقافي، في وقت لم يكن هذا المسار قد اتخذ مكانه بعد كما هو الحال اليوم على مستوى عابر الحدود، تشكلت رؤية الثقافة كقوة يمكن إدارتها بحذر، مما عزز مبدأ الإيمان بأن الثقافة ليست مجرد تفاعلات اجتماعية تختلف باختلاف مجتمع أو مجتمع. الفضاء الجغرافي. اليوم، بعد ترسيخ علم دراسة الإنسانية والمكونات الثقافية المرافقة لها، وبناء صرح أكاديمي تحت إشراف جهة حكومية تعنى بالثقافة والفنون، يشعر المهتمون بهذا الجانب بانتصار التراث الثقافي، وتوضح هذه المرحلة كيف يمكن للثقافة أن تلعب الدور الأبرز في بناء المجتمعات من خلال التوجيه الصحيح للتراث الثقافي والفني، والتطور الذي يتعايش معه هذا القطاع وفق استراتيجيات دقيقة ومسارات تنفيذية تتولى بناء صورة ذهنية حقيقية لماهية المملكة العربية السعودية.


