اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 14:22:00
يشهد مشغل جدة للفنون، غداً (الأربعاء)، المعرض الشخصي الثالث عشر للفنان التشكيلي صالح القاسم، والذي يفتتحه رجل الأعمال محمد عبدالله الخريجي في تمام الساعة الثامنة مساءً، ويستمر لمدة عشرة أيام. ويضم المعرض 40 لوحة تشكيلية أغلبها عن قوافل الحجاج عبر التاريخ وخاصة تاريخ العقيلات. الفنان صالح القاسم حاصل على درجة البكالوريوس في الآداب من جامعة الملك عبد العزيز، وأقام العديد من المعارض الشخصية في أماكن مختلفة داخل وخارج المملكة. وقال مدير الورشة هشام قنديل: العقيلات في معرض القصيم ليست مجرد قوافل تجارية، فهي تستحضر ملحمة وطنية وإنسانية يجسدها رجال خرجوا من قلب نجد، يحملون القيم قبل البضائع، والصدق قبل الأرباح. وكانت تجارتهم رسالة ثقافية امتدت آثارها إلى بلاد الشام والعراق ومصر وغيرها من البلدان. وأضاف أن العقيلات كانت نموذجاً فريداً للتاجر السعودي الأصيل؛ عرفوا الطرق والدروب، وسافروا في الصحاري والقفار، وصبروا على مشاق السفر وطول الغياب، حتى أصبحت أسماؤهم مرادفة للثقة والوفاء وحسن التعامل. وأشار إلى أن نجاحهم لم يكن يعتمد على المال وحده، بل على أخلاقهم الرفيعة ومروءتهم ومروءتهم التي جعلتهم سفراء لوطنهم وثقافتهم أينما ذهبوا. وأشار قنديل إلى أنهم من خلال رحلاتهم وقوافلهم ساهموا في بناء جسور التواصل. وقد نقلوا بين الشعوب صورة مشرقة عن المجتمع النجدي وقيمه الأصيلة. لقد كانوا جزءًا مهمًا من التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لشبه الجزيرة العربية. واليوم، ونحن نحتفل بإرث العقيلات، نستذكر جيلاً صنع الإنجازات بالإرادة، وحول التحديات إلى فرص، وترك لنا إرثاً نفتخر به، ونستلهم منه معاني القيادة والعمل والنضال. لمدة عشرة أيام، ويتضمن المعرض 40 لوحة فنية، أغلبها تصور قوافل الحجاج عبر التاريخ، وخاصة تاريخ العقيلات. الفنان صالح القاسم حاصل على بكالوريوس الآداب من جامعة الملك عبد العزيز، وأقام العديد من المعارض الفردية في مواقع مختلفة داخل وخارج المملكة. فهي تستحضر ملحمة وطنية وإنسانية يجسدها رجال خرجوا من قلب نجد، يحملون القيم قبل البضائع، والثقة قبل الأرباح. وكانت تجارتهم رسالة حضارية امتدت آثارها إلى بلاد الشام والعراق ومصر وغيرها من البلدان. وأضاف أن العقيلات كانت نموذجاً فريداً للتاجر السعودي الأصيل؛ عرفوا الطرق والدروب، واجتازوا الصحاري والقفار، وتحملوا مشاق السفر والغياب الطويل، حتى أصبحت أسماؤهم مرادفة للثقة والوفاء وحسن التعامل. وأشار إلى أن نجاحهم لم يكن يعتمد على المال فقط، بل على ما تحلوا به من أخلاق عالية ونبل ومروءة، ما جعلهم سفراء وطنهم وثقافتهم أينما ذهبوا. وأشار قنديل إلى أنهم من خلال رحلاتهم وقوافلهم ساهموا في بناء جسور التواصل بين الشعوب ونقلوا صورة مشرقة عن المجتمع النجدي وقيمه الأصيلة، مما جعلهم جزءا هاما من التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للجزيرة العربية. واليوم، ونحن نحتفل بإرث العقيلات، نستذكر جيلاً حقق النجاح بقوة الإرادة، وحول التحديات إلى فرص، وترك لنا إرثاً نعتز به ونستلهم منه قيادة وعملاً ونضالاً.


