اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 21:59:00
أسدل أهالي محافظة جزر فرسان بمنطقة جازان الستار على موسم “العاصف” أحد أبرز المواسم الزراعية والتراثية في الأرخبيل، بعد 123 يوماً من النشاط الزراعي والاجتماعي والاقتصادي، الذي أعاد الحياة إلى مزارع النخيل، ورسخ مكانة النخل كرمز للهوية الفارسية. ويبلغ الإنتاج السنوي حوالي 2000 طن من التمور والتمور، وهو مؤشر على الدور الاقتصادي والزراعي الذي تلعبه أشجار النخيل في المحافظة. وتعد قرية السكيد أكبر تجمع لمزارع النخيل في جزر فرسان، إذ تضم نحو 200 مزرعة، مما يجعلها من أهم مراكز التمور وإنتاج التمور، ومقصداً للمهتمين بالمنتجات المحلية والتراث الزراعي. الرياح والتراث يستمد موسم “العاصف” اسمه من الرياح الشمالية الغربية التي تهب على جزر فرسان خلال أشهر الصيف، وارتبط تاريخيا بحركة العائلات إلى قرى النخيل وأبرزها القصار للمشاركة في أعمال الحصاد، في مشهد يجسد قيم التعاون والتضامن بين الأهالي. الخبرات الموروثة. وأوضح المزارع محمد إبراهيم سهيل لـ«الوطن» أن موسم الأمطار يمثل مناسبة اجتماعية وتراثية ضاربة في ذاكرة أهالي فرسان، حيث تتجمع العائلات للمشاركة في الحصاد، فيما تبدأ الاستعدادات للموسم مبكراً بتجهيز المزارع والعناية بالنخيل ومتابعة الثمار حتى موعد الحصاد انطلاقاً من تجارب زراعية تتوارثها الأجيال. وأشار إلى أن نخلة فرسان تتميز بتنوع أصنافها وجودة إنتاجها، لا سيما الأصناف المحلية، فيما يتم جمع التمور يدويا وفق الطرق التقليدية، ثم يتم حفظها وإعدادها بالطرق المتوارثة، ليبقى الموسم مناسبة لإحياء العادات الاجتماعية وتبادل التمور بين الأهالي. وأوضح سهيل أن انتهاء موسم الحصاد يمثل بداية مرحلة جديدة تتضمن تجفيف التمور وحفظها، بالإضافة إلى العناية بالنخيل وتجهيزها للموسم المقبل، بما يضمن استدامة هذا التراث الزراعي. تكاليف الإنتاج وأضاف أن زراعة النخيل تواجه تحديات تتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج ونقص العمالة والتقلبات المناخية، إلا أن الاعتماد على أنظمة الري الحديثة والأسمدة العضوية ساهم في تحسين الإنتاج والحفاظ على الأشجار. وأكد أن شجرة النخيل لا تزال تمثل مصدر رزق للأهالي ورمزاً للهوية المحلية، داعياً إلى تطوير الموسم من خلال تحسين التسويق والتعبئة وإنشاء أسواق موسمية تعزز حضور المنتج المحلي وتربطه بالحركة السياحية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويحافظ على التراث الزراعي القديم.




