السعوديه – توثيق جديد للعلاقات بين الرياض وصنعاء.. “الفقيه”: “اليمن والسعودية.. الجار قبل الدار” – أخبار السعودية

أخبار السعودية25 يناير 2026آخر تحديث :
السعوديه – توثيق جديد للعلاقات بين الرياض وصنعاء.. “الفقيه”: “اليمن والسعودية.. الجار قبل الدار” – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 19:54:00

في قراءة سياسية معمقة توضح طبيعة الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين السعودي واليمن، وقوة تماسكهما وصلابة مواقفهما الموحدة، أصدر الباحث والأديب اليمني محمد الفقيه كتابه الجديد بعنوان “اليمن والسعودية.. الجار قبل الوطن”. واستعرض الكاتب كتابه المؤلف من 523 صفحة في 8 فصول، وهو قراءة سياسية تاريخية معمقة لواحدة من أكثر العلاقات العربية رسوخا وتأثيرا كعلاقة تتجاوز الظرف السياسي إلى منطق الجغرافيا والمصير المشترك. وشدد الكاتب في أحد فصول الكتاب على أنه يتعامل مع السعودية واليمن ليس كدولتين جارتين فحسب، بل كجسمين متجاورين يشكل أمنهما واستقرارهما عبر التاريخ إطارا واحدا لا ينفصل. ويتناول الكتاب الدور السعودي في دعم الشرعية اليمنية ودعم مؤسسات الدولة وجهود الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار بمنهج تحليلي يوثق الحقائق ويقرأ السياق السياسي والأمني ​​بواقعية ومسؤولية ويوقف محاولات استهداف هذه العلاقة بالمشاريع الفوضوية والأجندات الخارجية التي سعت وما زالت تسعى لضرب هذا العمق الاستراتيجي للبلدين. وقال الكاتب الحقوقي لـ”عكاظ”: “الكتاب انطلق من الجذور التاريخية للعلاقة، مروراً بمحطات سياسية وأمنية واقتصادية محورية، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي فرضت تحديات غير مسبوقة على اليمن والمنطقة ككل”، موضحاً أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال أهم ركيزة إقليمية في دعم اليمن دولة وشعباً، انطلاقاً من إدراكها العميق بأن استقرار اليمن هو خط الدفاع الأول عن أمن الجزيرة العربية. ولا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث، بل يقدم رؤية مستقبلية للعلاقة السعودية اليمنية تقوم على الشراكة واحترام السيادة وبناء يمن قوي ومستقر يكون سنداً لجاره قبل أن يصبح عبئاً عليه، مؤكداً المقولة التي يتخذها عنواناً ونهجاً “الجار قبل الوطن”. وأكد الكاتب أن كتاب “اليمن والسعودية.. الجار قبل الوطن” هو عمل توثيقي وتحليلي موجه للقارئ العربي وصناع القرار والباحثين في الشأن اليمني والإقليمي، موضحا أن الكتاب سيكون إضافة نوعية للنقاش العام حول مستقبل اليمن وعلاقته بمحيطه وجارته السعودية. في المقام الأول، استعرض الكاتب ثقة الشعب اليمني بالدور المحوري والمهم للسعودية في اليمن، والذي ينبع في جميع مراحله من الإيمان المطلق بأن المصير واحد وأن إنقاذ اليمن ستكون له انعكاسات إيجابية على مستقبل المنطقة برمتها، مؤكداً أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي ينظر إليها اليمنيون كدولة صادقة معهم في جميع مراحل حياتهم، وتقدم كل شيء غالي ورخيص دون أي مقابل، لا لشيء سوى ازدهار اليمن وتقدمه. وبالفعل أعلن قادة المملكة رفضهم القاطع لأي مشاريع تهدد أمن اليمن. واستقرارها. تحليل سياسي لواحدة من أكثر العلاقات العربية رسوخاً وتأثيراً، واصفاً إياها بالعلاقة التي تتجاوز الظروف السياسية إلى منطق الجغرافيا والمصير المشترك. وأكد المؤلف في أحد فصول الكتاب أنه لا ينبغي التعامل مع السعودية واليمن كدولتين متجاورتين فحسب، بل كهيئتين مترابطتين بشكل وثيق، شكل أمنهما واستقرارهما تاريخياً إطاراً موحداً لا يمكن فصله. ويناقش الكتاب الدور السعودي في دعم الشرعية اليمنية ومساعدة مؤسسات الدولة وجهود الإغاثة والتنمية، وإعادة الإعمار من خلال نهج تحليلي يوثق الحقائق ويقرأ السياق السياسي والأمني بواقعية ومسؤولية. كما يتناول محاولات استهداف هذه العلاقة من خلال المشاريع الفوضوية والأجندات الخارجية التي سعوا، وما زالوا يسعون إليها، لتقويض هذا العمق الاستراتيجي لكلا البلدين. وقال المؤلف الفقيه لـ”عكاظ”: “الكتاب ينطلق من الجذور التاريخية للعلاقة، مروراً بمراحل سياسية وأمنية واقتصادية محورية، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي فرضت تحديات غير مسبوقة على اليمن والمنطقة ككل”، موضحاً أن المملكة العربية السعودية كانت وستظل الركيزة الإقليمية الأهم في دعم اليمن دولة وشعباً، انطلاقاً من فهمها العميق بأن استقرار اليمن هو خط الدفاع الأول لأمن الجزيرة العربية. والكتاب لا يكتفي بسرد الأحداث. ولكنه يقدم أيضاً رؤية مستقبلية للعلاقة السعودية اليمنية تقوم على الشراكة واحترام الحكم الذاتي وبناء يمن قوي ومستقر يكون بمثابة سند لجاره وليس عبئاً، مؤكداً المقولة التي هي عنوانه ومنهجيته: “الجار قبل الديار”. تكون إضافة نوعية للنقاش العام حول مستقبل اليمن وعلاقته بمحيطه، خاصة مع جارته السعودية. وأبرز الكاتب ثقة الشعب اليمني بالدور المحوري والمهم للسعودية في اليمن، والتي تنبع من الإيمان المطلق بأن مصائرهم واحدة وأن إنقاذ اليمن سيكون له انعكاسات إيجابية على مستقبل المنطقة بأكملها. وأكد أن المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة التي ينظر إليها اليمنيون على أنها داعم حقيقي في جميع مراحل حياتهم، وتقدم كل ما هو ثمين وغير مكلف دون أي مقابل، فقط من أجل ازدهار اليمن وتقدمه. كما أبدت قيادة المملكة رفضها القاطع لأية مشاريع تهدد أمن واستقرار اليمن.

تويتر اخبار السعودية

توثيق جديد للعلاقات بين الرياض وصنعاء.. “الفقيه”: “اليمن والسعودية.. الجار قبل الدار” – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#توثيق #جديد #للعلاقات #بين #الرياض #وصنعاء. #الفقيه #اليمن #والسعودية. #الجار #قبل #الدار #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa