السعوديه – عبدالله المدني.. رجل جعل من اليتم رسالة ومن الوفاء حياة – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – عبدالله المدني.. رجل جعل من اليتم رسالة ومن الوفاء حياة – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-30 00:10:00

ليس كل من نجح في حياته يستحق أن تُحكى سيرته، لكن هناك رجال يفرضون وجودهم بما يتركونه في قلوب الناس قبل أن يتركوه في مكانه. عبد الله بن محمد بن أحمد المدني الغامدي ممن لا تتلخص حياتهم في عمل ناجح أو مزرعة جميلة، بل في قلب كبير يتسع للجميع حتى يصبح اسمه مرادفاً للعطاء والوفاء وبر الوالدين. منذ أكثر من 65 عاماً، كان طفلاً صغيراً يقف وحيداً في وجه قسوة الحياة. فقد والدته وهو في الرابعة من عمره، ثم فقد والده بعد ذلك بعامين، فبدأ رحلة اليتم مبكرًا وذاق مرارة الفقد بما يكفي لجعل الإنسان إنسانًا مكسورًا، لكنه اختار طريقًا آخر، طريق الصبر والعمل والإيمان بأن الله لا يضيع من توكل عليه. تنقل بين الوظائف وعرف صعوبة الكسب حتى أسس مشروعا متواضعا في الحدادة والألمنيوم، ثم توسعت أعماله إلى الاستثمار العقاري ليصبح من رجال الأعمال المعروفين. لكنه لم يسمح للنجاح أن يغير قلبه، فظل يحمل في داخله ذلك الطفل اليتيم الذي عرف معنى الحاجة، وألم الفقد، وقيمة اليد التي تمد المساعدة. ولهذا لم يكن المال غاية بالنسبة له، بل وسيلة لإحداث تأثير يدوم إلى ما بعد العمر. وجاءت مبادرته بإنشاء وقف لمزرعة الوالدين في قرية المدان بمحافظة بلجرشي، وقفاً يحمل اسم والده، ثم أتبعه بوقف آخر باسم والدته، قبل أن يجمعهم في مزرعة واحدة جعل لهم صدقة جارية وفتحت أبوابها لكل الناس مجاناً. وهناك لا يشعر الزائر بأنه دخل مزرعة، بل دخل بيتاً كبيراً. يستقبله عبد الله المدني بابتسامته الدائمة، ويصافحه بمحبة، ويصر على أن يأكل ضيوفه الطعام بنفسه، بل ويقسم عليهم أن يشاركوه المائدة، وكأن كل زائر هو أحد أفراد أسرته. ولا يعرف التكلف، ولا ينظر إلى مناصب الناس أو أحوالهم. ويحترم الصغار أكثر من الكبير، وكل من يدخل مزرعته يشعر بأنه موضع تقدير وترحيب. ومن يعرفه عن قرب يدرك أن حضوره يسبق كلامه. دائم الابتسامة، مرح الوجه، نقي القلب، يحب كل الناس، يفخر بكل أهل المملكة، ويفرح بنجاحهم كأنه نجاحه. لا يحمل في قلبه ضغينة لأحد، ولا يغلق بابه في وجه محتاج، ولهذا أحبه الناس قبل أن يعرفوا حجم عطائه. ولأن اليتم ترك أثراً عميقاً في روحه، تعهد الله أن يكون سنداً لكل يتيم وأسرة محتاجة إذا استطاع ذلك. أنشأ مواقع بيع نموذجية في مواقع حيوية واستأجرها على نفقته الخاصة، ثم سلمها إلى الأسر المحتاجة كمصدر رزق كريم لهم. واستمر في دعمهم وتجديد عقودهم لأكثر من 10 سنوات دون انتظار شكر أو تعويض. كما احتضنت مزرعته جمعيات لرعاية الأيتام والأيتام، وخصص لهم مساحات لإقامة برامجهم وأنشطتهم، ووقع شراكات ومبادرات لدعمهم وتمكينهم، لأنه رأى في كل طفل يتيم صورة من طفولته، وتمنى أن يجدوا في حاضرهم ما افتقده في ماضيه. ولم يتوقف عطاؤه عند والديه. بل تبرع بقطعة أرض أخرى لأخيه وأخته اللذين رحلا منذ سنوات، ليؤكد أن الوفاء أسلوب حياة بالنسبة له لا يقتصر على المناسبة. واليوم أصبحت مزرعة الوالدين مقصداً لآلاف الزوار من مختلف مناطق المملكة. يتجولون بين أشجارها، ويذوقون ثمارها، ويجلسون في ظلها، بينما في كل زاوية ترتفع دعوة صادقة لوالديه، ولصاحب هذه التجارة، الذي أدرك أن البر الحقيقي ليس كلامًا ينطق، بل أثرًا يعيشه في حياة الناس. عبد الله المدني لم ينتصر على اليتم بالغنى، بل انتصر عليه بالعطاء. حول سنوات الحرمان إلى مواسم خير، وجعل من نجاحه جسراً يعبره المحتاجون، ومن اسم والديه قصة وفاء تتجدد كل يوم. وهكذا تظل بعض الحيوات أكبر من أن تُروى كقصة نجاح، لأنها في الواقع قصة شخص آمن بأن أجمل ما يتركه الإنسان وراءه ليس ما يملكه، بل الحب الذي يغرسه في قلوب الناس، والخير الذي يزرعه في الأرض، والدعوات التي لا تنتهي التي يرفعها إلى السماء. ليس كل من ينجح في الحياة يستحق أن تروى قصته، ولكن هناك رجال يفرضون وجودهم بما يتركونه في قلوب الناس قبل أن يتركوه في المكان. عبد الله بن محمد بن أحمد المدني الغامدي ممن لا يمكن تلخيص حياتهم في عمل ناجح أو مزرعة جميلة، بل في قلب كبير احتضن الجميع حتى أصبح اسمه مرادفاً للعطاء والوفاء وبر الوالدين. منذ أكثر من 65 عاماً، كان طفلاً صغيراً يقف وحيداً أمام قسوة الحياة. فقد والدته وهو في الرابعة من عمره، ثم فقد والده بعد ذلك بعامين، ليبدأ رحلة اليتم مبكرًا ويذوق مرارة الفقد بما يكفي ليشعر الإنسان بالانكسار. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريق الصبر والعمل والإيمان بأن الله لا يضيع جهد المتوكلين عليه. تنقل بين الوظائف وواجه مصاعب الكسب حتى أسس مشروعا متواضعا في الحدادة والألمنيوم، ثم وسع عمله إلى الاستثمار العقاري ليصبح من رجال الأعمال المعروفين. لكنه لم يسمح للنجاح أن يغير قلبه؛ وظل يحمل في داخله ذلك الطفل اليتيم الذي يعرف معنى الحاجة وألم الفقد وقيمة يد المساعدة. ولهذا السبب، لم يكن المال غاية بالنسبة له، بل وسيلة لخلق تأثير يدوم مدى الحياة. مبادرته لتأسيس وقف مزرعة الوالدين في قرية المدان بمحافظة بلجرشي سُميت على اسم والده، ثم أتبعها بوقف آخر باسم والدته، قبل أن يجمعهما في مزرعة واحدة جعل لهم صدقة مستمرة وفتح أبوابها لكل الناس دون مقابل. وهناك لا يشعر الزائر أنهم دخلوا مزرعة، بل منزلاً كبيراً. يستقبلهم عبد الله المدني بابتسامته الدائمة، ويحييهم بكل حب، ويصر على تقديم الطعام لضيوفه بنفسه، حتى أنه يقسم أنهم يشاركونه المائدة، وكأن كل زائر هو أحد أفراد عائلته. لا يعرف التظاهر، ولا ينظر إلى مناصب الناس أو أحوالهم؛ يحترم الصغير قبل الكبير، وكل من يدخل مزرعته يشعر بالتقدير والترحيب. ومن يعرفه عن قرب يدرك أن حضوره يسبق كلماته. دائم الابتسامة، ضاحك الوجه، طاهر القلب، محب لكل الناس، فخور بكل أبناء المملكة، ويفرح بنجاحهم كأنه نجاحه. لا يحمل في قلبه ضغينة لأحد، ولا يغلق بابه في وجه المحتاجين، ولهذا أحبه الناس قبل أن يعرفوا حجم عطائه. ولأن اليتم ترك أثراً عميقاً عليه، فقد عاهد الله أن يكون سنداً لكل يتيم وكل أسرة محتاجة إذا استطاع أن يجد سبيلاً. أنشأ مواقع بيع نموذجية في مواقع حيوية، واستأجرها على نفقته الخاصة، ثم سلمها إلى الأسر المحتاجة لتكون مصدر دخل كريم لهم، مواصلاً دعمهم وتجديد عقودهم لأكثر من 10 سنوات دون انتظار شكر أو تعويض. طفولته وتمنى أن يجد في حاضره ما فاته في ماضيه. ولم يتوقف عطاؤه عند والديه؛ كما وقف أرضاً لأخيه وأخته اللذين وافتهما المنية منذ سنوات، مؤكداً أن الولاء له أسلوب حياة لا تحده المناسبة. واليوم أصبحت مزرعة الوالدين مقصداً لآلاف الزوار من مختلف مناطق المملكة. يتجولون بين أشجارها، ويتذوقون ثمارها، ويجلسون في ظلها، بينما يرتفع في كل زاوية دعاء صادق لوالديه ولصاحب هذا العمل الذي أدرك أن الخير الحقيقي ليس مجرد كلمات تقال، بل أثر يعيش في حياة الناس. عبد الله المدني لم ينتصر على اليتم بالغنى بل بالعطاء. حول سنوات الحرمان إلى مواسم خير، وجعل من نجاحه جسراً يعبره المحتاجون، وحوّل أسماء والديه إلى قصة وفاء تتجدد كل يوم. وهكذا تظل بعض القصص أعظم من أن تروى مجرد قصة نجاح، ففي الحقيقة هي قصة إنسان يعتقد أن أجمل ما يتركه المرء خلفه ليس ما يملكه، بل ما يزرعه في قلوب الناس بالحب، وما يزرعونه في أرض الخير، وما يرفعونه إلى الأرض. السماء في صلاة لا تنتهي.

تويتر اخبار السعودية

عبدالله المدني.. رجل جعل من اليتم رسالة ومن الوفاء حياة – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#عبدالله #المدني. #رجل #جعل #من #اليتم #رسالة #ومن #الوفاء #حياة #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa