اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 13:02:00
في لفتة إنسانية مؤثرة، حولت الفنانة الأردنية أناهيد فياض وزوجها الوزير السابق مثنى الغرايبة، مأساة فقدان ابنهما كرم إلى رسالة حياة وعطاء، من خلال التبرع بقرنيتيه لإعطاء مريضين فرصة لاستعادة بصرهما. وجاءت هذه المبادرة بعد وفاة كرم بداية آذار الجاري، حيث اختارت العائلة تحويل ألمها العميق إلى خطوة إنسانية تعيد الأمل إلى حياة الآخرين، مؤكدة أن العطاء حتى في أصعب اللحظات يمكن أن يترك بصمة لا تنسى. وكشف عميد كلية الطب البشري في الجامعة، الدكتور الهاشمي محمد عبد الحميد القضاة، أن والد الشاب الراحل أبلغه على الفور بقرار التبرع، موضحا أن هذا القرار سيمنح شخصين القدرة على الإبصار لسنوات طويلة، ويعكس وعيا إنسانيا عاليا بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الموت. وأشار القضاة إلى أن الأردن يمتلك بنية تحتية طبية متطورة وكوادر متخصصة في عمليات التبرع بالأعضاء، إلا أن تنظيم القطاع على المستوى الوطني يحتاج إلى تطوير أكبر لاستغلال الإمكانيات المتوفرة بكفاءة أكبر. كما اقترح إدراج خيار ضمن تطبيق “سند” الحكومي يسمح للمواطنين بتسجيل رغبتهم في التبرع بأعضائهم. بعد الموت، مما قد يشجع المزيد من الناس على المشاركة في إنقاذ حياة الآخرين. ولاقت هذه المبادرة الإنسانية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بأنها مثال حي لكيفية تحويل الألم الشخصي إلى أمل حقيقي يغير حياة الآخرين. جاء ذلك بعد وفاة كرم بداية شهر آذار الماضي، إذ اختارت العائلة تحويل ألمها العميق إلى خطوة إنسانية تبعث الأمل في حياة الآخرين، مؤكدة أن العطاء حتى في أصعب اللحظات يمكن أن يترك بصمة لا تنسى. وكشف محمد عبد الحميد القضاة عميد كلية الطب في جامعة الحسين، أن والد الشاب المتوفى أبلغه على الفور بقرار التبرع، موضحاً أن هذا القرار من شأنه أن يمنح شخصين القدرة على الإبصار لسنوات طويلة، ويعكس مستوى عالياً من الوعي الإنساني بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة. وأشار القضاة إلى أن الأردن يمتلك بنية تحتية طبية متطورة وكوادر متخصصة في عمليات التبرع بالأعضاء؛ إلا أن تنظيم القطاع على المستوى الوطني يحتاج إلى مزيد من التطوير للاستفادة من الموارد المتاحة بشكل أكثر كفاءة. كما اقترح إدراج خيار ضمن التطبيق الحكومي “ساندي” الذي يسمح للمواطنين بتسجيل رغبتهم في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة، مما قد يشجع المزيد من الناس على المشاركة في إنقاذ حياة الآخرين. ولاقت هذه المبادرة الإنسانية تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بأنها مثال حي لكيفية تحويل الألم الشخصي إلى أمل حقيقي يغير حياة الآخرين.



