السعوديه – مشروع مقترح لحماية الأطفال والمراهقين داخل الملاعب

أخبار السعودية12 مايو 2026آخر تحديث :
السعوديه – مشروع مقترح لحماية الأطفال والمراهقين داخل الملاعب

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 22:57:00

ومع التوسع الكبير في مشاركة الأطفال والمراهقين في الأنشطة الرياضية، تبرز أهمية مشروع مقترح لحمايتهم داخل البيئة الرياضية من مختلف أشكال سوء المعاملة والاستغلال. ويهدف المشروع إلى استكمال الأطر التشريعية والتنظيمية من خلال وضع التدابير الوقائية وآليات المراقبة والإبلاغ والعقوبات، لضمان ممارسة رياضية آمنة تعزز حقوق الأطفال وسلامتهم. يقول مود دي بوير-بوسيتشيو مقرر حقوق الطفل في الأمم المتحدة: “منذ سن مبكرة للغاية، يخرج الأطفال إلى الملاعب، ويغوصون في حمامات السباحة، ويتعثرون على بساط الرياضة، ويركضون في المسارات… بحثاً عن المتعة واللياقة البدنية، واللعب مع الرفاق والأصدقاء. وسواء حقق الطفل حلماً يغير حياته أو استمتع بالتمارين اليومية، فإن حياته تنقلب رأساً على عقب – إلى الأبد – إذا تعرض لاعتداء أو استغلال جنسي”. تتحطم الأحلام، وتنهار الفرحة، وتتكسر القلوب والعقول والأجساد قانونيا”، ورغم أن بعض الأدبيات تفرق بين الأطفال والمراهقين، إلا أننا هنا نستخدم مصطلح “الأطفال” كتعريف شامل يشمل جميع الفئات العمرية دون هذا العمر. هناك العديد من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال في المجال الرياضي؛ ويشمل مختلف أشكال الإيذاء وسوء المعاملة، والاعتداءات النفسية أو الجسدية أو غير الأخلاقية، واستغلالها للترويج لسلوكيات أو مواد غير لائقة، أو السعي لتحقيق النصر بوسائل غير مشروعة. كما قد يحرم بعضهم من الحقوق الأساسية، مثل التغذية السليمة والراحة الكافية والتعليم، أو حتى حقهم في ممارسة الرياضة ضمن بيئة آمنة صحياً وأمنياً، وهذه الأمثلة تؤكد مدى المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات المعنية.02 ​​مقترح مع النمو السريع في مشاركة الأطفال في الأنشطة الرياضية، أصبحت الحاجة إلى ذلك. وهناك حاجة ملحة لاستكمال المنظومة التشريعية والتنظيمية، لضمان سلامة الممارسة وحماية هذه الفئة. صحيح أن الحماية حق للجميع، لكن الأطفال أكثر عرضة للمخاطر وأقل قدرة على الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الانتهاكات. وصحيح أيضاً أن هناك قوانين تتعلق بحماية الطفل ومكافحة السلوك غير الطبيعي، لكن هذه القوانين لا تحدد بشكل واضح وقاطع ما يحدث أثناء الممارسات الرياضية، ومن هنا تأتي دعوة الجهات التشريعية إلى تطوير هذه الفكرة إلى مشروع نظام أو لائحة تنفيذية متكاملة في هذا الشأن، على أن يتم ترك الصياغة والاسم القانونيين. 03 الفئة المستهدفة: تشير التقديرات إلى أن نسبة الأطفال الذين يمارسون النشاط الرياضي اليومي في المملكة تبلغ حوالي 18%، أي ما يقارب مليوني طفل، وهي نسبة في ارتفاع. ويأتي ذلك في ظل أهداف رؤية 2030، والتوسع الملحوظ في حجم المنافسات الرياضية للبنين والبنات في المراحل الأولى من العمر، وما رافقه من اتجاه نحو إنشاء المزيد من الأكاديميات الرياضية وجذب الأطفال في سن مبكرة. 04 المكونات: سلامة الأطفال الذين يمارسون الرياضة. التأكد من سلامتهم من أي ضرر أثناء مشاركتهم في التدريب أو المسابقات أو المسابقات سواء كانت تنافسية أو ترفيهية، سواء خلال أوقات المنافسة أو في الفترات المصاحبة لها مثل المعسكرات ومرحلتي ما قبل المنافسة وما بعد المنافسة. ومن المقترح أن يتضمن النظام/البرنامج المحاور التالية: 1. الإجراءات الوقائية: وتشمل متطلبات الترخيص والتأهيل والتدريب ومعايير السلامة وآليات الرقابة والمتابعة. تعريفات سوء المعاملة: وتشمل الأفعال أو الإغفالات التي قد تؤدي إلى الإضرار بالطفل.3. تعريفات العنف وأشكاله: الجسدي، النفسي، الجنسي، والمعنوي، سواء كان مقصوداً أو ناتجاً عن الإهمال أو الممارسات الخاطئة أو بيئة التدريب والمنافسة. قنوات الاتصال والإبلاغ: تحديد آليات واضحة وآمنة لتقديم الشكاوى والإبلاغ عن المخالفات، مع ضمان السرية والحماية.5. العقوبات والجزاءات: ويشمل تحديد الجزاءات والغرامات والعقوبات للأفراد والمؤسسات حسب نوع المخالفات.6. الحوكمة وتحديد المسؤوليات: بيان الإطار التنظيمي للنظام/البرنامج، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين الأطراف ذات العلاقة. 05 الأساس المنطقي تُعرّف منظمة الصحة العالمية سوء معاملة الأطفال بأنه: “جميع أشكال الإيذاء الجسدي أو العاطفي، أو الاعتداء الجنسي، أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، أو الاستغلال التجاري أو غيره من أشكال الاستغلال، مما يؤدي إلى ضرر فعلي أو محتمل لصحة الطفل أو بقائه أو نموه أو كرامته، في سياق علاقة تقوم على المسؤولية أو الثقة أو السلطة.” لا توجد دراسات متاحة. الوطنية الدقيقة ترصد ظاهرة تعرض الأطفال في المملكة للإيذاء أثناء الممارسات الرياضية سواء التنافسية أو الترفيهية. لكن النظرة إلى واقع الأطفال بشكل عام تكشف مؤشرات مثيرة للقلق. وأظهرت دراسة “جيلنا” – التي شملت نحو 12 ألف طالب من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، وركزت على الجوانب السلوكية والصحية – أن 20.8% من المراهقين في المملكة تعرضوا للعنف الجسدي في مدارسهم، وأن 25% منهم تعرضوا للتنمر، (فادية البحيران وآخرون، 2015م). وعلى المستوى الدولي، يعتبر أن الأطفال يتعرضون لشكل من أشكال الإهمال أو سوء المعاملة أثناء الممارسات الرياضية – سواء كانت تنافسية. سواء كانت تنافسية أو غير تنافسية، أثناء المسابقات أو خارجها – وهي ظاهرة موثقة في عدد من الدراسات، وقد يعزى غياب البحوث المحلية المتخصصة في هذا المجال إلى اعتبارات علمية ومنهجية واجتماعية متعددة، لكن هذا لا ينفي إمكانية وجود المشكلة، حيث تشترك المجتمعات في أنواع مماثلة من التحديات المتعلقة بحماية الطفولة. وفي هذا السياق، أجرى أستاذ علم الاجتماع الرياضي، مايك هارتيل، من جامعة إيدج هيل، دراسة واسعة النطاق شملت أكثر من 10302 مشاركا تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاما في ذلك الوقت. وأظهرت الدراسة أن جميعهم مارسوا الرياضة في طفولتهم. أفاد 75% من المشاركين أنهم تعرضوا لشكل من أشكال الإيذاء النفسي أو الجسدي خلال بداية حياتهم الرياضية. كما أشار التقرير إلى أن ما يقارب ثلثي المستطلعين تعرضوا لإساءات مختلفة، أبرزها الإهانات اللفظية الصريحة من قبل المدربين، فيما سجل 44% منهم تجارب تتعلق بالعنف الجسدي. وأظهرت النتائج وجود معدلات متفاوتة للعنف في جميع البلدان التي شملتها الدراسة. 06 الجهات ذات العلاقة: هناك العديد من الجهات المعنية بإعداد النظام أو الإشراف على تنفيذه، وتحديد الأدوار التفصيلية متروك للجهات المختصة عند دراسة المشروع، وأبرزها مجلس الشورى -كهيئة تشريعية- وهيئة حقوق الإنسان، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وغيرها من الجهات. 07 المراجع التنظيمية يرتكز المشروع على عدد من الأطر والمرجعيات، منها الأنظمة الأساسية، والاتفاقيات والأنظمة الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة لحماية الطفل، واللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة الأولمبية الدولية. ونظام حقوق الإنسان، ونظام/سياسة حماية الطفل، ونظام مكافحة التحرش، وغيرها من الأنظمة ذات الصلة. 08 الأثر: من المتوقع أن يساهم هذا النظام/المشروع في تحقيق عدد من الآثار والنتائج، أبرزها: 1. تحديد المخاطر المحتملة على الأطفال في البيئة الرياضية، ومراقبتها وتحليلها بشكل دوري.2. 3. تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتحديد الحقوق والعقوبات والمعالجات التنظيمية والقانونية. تحديد مرجعية واضحة لتلقي البلاغات والشكاوى، مع توفير قنوات تواصل آمنة وسرية. 5. إعداد أدلة إجرائية وتربوية ملزمة للعاملين في القطاع الرياضي تتضمن معايير السلوك المهني وآليات الوقاية. 6. تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين في المجال الرياضي على أسس التعامل الآمن مع الأطفال. 7. رفع مستوى تصنيف العمل ومعايير الترخيص، ليشمل المكونات المتعلقة بكفاءة الممارسين المتعلقة بالممارسة الآمنة في التعامل مع الأطفال في الرياضة. رفع معايير تصاميم المعسكرات التدريبية ومرافق المنافسة الرياضية. أن تكون أكثر أمنا وقابلة للمراقبة.8. تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر وطرق الوقاية منها لدى الأسر والأطفال والعاملين في القطاع.9. دمج مفاهيم الممارسات الآمنة في المناهج التعليمية والبرامج التدريبية ذات الصلة.10. تشجيع إجراء الدراسات والأبحاث والمسوح الميدانية لدعم القرارات بالبيانات والأدلة. 09 بيئة آمنة. وفي الختام، نطمح إلى طمأنة الأم والأب بأن مشاركة ابنتهما أو ابنها في النشاط الرياضي تتم في بيئة آمنة، تحكمها أنظمة واضحة، وقنوات اتصال فعالة، وآليات مساءلة معلنة. كما نطمح إلى تمكين الأطفال أنفسهم من التعبير عن مخاوفهم والإبلاغ عن أي تجاوز بثقة وأمان، بما يعزز ثقافة الحماية ويجعل من الرياضة مساحة للنمو والتمكين وليست مكانًا للمخاطر.* رؤية د. محمد بن عبدالله الخازم ماجستير في تأهيل الإصابات الرياضية من أمريكا ودكتوراه في التأهيل من كندا ممارس أكاديمي وصحي “سابق” متخصص في مجال التأهيل الطبي

تويتر اخبار السعودية

مشروع مقترح لحماية الأطفال والمراهقين داخل الملاعب

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#مشروع #مقترح #لحماية #الأطفال #والمراهقين #داخل #الملاعب

المصدر – https://www.alwatan.com.sa/