اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 18:47:00
وفي خطوة تعكس استمرار مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، في تحقيق أهدافه المتمثلة في العناية بالمساجد التاريخية، واستعادة دورها الديني والثقافي والاجتماعي، والحفاظ على تراثها الإسلامي، وإبراز أنماطها المعمارية من خلال إعادة بنائها بطرق بيئية مستدامة وبعناصر طبيعية، أنجز المشروع في مرحلته الأولى والثانية نحو 50% من المساجد، بعد تطوير 60 مسجدا من أصل 130 مسجدا. ويأتي مسجد حي. يعد مسجد الفتح بمحافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة، من المساجد التي طورها مشروع الأمير محمد بن سلمان. وتبلغ مساحة مسجد الفتح حاليا 455.77 مترا مربعا، ومن المقرر أن تزيد بعد تطويره ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية إلى 553.5 مترا مربعا، وسترتفع طاقته الاستيعابية من 218 مصليا إلى 333 مصليا. وتشير الروايات التاريخية إلى أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- صلى في موقع المسجد الحالي عام الفتح، مما أعطاه مكانة تاريخية خاصة. وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تطوير مسجد الفتح -الذي يبعد نحو 260 مترا من الطريق الرابط بين مكة والمدينة- باستخدام مواد بناء طبيعية تتوافق مع الطراز المعماري للمنطقة الغربية، بما في ذلك الطوب وحجر البازلت والجبس والخشب. وستبرز “الرواشين” و”المشربيات” كأحد العناصر المعمارية المميزة في بنائها، وهي عبارة عن نوافذ أو شرفات بارزة مصنوعة من أجود أنواع الخشب، وتستخدم لتغطية النوافذ والفتحات الخارجية، مما يعكس الهوية العمرانية التقليدية للمنطقة. والمسجد -الذي يعد إبراهيم بن إسحاق الحربي المتوفى سنة 285هـ – أول من ذكره بوضوح في كتابه «المناسك» – تعرض على مدى القرون الماضية لفترات طويلة من الإهمال والهدم والخراب، وأعيد بناؤه عدة مرات. وكان آخرها عام 1398هـ/1978م، ولم يبق منها يومئذ سوى المحراب الحجري. وفي عام 1419هـ/1998م، خضع المسجد لعملية ترميم وتوسعة شملت إضافة مصلى للنساء ودورات مياه ومبنى مجاور يستخدم كغسالة للأموات. ويأتي مسجد الفتح ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، والذي ضم 30 مسجدا في جميع مناطق المملكة. وتشمل الـ 13 6 مساجد في منطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم. ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، ويدمج آثار التطوير مع مجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، فيما تتم عملية التطوير من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه. وينطلق المشروع من أربعة أهداف استراتيجية، وهي إعادة تأهيل المساجد التاريخية للعبادة. الصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، والمساهمة في إبراز البعد الحضاري والحضاري للمملكة، والذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 من خلال الحفاظ على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.




