اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 22:36:00
بعد ربع قرن على رحيل سعاد حسني، تعود «السندريلا» إلى النور عبر بوابة الفن البصري، ليس كأيقونة سينمائية فحسب، بل كحالة إنسانية وثقافية لا تزال قادرة على إثارة التساؤلات. وفي الرياض، يستضيف ليفت جاليري معرض (وحدي تحت الضوء) الذي يقدم قراءة جديدة لإرث سعاد حسني بعيدًا عن الحنين التقليدي، وبمشاركة فنانين من السعودية ومصر، بالتعاون مع السفارة المصرية. لا يقتصر المعرض على ترميم صورة سعاد حسني فحسب، بل يعيد بناءها وإعادة بنائها من خلال أعمال متعددة الوسائط تستكشف الذاكرة والهوية والنجومية والعزلة النفسية. وهنا تصبح «السندريلا» مرآة لتساؤلات الفن والإنسانية، وللهوة بين صورة الفنان العامة وحياته الخاصة، وما يبقى من النجم عندما تنطفئ الأضواء. يقدم الفنان المصري محمد أبو النجا معالجة بصرية تتكرر فيها صورة سعاد حسني عبر طبقات من الرسم والطباعة والتصوير، لتظهر حاضرة وغائبة في الوقت نفسه، وكأنها تتحرك بين الذاكرة والخيال. أما الفنان السعودي أيمن يسري ديدبان، فيشارك في صناعة فيديو فني يوثق الهبوط البطيء من برج إيفل على أنغام داليدا، في استعارة بصرية لثقل الشهرة والوحدة التي قد تصاحبها. يقدم الفنان السعودي نور هشام السيف أعمالاً تركيبية وصوراً مجزأة تتناول التحولات النفسية والفراق وعبء الأداء الفني، حيث يقترن التألق بالألم، والحضور مع الهشاشة الإنسانية، في قراءة معاصرة لازدواجية الضوء والظل في الحياة. الفنان. ويرى الناقد السينمائي أشرف غريب أن «سر استمرار حضور سعاد حسني في الوجدان العربي يعود إلى قدرتها على كسر الحواجز بين الشاشة والجمهور، وتحويلها إلى صورة قريبة من الأسرة العربية خلال التحولات الاجتماعية في الستينيات، وهو ما يجعلها اليوم مادة خصبة لإعادة القراءة الفنية». بهذا المعرض، لا تُستعاد سعاد حسني كذكرى، بل كحالة فنية حية تلهم أجيالاً جديدة من الفنانين السعوديين والعرب، وتفتح باباً واسعاً للتأمل في معنى النجومية، وما تعنيه. ويبقى بعد أن يختفي الضوء. بالتعاون مع السفارة المصرية. لا يكتفي المعرض بإحياء صورة سعاد حسني، بل يفككها ويعيد بناؤها من خلال أعمال متعددة الوسائط تستكشف الذاكرة والهوية والنجومية والعزلة النفسية. وهنا تصبح (السندريلا) مرآة تعكس أسئلة الفن والإنسانية، والفجوة بين الصورة العامة للفنان وحياته الخاصة، وكذلك ما يبقى من النجمة عندما تنطفئ الأضواء. يقدم الفنان المصري محمد أبو النجا معالجة بصرية حيث تتكرر صورة سعاد حسني عبر طبقات من الرسم والطباعة والتصوير، فتظهر حاضرة وغائبة في نفس الوقت، وكأنها تتنقل بين الذاكرة والخيال. في حين يشارك الفنان السعودي أيمن يسري ديدبان بقطعة فيديو فنية توثق نزولاً بطيئاً من برج إيفل على أنغام داليدا، في استعارة بصرية عن ثقل الشهرة والوحدة التي قد تصاحبها. ثنائية الضوء والظل في حياة الفنانة. ويرى الناقد السينمائي أشرف غريب أن “سر حضور سعاد حسني المستمر في الوعي العربي يكمن في قدرتها على كسر الحواجز بين الشاشة والجمهور، وتحولها إلى صورة قريبة من الأسرة العربية خلال التحولات الاجتماعية في الستينيات، مما يجعلها اليوم مادة خصبة لإعادة التفسير الفني”. باعتبارها حالة فنية حية تلهم أجيالاً جديدة من الفنانين السعوديين والعرب، وتفتح باباً واسعاً للتأمل في معنى النجومية، وما يبقى منها بعد أن يتلاشى الضوء.



