السعوديه – 10 آلاف قطعة نادرة تستعيد حياتها في مركز «الترميم» بمكتبة الملك عبد العزيز – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – 10 آلاف قطعة نادرة تستعيد حياتها في مركز «الترميم» بمكتبة الملك عبد العزيز – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-26 14:52:00

حقق مركز الترميم والعلاج بمكتبة الملك عبد العزيز العامة إنجازاً جديداً، بعد أن انتهى من ترميم ومعالجة أكثر من 10861 مادة من مقتنيات المكتبة. وتضمنت الصور التاريخية والوثائق والخرائط والكتب النادرة والمخطوطات والصحف والدوريات؛ وذلك وفق أحدث الأساليب العلمية والمهنية في الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية، مما يساهم في الحفاظ على هذه المقتنيات وإطالة عمرها وضمان استدامتها للأجيال القادمة. الترميم الذي يحافظ على التراث. وتضمنت أعمال المركز ترميم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق الحرمين الشريفين والتطورات التاريخية والعمرانية التي شهدها محيطهما، بالإضافة إلى صور الخيول العربية وإسطبلات عدد من ملوك وأمراء المملكة العربية السعودية، حيث تحمل هذه الصور قيمة تاريخية ووطنية توثق جوانب مهمة من المدينة. تاريخ وتراث المملكة. وعمل المركز على ترميم مجموعة من الصور الفوتوغرافية التاريخية لمدينة الطائف، وتوثيق معالمها ومبانيها وجوانب حياتها الاجتماعية والعمرانية في فترات زمنية مختلفة، مما يساهم في الحفاظ على الذاكرة البصرية للمدينة وإتاحتها للباحثين والمهتمين. وفي مجال الصحف والدوريات التاريخية، قام المركز بمعالجة وترميم عدد من المواد النادرة؛ ومن أبرزها عدد خاص من صحيفة الرياض بعنوان (الرياض بين الماضي والحاضر) والذي تمت معالجة صفحاته وترميمها وتعزيزها مع الحفاظ على الشكل الأساسي للصحيفة. وتضمنت الأعمال العدد رقم 14 من مجلة صوت الشرق الصادر في ربيع الأول 1373هـ الموافق 1953م، وهو عدد خاص عن المملكة العربية السعودية في عهد الملك سعود، بالإضافة إلى العدد رقم 960 من صحيفة الخواطر الصادرة في 17 ربيع الأول 1395هـ الموافق 29 مارس 1975م، والذي يتضمن تغطية خاصة لوفاة الملك فيصل بن عبد العزيز – رحمه الله. وقد خضعت هذه الدوريات لإجراءات علمية متخصصة شملت التنظيف والمعالجة والترميم والتقوية، حفاظاً على أوراقها الأصلية والحد من تعرضها لمزيد من التلف، مع مراعاة عدم المساس بهويتها أو شكلها التاريخي. معالجة المقتنيات والحفاظ عليها. وفي مجال الخرائط، انتهى المركز من تجهيز وترميم آلاف الخرائط التاريخية النادرة. ومن بينها خريطة شبه الجزيرة العربية يعود تاريخها إلى عام 1771م، في طبعة صدرت عام 1789م، ونفذت بتقنية النقش على النحاس. تغطي الخريطة مساحة كبيرة من شبه الجزيرة العربية، وتعرض أقسامها الثلاثة الكلاسيكية: الجزيرة العربية السعيدة، والجزيرة العربية الصحراوية، والجزيرة العربية الصخرية. كما تتميز بما تحتويه من معلومات جغرافية عن عدد من المواقع والمدن، مثل الدرعية ورومة والمذنب والحطة وأبو عريش، بالإضافة إلى تصميمها الفني الذي يتضمن إطارًا. مزينة بالعنوان وتصميمات الأزهار. يولي مركز الترميم والعلاج أعمال التعقيم اهتماماً خاصاً، حيث أنها من المراحل الأساسية التي لا غنى عنها قبل البدء في إجراءات العلاج والترميم. التعقيم يضمن السلامة. وتتم أعمال التعقيم وفق إجراءات مدروسة تتناسب مع طبيعة وحالة كل مادة، وبما يحقق سلامة العاملين ويحافظ على المجموعات من انتشار أسباب التلف، دون إحداث آثار ضارة على مكوناتها الأصلية. وفي إطار دوره المعرفي والتدريبي، بدأ المركز بتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في مجالات الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية والحفاظ على المقتنيات الثقافية. وتقدم هذه البرامج بشكل فردي أو جماعي، بما يتناسب مع احتياجات المتدربين والمستفيدين، ويعزز نقل الخبرات المهنية ونشر الوعي. بالممارسات العلمية السليمة في الحفاظ على التراث الثقافي. ومن أبرز نجاحات المركز أيضًا استمراره في استقبال طلبات الخدمات الخارجية المقدمة من الأفراد والجهات الحكومية والخاصة، حيث يقوم بفحص المقتنيات وتقييم حالتها وإجراء أعمال التعقيم أو المعالجة أو الترميم التي تحتاجها، حسب طبيعة كل قطعة ودرجة الضرر الذي تعرضت له. خدمة المجتمع والحفاظ على المقتنيات. وينبع استمرار هذه الخدمات من دور مكتبة الملك عبد العزيز العامة في خدمة المجتمع، والحفاظ على المجموعات ذات القيمة التاريخية والمعرفية، وتعزيز التعاون مع الأفراد والمؤسسات في مجال حماية التراث الثقافي والوثائقي. ويواصل مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة أداء رسالته في الحفاظ على التراث الثقافي، من خلال الجمع بين الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم الخدمات الفنية للأفراد والجهات، مما يسهم في حماية المجموعات الثقافية. والحفاظ عليها للأجيال القادمة.. حقق مركز الترميم والعلاج بمكتبة الملك عبد العزيز العامة إنجازًا جديدًا، حيث قام بترميم ومعالجة أكثر من 10861 مادة من مجموعات المكتبة؛ وشملت هذه الصور التاريخية والوثائق والخرائط والكتب النادرة والمخطوطات والصحف والدوريات؛ ويتم ذلك باستخدام أحدث الأساليب العلمية والمهنية في الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية، مما يساهم في الحفاظ على هذه العناصر وإطالة عمرها الافتراضي وضمان استدامتها للمستقبل. ترميم يحافظ على التراث وتضمنت أعمال المركز ترميم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق الحرمين الشريفين والتطورات التاريخية والمعمارية في محيطهما، إلى جانب صور الخيول العربية والإسطبلات العائدة لعدد من ملوك وأمراء المملكة العربية السعودية، مما يعكس القيمة التاريخية والوطنية التي تحملها هذه الصور في توثيق جوانب مهمة من تاريخ المملكة وتراثها. كما عمل المركز على ترميم مجموعة من الصور التاريخية لمدينة الطائف، وتوثيق معالمها ومبانيها، وجوانب حياتها الاجتماعية والمعمارية خلال فترات زمنية مختلفة، مما ساهم في الحفاظ على الذاكرة البصرية للمدينة وجعلها في متناول الباحثين والمهتمين. وفي مجال الصحف والدوريات التاريخية، قام المركز بمعالجة وترميم عدد من المواد النادرة؛ ومن أبرزها إصدار خاص من صحيفة الرياض بعنوان (الرياض بين الماضي والحاضر)، حيث تمت معالجة صفحاتها وترميمها وتعزيزها مع الحفاظ على الشكل الأصلي للصحيفة. العدد 960 من جريدة الخواطر الصادرة في 17 ربيع الأول 1395هـ الموافق 29 مارس 1975م، والتي تضمنت تغطية خاصة لوفاة الملك فيصل بن عبد العزيز – رحمه الله. وخضعت هذه الدوريات لإجراءات علمية متخصصة شملت التنظيف والمعالجة والترميم والتعزيز، والحفاظ على أوراقها الأصلية وتقليل المزيد من التلف، مع ضمان عدم المساس بهويتها أو شكلها التاريخي. المعالجة التي تحافظ على المجموعات وفي مجال الخرائط، انتهى المركز من معالجة وترميم آلاف الخرائط التاريخية النادرة؛ ومن بينها خريطة شبه الجزيرة العربية يعود تاريخها إلى عام 1771م، وطبعت عام 1789م، ونُفذت بتقنية النقش على النحاس. وتغطي الخريطة مساحة واسعة من شبه الجزيرة العربية وتعرض أقسامها الكلاسيكية الثلاثة: الأرض العربية السعيدة، والأرض العربية الصحراوية، والأرض العربية الصخرية، وتتميز بالمعلومات الجغرافية التي تحتويها عن عدة مواقع ومدن، مثل الدرعية، والرماح، والمذنب، والحوطة، وأبو عريش، بالإضافة إلى تصميمه الفني الذي يتضمن إطارًا زخرفيًا للعنوان والرسوم التوضيحية النباتية. ويولي مركز الترميم والعلاج اهتمامًا خاصًا بعمليات التعقيم، معتبراً إياها مراحل أساسية لا يمكن إغفالها قبل البدء في إجراءات المعالجة والترميم. تعقيم يضمن السلامة تتم أعمال التعقيم وفق إجراءات مدروسة تتناسب مع طبيعة وحالة كل مادة، بما يضمن سلامة العاملين وحماية المجموعات من انتشار العوامل المسببة للتلف، دون التسبب في آثار ضارة على مكوناتها الأصلية. وفي إطار دوره المعرفي والتدريبي، بدأ المركز بتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في مجالات الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية والحفاظ على المجموعات الثقافية. احتياجات المتدربين والجهات المستفيدة، وتعزيز نقل الخبرات المهنية وزيادة الوعي العلمي السليم في الحفاظ على التراث الثقافي. ومن النجاحات الملحوظة للمركز استمرار استقبال طلبات الخدمات الخارجية المقدمة للأفراد والجهات الحكومية والخاصة، حيث يقوم بفحص المجموعات وتقييم حالتها وتنفيذ ما يلزم من تعقيم أو معالجة أو ترميم، حسب طبيعة كل مادة ودرجة الضرر الذي تعرضت له. خدمة المجتمع والحفاظ على المقتنيات ينبع استمرار هذه الخدمات من دور مكتبة الملك عبد العزيز العامة في خدمة المجتمع والحفاظ على المقتنيات ذات القيمة التاريخية والفكرية، وتعزيز التعاون مع الأفراد والمؤسسات في مجال حماية التراث الثقافي والوثائقي. ويواصل مركز الترميم والعلاج بمكتبة الملك عبد العزيز العامة أداء رسالته في صون التراث الثقافي من خلال الجمع بين الترميم والعلاج والتعقيم والصيانة الوقائية، وتنفيذ برامج التدريب المتخصصة، وتقديم الخدمات الفنية للأفراد والجهات، والمساهمة في حماية والحفاظ على المجموعات الثقافية للمستقبل. أجيال.

تويتر اخبار السعودية

10 آلاف قطعة نادرة تستعيد حياتها في مركز «الترميم» بمكتبة الملك عبد العزيز – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#آلاف #قطعة #نادرة #تستعيد #حياتها #في #مركز #الترميم #بمكتبة #الملك #عبد #العزيز #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa