اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 22:03:46
https://sputnikarabic.ae/20240127/Algerian-Parliamentary-Military-Council-in-Mali-is-under-external-pressure-to-escalate-with-Algeria-and-introduce- Israel-to-the-region- 1085485231.html
برلماني جزائري: المجلس العسكري في مالي يتعرض لضغوط خارجية للتصعيد مع الجزائر وإدخال إسرائيل إلى المنطقة
برلماني جزائري: المجلس العسكري في مالي يتعرض لضغوط خارجية للتصعيد مع الجزائر وإدخال إسرائيل إلى المنطقة
دخلت العلاقات بين مالي والجزائر مرحلة جديدة بعد توترات سادت منذ فترة، إذ وصفت شركة بامكو الجزائر بأنها تقوم بأعمال عدائية ضدها. 27/01/2024 وطن نيوز عربي
2024-01-27T19:03+0000
2024-01-27T19:03+0000
2024-01-27T19:03+0000
حصري
العالم العربي
أخبار العالم الآن
الجزائر
أخبار مالي
إسرائيل
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@محتوى
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@محتوى
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e6/08/16/1066704956_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_01d484cb1a7df5def685605dfd259597.jpg
وتوترت العلاقات بين مالي والجزائر بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، حيث استدعت مالي سفيرها لدى الجزائر في ديسمبر 2023، بعد اتهام الأخير بـ”التدخل في شؤونها الداخلية والاجتماع مع مسؤولين جزائريين بقادة الطوارق الماليين”. “. وردت الجزائر على بيان مالي ببيان. وقالت فيه: “بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) رسميا خلال هذا الشهر، تود الجزائر أن تعرب لهذه الأخيرة، للأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش، عن تضامنها مع هذه المهمة”. تقديرا لمساهمتهم القيمة ودعمهم لعملية تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي الذي انبثق عن المسار الجزائري. وأيضا لتعزيز السلام والاستقرار في هذا البلد الشقيق والجار”. وتابع البيان: “إن الجزائر تنتهز هذه الفرصة لتؤكد من جديد اقتناعها الراسخ بأن الاتفاق المذكور يظل الإطار الأنسب لحل الأزمة في مالي والحفاظ، عبر الوسائل السلمية، على سيادة دولة مالي وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية. . كما يدعو جميع الأطراف المالية إلى تجديد التزامها بهذا الجهد الجماعي لتحقيق السلام والمصالحة استجابة للتطلعات المشروعة لجميع مكونات الشعب المالي الشقيق في ترسيخ السلام والاستقرار بشكل دائم ومستدام. ولا يمكن مواجهة التحديات التي تهدد استقراره ووحدته وسلامته إلا بإعلاء قيم الحوار والتفاهم والمصالحة، وهي القيم الثلاث التي تشكل جوهر اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق من الجزائر. وعن سيناريوهات المرحلة المقبلة، قال البرلماني الجزائري علي ربيج، إن المجلس العسكري في مالي يتجه نحو التصعيد في علاقته مع الجزائر، من خلال إلغاء اتفاق المصالحة. وأضاف، في حديثه مع “وطن نيوز”، أن إلغاء الاتفاق سيفتح المجال في مالي للتصعيد والمواجهة بين حركة “أزواد” وحركة “الطوارق” من جهة، والحكومة في باماكو بقيادة المتمردين. المجلس العسكري. من ناحية أخرى، يرى ربيج أن هذه الخطوة تعيد مالي إلى المربع الأول من خلال الانكشاف الأمني وهشاشة الوضع السياسي والأمني، وهو ما يشجع على عودة الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة وعلى رأسها تنظيم القاعدة (تنظيم إرهابي محظور). في روسيا). وتابع: “الجزائر لن تتجه نحو التصعيد في علاقتها مع حكومة باماكو، لكنها ستراقب وتحاول إرسال رسائل إلى الأطراف المعنية بالأمن والاستقرار في مالي ومنطقة الساحل، تمكنها من الحفاظ على تواجدها”. الهدوء والحكمة الدبلوماسية والنأي بنفسها عن أي لغة عنف أو تصعيد أو حملات دعائية. وأشار البرلماني الجزائري إلى أن بلاده ستواصل إرسال رسائل إلى المجلس العسكري مفادها أن الجزائر تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأن أي تحركات تقوم بها مع الأطراف كانت من أجل الحفاظ على الاستقرار وفي إطار دورها. بصفته الراعي والضامن للاتفاقية. وأشار إلى أن وصف الجزائر بالقيام بأعمال عدائية يعد تصعيدا من مالي لم يسبق له مثيل. وفي تاريخ علاقات البلدين، أشار إلى أن المجلس العسكري اليوم ربما استجاب لضغوط خارجية عليه للتحرش بالجزائر والضغط عليها وخلق توترات في العلاقات بين البلدين. ويرى أن عدم الاستقرار يدفع نحو عودة الجماعات المسلحة للاعتداء على مصالح هذه الدول، مما يخلق حالة يائسة من المساعدة الأمنية. بعد الانسحاب الفرنسي والأمريكي من هذه الدول.
https://sputnikarabic.ae/20231223/Mali-recalls-its-ambassador-to-Algeria-for-consultation-in-application-of-the-principle-of-reciprocity-1084375973.html
https://sputnikarabic.ae/20240127/After-terminating-the-peace-agreement-will-the-relations-of-Algeria-and-Mali-be-affected?-1085463936.html
الجزائر
أخبار مالي
إسرائيل
2024
أخبار
ar_EG
حصريا العالم العربي اخبار العالم الان الجزائر اخبار مالي اسرائيل
حصريا العالم العربي اخبار العالم الان الجزائر اخبار مالي اسرائيل
حصري
دخلت العلاقات بين مالي والجزائر مرحلة جديدة بعد توترات سادت منذ فترة، إذ وصفت شركة بامكو الجزائر بأنها تقوم بأعمال عدائية ضدها.
وردت الجزائر على بيان مالي ببيان قالت فيه: “بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) رسميا خلال هذا الشهر، تود الجزائر أن تعرب لهذه الأخيرة والأمم المتحدة ومنظماتها عن وأعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريس عن تقديره لمساهمتهم القيمة ودعمهم لعملية تنفيذ اتفاق السلام. والمصالحة في مالي تنطلق من المسار الجزائري، فضلا عن تعزيز السلام والاستقرار في هذا البلد الشقيق والجار”.
23 ديسمبر 2023، الساعة 00:09 بتوقيت جرينتش
وأشار بيان الخارجية الجزائرية إلى أن “تاريخ دولة مالي حافل بالدروس التي تؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه أن التحديات التي تهدد استقرارها ووحدتها وسلامتها لا يمكن مواجهتها إلا بإعلاء قيم الحوار والتفاهم والتسامح”. المصالحة، وهي القيم الثلاث التي تشكل جوهر اتفاق السلام والمصالحة الناشئ في مالي”. عن الجزائر.
وعن سيناريوهات المرحلة المقبلة، قال البرلماني الجزائري علي ربيج، إن المجلس العسكري في مالي يتجه نحو التصعيد في علاقته مع الجزائر، من خلال إلغاء اتفاق المصالحة.
ويرى ربيج أن هذه الخطوة تعيد مالي إلى المربع الأول من خلال الانكشاف الأمني وهشاشة الوضع السياسي والأمني، ما يشجع على عودة الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة وعلى رأسها “تنظيم القاعدة” (تنظيم إرهابي محظور في روسيا). .

وتابع: “الجزائر لن تتجه نحو التصعيد في علاقتها مع حكومة باماكو، لكنها ستراقب وتحاول إرسال رسائل إلى الأطراف المعنية بالأمن والاستقرار في مالي ومنطقة الساحل، تمكنها من الحفاظ على هدوئها”. والحكمة الدبلوماسية، والنأي بنفسها عن أي لغة عنف أو تصعيد أو حملات دعائية”.
وأشار البرلماني الجزائري إلى أن بلاده ستواصل إرسال رسائل إلى المجلس العسكري مفادها أن الجزائر تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأن أي تحركات تقوم بها مع الأطراف كانت من أجل الحفاظ على الاستقرار وفي إطار دورها. الراعي والضامن للاتفاقية.
وأشار علي ربيج إلى أن أطرافا خارجية تضغط لتأجيج العلاقات بين الجزائر ومالي، من أجل استغلال حالة الهشاشة وعدم الاستقرار لتنفيذ أجندات وإدخال إسرائيل في المنطقة.
ويرى أن عدم الاستقرار يؤدي إلى عودة الجماعات المسلحة للاعتداء على مصالح هذه الدول، مما يخلق وضعا يائسا للمساعدة الأمنية بعد الانسحاب الفرنسي والأمريكي من هذه الدول.

