اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 21:16:23
https://sputnikarabic.ae/20240212/Tunisian-parliamentary-for-Sputnik- Economy-cooperation-between-russia-and-Tunisia-could-come-to-the-foreground-1086015052.html
وقال برلماني تونسي لـ”وطن نيوز”: التعاون الاقتصادي بين روسيا وتونس يمكن أن يبرز إلى الواجهة
وقال برلماني تونسي لـ”وطن نيوز”: التعاون الاقتصادي بين روسيا وتونس يمكن أن يبرز إلى الواجهة
أكدت البرلمانية التونسية أمل المؤدب، اليوم الاثنين، أن العلاقات التونسية الروسية قوية وتاريخية، في ظل الحرص على تعزيزها. 12.02.2024، وطن نيوز عربي
2024-02-12T18:16+0000
2024-02-12T18:16+0000
2024-02-12T18:16+0000
الحوارات
تونس
روسيا
حصري
اخبار ليبيا اليوم
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e8/02/0c/1086014425_0:0:2048:1152_1920x0_80_0_0_5341e980896439ad9282a3fd34e77295.jpg
وأضاف المؤدب، في حديث لـ”وطن نيوز”، أن “حالة عدم الاستقرار في ليبيا لها تأثير كامل على كافة المناطق في دول الجوار، خاصة في ظل الترابط الكبير بين المناطق في دول المنطقة، وخاصة المغرب العربي”. وإلى نص اللقاء: أولا، ما الذي تم تحقيقه منذ انطلاقة مسار 25 جويلية الذي سلكته تونس سنة 2021؟ بداية، لا بد من الإشارة إلى أن الكثيرين شككوا في المسار والبرلمان الحالي الذي جاء بعد انتخابات شفافة ومهمة. مساء 25 يوليو كان بناء على أسس صحيحة، خاصة أن عمليات الإصلاح تطلبت اتخاذ إجراءات بعد فترة كانت أشبه بـ”نظام الغاب” لم يكن فيه مكان للضعفاء، في حين أن المسار الحالي عمل على إصلاح هيكلي كامل. . وعلى المستوى التشريعي ما هي أهم الإصلاحات؟ وبالفعل، كانت لدينا بعض التشريعات التي تعود إلى الستينيات سارية المفعول، وقد تسببت في تأخير بلادنا في بعض القطاعات والمجالات. كانت هناك مخاوف على الوضع الاقتصادي في تونس بعد مسار 25 يوليو 2021. كيف تقيمون الوضع الحالي كهيئة تشريعية تراقب عمل الحكومة؟ ولا بد من التأكيد على أن سداد التزامات تونس من الديون الدولية لم يكن خطوة سهلة، والالتزام بها يؤكد حرص الدولة والمواطن التونسي على الحفاظ على السيادة التونسية. وتم خلال الفترة الماضية اتخاذ العديد من الإجراءات تجاه من يعرقل أو يعرقل الإجراءات والمشاريع. ما هي أهم التشريعات التي تعملون عليها حالياً أو مستقبلاً؟ هناك العديد من التشريعات التي نعمل على إصدارها، لكن بشكل عام نعطي الأولوية للتشريعات التي تصلنا من الوزارات، ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بقانون الاستثمار الذي تعمل وزارة الاقتصاد على تحقيقه استكماله ومن ثم تقديمه إلى البرلمان، وكذلك قانون المياه، في ضوء التغييرات. المناخ الحالي أثر بشكل كبير على البلاد، ونحن ننتظره منذ حوالي 6 أشهر، وكذلك مجلة الصرف، وكلها تهدف إلى إيجاد حلول اقتصادية واستثمارية من أجل فتح المجال أمام الاستثمار الأجنبي. هل هناك تعديلات على القوانين الانتخابية؟ لا يوجد تعديل على القوانين الانتخابية الحالية، لكننا نجهز قانوناً سيؤطر العلاقة بين المجلس الأول والغرفة الثانية “البرلمان”، لكن الانتخابات المقبلة ستجرى وفق الدستور والقوانين. المعمول بها في الانتخابات الأخيرة. ارتفاع في الأسعار ونقص في بعض المواد في الشارع التونسي. ما هو الدور الذي يلعبه البرلمان في هذا السياق؟ بالتأكيد، نحن نراقب ونستدعي الوزير المختص، وهو ما حصل مؤخراً، وكان هناك نقاش حول الآليات اللازمة لفرض رقابة مشددة، لا سيما في ظل وجود بعض التجار الذين يتسببون في الأزمة. إضافة إلى ذلك، هناك مشكلة تتعلق بالاقتصاد الموازي، وهو خارج الرقابة، وله تأثير كبير. على الوضع، في الوقت الذي نسعى فيه حالياً إلى هيكلة الاقتصاد الموازي وتشجيعه على الانضمام تحت المظلة الرسمية. وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية التونسية.. كيف ترى مستوى التعاون الحالي وآفاق تطوره خلال الفترة المقبلة؟ السياسة الخارجية هي إحدى اختصاصات رئاسة الجمهورية، وبالتأكيد علاقتنا مع روسيا. حازمة، في ظل حرص تونس على تعزيز علاقتها مع موسكو في كافة المجالات، خاصة أن هذه العلاقات ليست حديثة، بل تاريخية وتتميز بمعالم مهمة. كيف تنظرون إلى التوترات وعدم الاستقرار في ليبيا وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة؟ ومن المؤكد أن عدم الاستقرار يؤثر بشكل كبير على المنطقة وتونس بطريقة ما. وخاصة، كما أذكر هنا، أن دور المجتمع الدولي يجب أن يكون في إطار تهيئة الأجواء المناسبة للحوار والتوافق الليبي، بدلا من الوضع الحالي الذي تبحث فيه القوى الكبرى عن مصالحها الخاصة، على حساب ليبيا. الشعب الليبي . وطبعا القضية الليبية هي قضية تونسية بامتياز. وهذا يعني أن عدم الاستقرار في ليبيا يؤثر بشكل كبير على كافة المستويات في تونس والدول المجاورة. كما لا بد من التأكيد على أن التوترات التي حدثت منذ عام 2011 أثرت على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، وخاصة منطقة المغرب العربي. حاوره: محمد حميدة
https://sputnikarabic.ae/20240210/Tunisian-parliamentary-instability-in-Libya-reflected-on-all-fields-in-the-region-1085942962.html
https://sputnikarabic.ae/20230212/russia-Ambassador-to-Tunisia-The-volume-of-trade-between-russia-and-Tunisia-rose-by-more-than-60-1073409281.html
تونس
2024
أخبار
ar_EG
حوارات تونس روسيا حصريا أخبار ليبيا اليوم
حوارات تونس روسيا حصريا أخبار ليبيا اليوم
حصري
أكدت البرلمانية التونسية أمل المؤدب، اليوم الاثنين، أن العلاقات التونسية الروسية قوية وتاريخية، في ظل الحرص على تعزيزها.
وأضاف المؤدب، في حديث لـ”وطن نيوز”، أن “حالة عدم الاستقرار في ليبيا لها تأثير كامل على كافة المناطق في دول الجوار، خاصة في ظل الترابط الكبير بين المناطق في دول المنطقة، وخاصة المغرب العربي”. و نص اللقاء :
أولا، ما الذي تم تحقيقه منذ انطلاق مسار 25 جويلية الذي سلكته تونس عام 2021؟
بداية، لا بد من الإشارة إلى أن الكثير من الناس شككوا في المسار وفي البرلمان الحالي الذي جاء بعد انتخابات شفافة ومهمة.
وعلى المستوى التشريعي ما هي أهم الإصلاحات؟
في الواقع، كان لدينا بعض التشريعات من الستينيات التي أخرت بلادنا في بعض القطاعات والمجالات.
وفي الوقت الحاضر تعمل كافة الكتل البرلمانية على مراجعة التشريعات واستلام التشريعات من الوزارات بهدف إصلاح المنظومة التشريعية، ليس ذلك فحسب، بل للخروج من تحت أي وجه من وجوه الهيمنة الخارجية.
10 فبراير، الساعة 14:40 بتوقيت جرينتش
كانت هناك مخاوف بشأن الوضع الاقتصادي في تونس بعد مسار 25 يوليو 2021. كيف تقيمون الوضع الحالي كهيئة تشريعية تراقب عمل الحكومة؟
ولا بد من التأكيد على أن تسديد تونس لالتزامات ديونها الدولية لم يكن خطوة سهلة، والالتزام بها يؤكد حرص الدولة والمواطن التونسي على الحفاظ على السيادة التونسية.
ومن المؤكد أن الأزمة الاقتصادية لم تعد مقتصرة على تونس التي تأثرت بالطبع خلال الفترة الأخيرة، كما هو حال جميع الدول، مع الأخذ في الاعتبار أن “الإدارة العميقة” كانت وراء تعطيل بعض المشاريع لعرقلة المسار ، ولم تستعد الدولة قوتها الاقتصادية، وكانت هذه محاولات إفشال الوضع.
وتم خلال الفترة الماضية اتخاذ العديد من الإجراءات تجاه من يعطل أو يعرقل الإجراءات والمشاريع.
ما هي أهم التشريعات التي تعملون عليها حالياً أو مستقبلاً؟
هناك العديد من التشريعات التي نعمل على إصدارها، لكن بشكل عام نعطي الأولوية للتشريعات التي تصلنا من الوزارات، ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بقانون الاستثمار الذي تعمل وزارة الاقتصاد على تحقيقه استكماله ومن ثم تقديمه إلى البرلمان، وكذلك قانون المياه، في ضوء تغير المناخ. العدد الحالي الذي أثر على البلاد بشكل كبير وانتظرناه منذ حوالي 6 أشهر وكذلك مجلة الصرف وكلها تهدف إلى إيجاد حلول اقتصادية واستثمارية من أجل فتح المجال أمام الاستثمار الأجنبي .
هل هناك تعديلات على القوانين الانتخابية؟
ولا يوجد تعديل على القوانين الانتخابية الحالية، ولكننا نجهز قانوناً سيؤطر العلاقة بين المجلس الأول والغرفة الثانية “البرلمان”، إلا أن الانتخابات المقبلة ستجرى وفق الدستور والقوانين في البلاد. القوة في الانتخابات الأخيرة.
ارتفاع في الأسعار ونقص في بعض المواد في الشارع التونسي. ما هو الدور الذي يلعبه البرلمان في هذا السياق؟
وطبعاً نحن نراقب ونستدعي الوزير المختص، وهو ما حصل مؤخراً، وكان هناك نقاش حول الآليات اللازمة لفرض الرقابة المشددة، خصوصاً في ظل وجود بعض التجار الذين يتسببون في الأزمة.
إضافة إلى ذلك، هناك مشكلة تتعلق بالاقتصاد الموازي، وهو خارج الرقابة، ويؤثر بشكل كبير على الوضع، في الوقت الذي نسعى فيه حالياً إلى هيكلة الاقتصاد الموازي وتشجيعه على الانضمام تحت المظلة الرسمية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية التونسية.. كيف ترى مستوى التعاون الحالي وآفاق تطويره خلال الفترة المقبلة؟
السياسة الخارجية هي من اختصاصات رئاسة الجمهورية، ومن المؤكد أن علاقتنا مع روسيا قوية، في ظل التزام تونس بتعزيز علاقتها مع موسكو في كافة المجالات، خاصة أن هذه ليست علاقات حديثة، بل هي علاقات تاريخية وحضارية. تتميز بمعالم مهمة.
هناك إمكانيات كبيرة لتوسيع التعاون في الجانب الاقتصادي، ويمكن لروسيا أن تكون في طليعة الدول المستثمرة التي تربطها علاقات اقتصادية كبيرة مع تونس.

12 فبراير 2023، الساعة 09:24 بتوقيت جرينتش
كيف تنظرون إلى التوترات وعدم الاستقرار في ليبيا وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة؟
ومن المؤكد أن عدم الاستقرار يؤثر بشكل كبير على المنطقة وتونس بشكل خاص أيضا. وكما أذكر هنا فإن دور المجتمع الدولي يجب أن يكون في إطار تهيئة الأجواء المناسبة للحوار والتوافق الليبي، بدلا من الوضع الحالي الذي تبحث فيه القوى الكبرى عن مصالحها الخاصة، على حساب الشعب. . ليبي.
كما لا بد من التأكيد على أن التوترات التي حدثت منذ عام 2011 أثرت على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، وخاصة منطقة المغرب العربي.
حوار: محمد حميدة


