السودان – أصل الأزمة!! – سوداني

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – أصل الأزمة!! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 23:56:00

منذ 8 دقائق صباح محمد الحسن 5 زيارة للصحيفة صباح اليوم.. لهذه الأسباب لا تصلح الكتلة الديمقراطية كأداة للاستخدام السياسي مرة أخرى، وهذا المسار يكشف بوضوح أن الدور الإقليمي يفتقر إلى رؤية سياسية حكيمة، بسبب تكراره سياسة «التجربة مع المجرب». هذا فضلاً عن أن أمريكا وضعت شرطاً قاسياً لقبول الكتلة يهدد وجودها قبل أن تهدده!! سبكتر صباح محمد الحسن أصل الأزمة!! الطيف الأول: لا تحاول أن تتقدم نحو موتك دون رادع، فالقدر سيسحق أحلامك الصغيرة تحت حوافره. عندما يُطرح البديل السياسي دون قاعدة شعبية أو ثورية، ودون دعم دولي، وذو علاقة متجذرة بالحرب والانقلاب، فإنه يصبح عاجزاً عن فرض أي تسوية حقيقية، ويتحول تلقائياً إلى مجرد واجهة واختيار بديل غير ناجح لا يوقف الحرب، بل يمدها ويجعلها أكثر تعقيداً، لأنه يفتقر إلى الشرعية، ويعطل الحل المدني، ويعيد إنتاج الأزمة. الغلاف الإقليمي للمؤتمر التنظيمي الثاني للكتلة الديمقراطية الذي انعقد في مدينة بورتسودان يومي 25 و26 أبريل 2026، وحضره مالك عقار وعدد من السفراء بينهم ممثلو السعودية ومصر وروسيا، أدان الحرب ودعوا إلى وقفها عبر الحلول السياسية، وشددوا على ضرورة بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون، وشددوا على أهمية الانتخابات الحرة كوسيلة لإنهاء الصراع. ومنذ أن استقبلت السعودية وفداً من جنوب السودان، ذكرنا الأسبوع الماضي أنها تسعى إلى خلق مسار موازٍ للجنة الرباعية. ورغم أن السعودية ومصر تتحركان لإيجاد مسار بديل، إلا أنهما ما زالتا تؤكدان تمسكهما به علناً. وتستخدم السعودية على وجه الخصوص جوبا كقناة خلفية للتواصل مع الدعم السريع، في حين تركز مصر على تثبيت وضع الجيش، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في امتلاك أدوات خارج إطار الرباعية التقليدية. وقد ترى هذه الدول أنه إذا نجح ائتلاف “الصمود” في فرض خطابه المدني، فإن ذلك سيضعف موقف الجيش الذي تعتبره حليفاً استراتيجياً لها. لذلك، من مصلحتها التقليل أو الحد من تأثير «صمود». تريد السعودية أن تظل المنصة الرئيسية، سواء عبر مسار جدة أو أي مسار موازٍ. ووجود “الصمود” كقوة مدنية مستقلة يخلق التنافس على الشرعية السياسية، وهو ما لا تريده الرياض. وكشفت مصادر، أمس، أن واشنطن اشترطت أن قبول البلدين للكتلة الديمقراطية مشروط بإبعاد الحركات التي شاركت في الحرب. ويعكس هذا الطلب رغبة أميركية في تطهير المشهد المدني للقوى المرتبطة بالصراع العسكري. وهي محاولة اقترحها جعفر الميرغني على الكتلة في الاجتماع الماضي، لكنها واجهت رفضاً مباشراً من جبريل ومناوي، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الأرض. كما أنه يضعف شرعية الكتلة الديمقراطية إذا أصرت على الإبقاء على هذه التحركات وهددت الخطة بالانهيار. وهذا الشرط الذي تضعه أمريكا قد يضرب وحدة الكتلة الديمقراطية ويضعف الغطاء المدني الذي تحتاج إليه القاهرة والرياض، ويفتح الباب أمام واشنطن لتقويض أي مسار إقليمي لا يفعل ذلك… وهو يتماشى مع رؤيتها، ويزيد المشهد تعقيدا ميدانيا وعسكريا. وتعتبر مصر وجود جبريل ومناوي ضروريا، لأنهما يمنحان الجيش الغطاء السياسي ويظهران أن هناك تحالفا مدنيا عسكريا. أما السعودية، فهي بحاجة إلى الكتلة كمنصة سياسية بديلة أو موازية للجنة الرباعية، لتقليل الزخم الدولي الذي اكتسبه “الصمود”. وإذا خسرت هذه الحركات، فإنها تفقد جزءاً من ثقلها التفاوضي، لذا تحاول إضعاف وتقليص دور “الصمود” الذي يرفض الحل العسكري، ويدعو إلى وقف الحرب، ويمارس الضغوط على الأطراف المتحاربة. وهذا يتناقض مع الموقف الذي تدعمه مصر بشكل مباشر، ومع المسار التفاوضي السعودي الذي يريد إبقاء الجيش طرفا أساسيا في أي تسوية. ولذلك فإن أي قوة مدنية تحاول نزع شرعية الجيش أو الدعم السريع تعتبر تهديداً لمعادلة النفوذ الإقليمي. لكن فكرة استخدام دول المنطقة ورقة الكتلة الديمقراطية، سواء لهزيمة الرباعية، أو لإضعاف الصمود، أو لوقف الحرب، كما تدعي الخطة، تظل رؤية شابتها نقائص كبيرة. وهذا المسار لن ينجح لعدة أسباب جوهرية، إذا لم تقتل خطته في بداياتها. الكتلة الديمقراطية ليست خارج الأزمة، بل هي أصلها، فهي السبب المباشر للانقلاب الذي وفر المناخ المناسب لاندلاع الحرب، لذا لن تكون خيارا مناسبا لإحلال السلام. أولاً: لأنها فقدت بريقها السياسي بعد أن تحولت إلى أداة عسكرية للمؤامرات والانشقاقات والانقلابات والفوضى، ولأنها ليست جزءاً من “صمود”، فإن ذلك يضعف تأثيرها على وحدة الصف المدني. ثانياً: بعد اندلاع الحرب لم يعد هناك أي خراب أو دمار يمكن أن تبنيه. المؤامرة، ولا يوجد حكم مدني للقضاء عليها، مما يجعلها غير قادرة على التأثير. ثالثاً: دعمها للانقلاب أفقدها شرعيتها، ومن ثم جردها دعمها للحرب مما بقي من قبولها السياسي، ففقدت مكانتها كفاعل مدني. ومقارنة بـ«الصمود»، لا يملك التكتل أي قاعدة شعبية ثورية، ولا يحظى بدعم دولي، ما يجعله بديلاً سياسياً فاشلاً. ويحاول المسرح التسويقي للكتلة الآن أن يستمد النور من الظلام، إذ أن الخطة برمتها تقوم على إثبات الشرعية بالبرهان، وهي شرعية ممزقة لا يمكن البناء عليها أو إصلاحها، ولا حل لها إلا بزوالها. لذلك، يكشف هذا المسار أن الدور الإقليمي يفتقر إلى رؤية سياسية حكيمة، وأنه يكرر تجربة «التجريب مع المجرب»، ما يضعف فرص نجاحه ويجعل الكتلة ديمقراطية. وهو يشكل عبئا على دول المنطقة أكثر من كونه جزءا من الحل. ملاحظة أخيرة: أساتذة الجامعة قالوا إنهم لم يدفعوا رواتبهم منذ عشرين شهرا، وطلاب جامعة الخرطوم -بعد أن أعلنت استئناف الدراسة وإغلاق مراكزها في الخارج وتحديد مواعيد الامتحانات- عادوا إلى الخرطوم، وآخرون في طريقهم إليها، وأعلنت الجامعة تأجيل الدراسة. هذا الواقع المؤلم الذي يعيشه التعليم والمعلمون يكشف أن حكومة «الألم» لا تزال مصرة على جر المواطن إلى الهاوية، وتمارس خدعتها عليه باسم الأمل. أنظر أيضاً صحيفة هذا الصباح…هل تسعى السعودية لإيجاد حل عاجل من خلال محاولة إنشاء منصة موازية جديدة للتعامل…

اخبار السودان الان

أصل الأزمة!! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#أصل #الأزمة #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل