السودان – أعطنا قوس سيدها… أراد الجليل معتصم قريشي قلباً يكتب عنها

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – أعطنا قوس سيدها… أراد الجليل معتصم قريشي قلباً يكتب عنها

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 15:10:00

شوقي بدر، معتصم، ود السوق، قلب أم درمان. وبعد انتظار قرابة ثلاثة عقود، صدر كتاب معتصم عن والدتنا أم درمان. قصة مدينة وقصص كاتب وكتاب…. نعم نتنافس بقوة فقط في حبنا لأم درمان. نحن امدرمان. درمان هي الشجرة التي تشتهر بها أم درمان. يقول المثل السوداني عن الجاهل… هذا الرجل لا يعرف ما يأمن من الدراما. غالبًا ما ينسب السودانيون القرى أو المدن إلى الأشجار. وقد أخذت عاصمة الدينكا نقوك، الواقعة على نهر كيرا، اسمها أبيي من شجرة الجميز. هناك أم برمبيتا وأبو طليح وأب وديس والحشابة والسنط الخ مرخة وهي شجرة تحمل اسم علم مثل جد الجعليين والد مرخة….أم درمان تأخذ اسمها من شجرة الدرمان. أولئك الذين لا يعرفون أم درمان يتفاجأون لماذا نحب أم درمان بهذه القوة والوحدة بين أهل أم درمان أينما وجدوا. والسؤال يجده من يقرأ ما كتبه معتصم قريشي عن والدتنا أم درمان. وإذا كان هناك منافسة على من يحب أم درمان أكثر من الجميع، فإن معتصم على رأس القائمة. في أم درمان، لدينا قوانين مكتوبة تتمثل في القضاء القائم والقضاء القائم، وقوانين غير مكتوبة تميزنا أمنيا. هناك مدونة قواعد السلوك في أم درمان. مدونة لقواعد السلوك. تجد بعضاً منه في كتاب معتصم قريشي. ولا أريد أن أفسد عليك متعة القراءة فالكتاب يتحدث عن نفسه. وهنا ألقي بعض الضوء على ما أعتبره جزءًا من ضميري. لقد تابعت كتابات معتصم بعناية وشغف طوال هذه السنوات. أنا فخور وسعيد بأن الكتاب قد ظهر إلى النور. لم يسبق لي أن اتصلت بمعتصم لأي غرض، ووجدته شخصًا رائعًا وأكثر. لقد اتصل بي السويدي، هانز، لأنه في طريقه إلى السودان مع أسرة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ولم تكن لديه سوى فكرة غامضة عن السودان. أراد مني أن أقدمه إلى شخص موثوق به. ولم أتردد في إعطائه هاتف شخص أعتبره رفيق الروح ورفيق الدرب، وهو عثمان ناصر من الدرمان الضخم. جذوره عميقة في تربة أمنا أم درمان… معتصم قرشي أحمد جمعة. بالنسبة لأمثاله، تُنزع العمائم عنهم. عاد السويدي وأراني صوراً من داخل منزل معتصم العامر، وهو مكان يجتمع فيه الناس دائماً. وكان معه الأمدرماني الأخ حسون. كان البيت ملجأً ونادياً وملتقىً للأحباء. معتصم بنى البيت بعرق جبينه مغترباً في طرابلس/ليبيا وإنساناً ينطلق كالنحلة التي لا تكل لجمع رحيق الحياة. أسس شركات ومصانع ووكالات لشركات عالمية استفادت واستفادت دون ظلم أو فساد. وفي ذلك المنزل، أسس معتصم عائلة رائعة مع ابنة بطل أكتوبر اللواء عوض عبد الرحمن الصغير، الذي وقف مع صديقه اللواء حمد النيل ضيف الله في وجه الفريق عبود ومنعوا قتل المتظاهرين على يد الجيش أو الشرطة. تعلق معتصم وحبه للمنى أم درمان هو،، نهلة القديمة،،. وكان جده ضامن قبيلة الكبابيش؟ ولم يكن هناك رقم وطني أو هويات في الماضي. كل القبائل القديمة في أم درمان كان لها ضامن. وهذا ينطبق على العمل التجاري، ومواجهة القانون، والزواج، واستئجار منزل أو محل تجاري، وما إلى ذلك. والتدقيق لأنك ستكون أم درمان بعد فترة، منسجماً مع الإيقاع الأمدرماني، عايشاً بقوانينه غير المكتوبة. المطلوب هو أن تكون جريئًا وكريمًا ومحايدًا ومتواضعًا. خلاف ذلك، كنت من المخزون. وكذلك معتصم قريشي؟ ولم تكن هذه هي المصيبة الوحيدة التي واجهها معتصم في حياته. وأثناء وجوده في الكلية الحربية تم طرده مع آخرين للاشتباه في تعاطفهم مع حركة هاشم العطا. في بداية الإنقاذ، لم يتم القبض على معتصم إلا لأن الكثير من أصدقائه يترددون على مكتبه ومنزله، وربما لأنهم عرفوا من سجلاتهم أنه نوع من أم درمان الذي كان بالنسبة لهم شوكة الحوت لا يمكن ابتلاعها أو تفويتها. فضح معتصم كل قبح الكيزان في بيوت الأشباح. رحل بعد فترة ونظم حياته وأعماله بعد توقف ومعاناة مع البنوك وتوابعها ومن يتحكم في الرخص التجارية وحقوق الغير. وأذكر أن أحد الوزراء واسمه سماني الوسيلة أو العكس أوقف عقد محركات السفن النهرية من شركة ألمانية لفترة طويلة والسفن عاطلة !!!.. والشركة هي Majirus Deutsch. وفرض الوزير عمولة ضخمة لنفسه، وإلا… تولى المنصب ابن ملكال منطقة ملكال، الدكتور الشهم الدكتور لام أكول. وعادت الأمور إلى طبيعتها. تحركت السفن النهرية وارتاح الناس. وفجأة جاء بعض الجنجويد وأعطوا معتصم ولد قلباً وكبداً وبصراً، والعائلة بضع ساعات لمغادرة أم درمان لأنهم السكان الجدد!! وهناك من يوافق ويدافع عن الجنجويد !!!!! كانت هناك حافلة في طريقها إلى القاهرة. عائلة معتصم لسه في القاهرة وكيكول وكيكول وقبة قطي والسافانا والصحراء في أم درمان !! قلت في لحظة نشوة واعتزازي اللامحدود بالمعتصم. وقلت منذ زمن طويل أصف أم درمان لمن يستخف بها قائلا… إن العبد الصالح لن يأتي للعمل في أم درمان الليلة. أيها البلد ذو الصدور، لم يعرف حبيبًا بألف حجر، وشهد عسل، وقرون الأرض. فيك حاجة غريبة، المريض حلو، وأنت مأوى المريض. أنت تعيش في المكان. أنا لا أشعر بالسوء للمرارة. كل شيء جيد. لا يضر الموقد. هناك نوعان، الرقيق، والآخر، صغير الأخلاق. هناك شكلين، من بينها الكدمات. والميم والدال نوع من الأشجار تصبغ الجلود الطيبة، والأرقطيون أقوى وأجود الأرقطيون. يقول المثل… الولد أرقطيون أي أنه يتحمل الكثير. (معتصم ود قرشايدي. دائما يتحول إلى اللون الأبيض والرمادي. يقول الشرير ما ذنب الكفن؟ هل هناك كفن متين؟ الضيف منديمينو والعلامة أمدور؟ ما ليس عندنا ليس مع الفازلين المألوف؟ البقع تموت هناك في النقع. المندي العطشان هو السمك الذي انحسر منه الماء. يجمع ويجفف ويقدم كطعام بسيط. هنا أريد للفت انتباه الجميع إلى كتاب رائع يفوق ما كتبته أنا وكثيرون عن أم درمان، وهو كتاب ابنة أم درمان الحاصلة على الماجستير الأستاذة عزة الريح عيدروس، وهي درمانة بحق، التحقت بالجامعة وحصلت على الماجستير، ومن أبنائها في ذلك الوقت من حصلوا على الدكتوراه…… أجدها تستحق الانتشار، وأعتبرها، لقيمتها العلمية، أثمن من كتاب “حكايات أم درمان” الذي كتبته وتحدثنا عن أمنا أم درمان، فهي مدينة تهيمن عليها النساء، وكانت في المهيدبة أكبر معسكر للجيش، وخرج الرجال للحرب، لكن نساء أمدران لم يعودوا جميعا، بعد اختفاء 25 ألف رجل تعمل النساء في نقل الطوب والتراب والحجارة لبناء المباني الحكومية أو المدنية، وأصبح ولا يزال إمبراطورة في كل فناء

اخبار السودان الان

أعطنا قوس سيدها… أراد الجليل معتصم قريشي قلباً يكتب عنها

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#أعطنا #قوس #سيدها.. #أراد #الجليل #معتصم #قريشي #قلبا #يكتب #عنها

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل