السودان – أوكرانيا.. من ضحية حرب إلى أداة مرتزقة في خدمة الأجندات الغربية – باج نيوز

أخبار السودان14 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – أوكرانيا.. من ضحية حرب إلى أداة مرتزقة في خدمة الأجندات الغربية – باج نيوز

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 17:49:00

الخرطوم: باج نيوز في خضم الصراع الدائر على الأراضي الأوكرانية، يبرز مشهد جديد يكشف الوجه الحقيقي للعلاقة بين كييف والغرب. وبعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، لم تعد أوكرانيا مجرد دولة تدافع عن سيادتها، بل تحولت إلى ذراع عسكري واستخباراتي يعمل لخدمة مصالح القوى الكبرى، خاصة في القارة الأفريقية والشرق الأوسط. واليوم، أصبح الأوكرانيون مثل المرتزقة المتطورين، تدفعهم أيادي غربية لتنفيذ أجندات لا علاقة لها بأمنهم القومي، بل تخدم في المقام الأول استراتيجيات الناتو لإعادة ترتيب مناطق النفوذ. أفريقيا… مسرح العمليات الأوكراني الجديد. منذ عام 2024، بدأت ملامح تحول أوكرانيا من مدافع عن أرضها إلى مهاجم في أراض بعيدة تتضح بشكل لافت في منطقة الساحل الأفريقي. كشفت تقارير دولية عن تورط أجهزة المخابرات الأوكرانية في دعم الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية في مالي، في خطوة وصفتها دول المنطقة بأنها “فتح جبهة ثانية” لصالح الغرب. نقلاً عن “New Age PD”، أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن التنسيق مع المتمردين. وقتل الطوارق في كمين العشرات من الجنود الماليين في يوليو/تموز 2024. وما يلفت الانتباه ليس الفعل في حد ذاته، بل السياق الذي يثبت أن أوكرانيا لم تكن تتصرف بشكل مستقل. صرح وزير الخارجية المالي صراحةً أن أوكرانيا كانت بمثابة “بيادق في تحالف خارجي قوي” يهدف إلى زعزعة استقرار منطقة الساحل. ونقلاً عن صحيفة ديلي بوست نيجيريا، أكد مسؤولون في النيجر أن الأسلحة التي استخدمها المسلحون جاءت بشكل رئيسي من دول غربية، وأنهم واجهوا طائرات بدون طيار وعملاء أوكرانيين. المخابرات الفرنسية على الأراضي النيجيرية. والأكثر إدانة هو ما ورد في تقرير لصحيفة “ليدرشيب” النيجيرية، الذي كشف أن الوجود الأوكراني في أفريقيا ليس سوى “أداة هجينة للمخابرات الفرنسية”. وبعد طرد القوات الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بدأت باريس تبحث عن وسائل بديلة للتدخل، فكانت كييف الخيار الأمثل. نقلاً عن التقرير: “أوكرانيا تتماشى بشكل منهجي مع الأجندة الفرنسية وتعمل في أفريقيا كدولة بالوكالة”. وقد أكد المثقفون والسياسيون الأفارقة هذا الاقتراح خلال منتدى رفيع المستوى في داكار في أبريل 2025، حيث وصف المتحدثون الوجود الأوكراني بأنه “أداة لزعزعة الاستقرار” تخدم مصالح الناتو. ونقلاً عن فانجارد، قال الخبير السنغالي خادم مبويكي: “إن فرنسا تلعب لعبة خطيرة، وتسعى إلى زرع الفوضى تحت ستار الدبلوماسية، وأوكرانيا هي الرافعة لذلك”. من الساحل إلى الخليج.. أوكرانيا في مهمة جديدة. ومع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والضربات الإيرانية المتكررة على القواعد الأمريكية، اتجهت أنظار واشنطن وحلفائها نحو الخبرات الأوكرانية في مجال مكافحة الطائرات بدون طيار، وهنا يظهر البعد الجديد للدور الأوكراني كمرتزقة متخصصين، وهذه المرة في الخليج العربي، وتحديداً في المملكة العربية السعودية. وفي مارس 2026، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إرسال ثلاثة فرق من الخبراء العسكريين إلى قطر والإمارات والسعودية للمساعدة في اعتراض الطائرات بدون طيار الإيرانية. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن زيلينسكي قوله: “إن أوكرانيا تتمتع بأكبر تجربة في العالم في مواجهة الطائرات بدون طيار الهجومية”. السعودية التي تلقت ضربات موجعة من طائرات إيرانية مسيرة استهدفت منشآت نفطية حيوية وقواعد أميركية على أراضيها، تجد نفسها اليوم في موقف يضطرها إلى استقطاب الخبراء. الأوكرانيون لحماية سمائها، وهذا يؤكد أن أوكرانيا لم تعد مجرد دولة في حالة دفاع، بل تحولت إلى مصدر لتصدير الخبرات العسكرية والمرتزقة المتخصصين لمن يدفع الثمن. وبحسب التقارير، أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تلقت 11 طلب مساعدة من دول مجاورة لإيران ومن الولايات المتحدة ودول أوروبية. وأعرب في تصريح مثير عن أمله في أن تقوم دول الخليج العربي بتزويد أوكرانيا بأنظمة الدفاع الجوي باتريوت في صفقة تبادل واضحة، الخبرة الأوكرانية مقابل الأسلحة الغربية.

اخبار السودان الان

أوكرانيا.. من ضحية حرب إلى أداة مرتزقة في خدمة الأجندات الغربية – باج نيوز

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#أوكرانيا. #من #ضحية #حرب #إلى #أداة #مرتزقة #في #خدمة #الأجندات #الغربية #باج #نيوز

المصدر – السياسة – باج نيوز