اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 23:11:00
بمعايير القوة الدافعة لثورة ديسمبر لا يوجد خطر على الوطن ومستقبله..! لكن من الخطورة بمكان أن تتاح الفرصة للانقلابي عبد الفتاح البرهان لجعل الأمة «رهينة» لأقواله وأفعاله وقراراته… وأن يتم التعامل معه على هذا الأساس الخاطئ محليا وإقليميا وعالميا…! هذا الرجل لا يقلق على ضميره موت أو تشريد أو دمار… وليس له عقيدة وطنية ولا (أفق سياسي)..! ليس لها أي محظورات أو محظورات. أو خوفاً من العواقب… كما أنه لا يملك أي سلطة معنوية أو أخلاقية… أو دافع ديني أو إنساني…! هذا الرجل ليس له أذن تسمع لمن يتحدثون معه عن عواقب فقدان الوطن قوته، وضياع أجياله، وفناء أهله، وتمزيق نسيجه، وتدمير منابع حياته، وقتل بذرة النمو داخله..! وبأي وسيلة يمكن التعامل معه أو الحوار معه وتوعيته بخطورة ما يفعله بالأمة… أو تذكيره بوعورة الطريق الذي يسلكه…؟! ويرى أن إدارة شؤون الأمة ومصائرها هي (الحماقة والدهاء وركوب الرأس) وشراء الوقت وخلط الأوراق و(الحفر بالإبرة) تحت الأقدام حتى ينهار الجدار على الجميع…! هكذا تعلم من الصراع على السلطة والمال في (جاهلية الخلاص) التي نشأ عليها، وترعرع في باطلها، وخاض فيها. وحلها.. وتشرب من ضلالها ومنهج الحقد والغرور و(احتقار الناس) و(كراهية الحق) وخيانة العهود وأكل الحقوق والعبث بالعهود واستخدام (أذل الوسائل) لتحقيق (أخس الغايات)… وإنكار كل قيمة وفضيلة.. والانتصار على النفس بالركوب على رقاب الناس.. ولا بأس إذا كان عارياً حتى من (أ). ورق التوت)…! والله لا أحنث بالقسم الذي جمعتنا به الصدفة في دولة. عربي ودون سابق معرفة بجنرال سابق في الجيش السوداني كان يرأس البرهان وكان فوقه في الرتبة والأقدمية… عمل البرهان تحت هذا اللواء في العديد من العمليات العسكرية في غرب وجنوب السودان… وأيضاً أثناء مشاركة هذا اللواء في انقلاب يونيو 1989 المشؤوم، قبل أن يقدم استقالته بعد أن اكتشف أن الانقلاب خاص بالجبهة الإقليمية الإسلامية… وتمت مراقبته وملاحقته حتى تمكن من الهروب خارج السودان…! سأل أحد الحضور اللواء المعششي. وحول ما يعرفه عن البرهان من خلال قربه منه… قال الجنرال حرفيا: البرهان له ثلاث صفات: أولا، “شخص مخادع من الدرجة الأولى” ولا تعرف ما يدور في رأسه. وقال المعاشي إن البرهان قام (بنسخ مفتاح السيارة) دون علمه..! ثم روى اللواء أن البرهان كان يقدم نفسه (تحت) على أنه ينتمي إلى (حزب البعث)…! طبعاً لا نأخذ بقول هذا الجنرال (علي بلاطة).. ولا يعلم نصيبه من الحقيقة إلا الله.. لكن هل يحتاج السودانيون إلى من يحدثهم عن طبيعة البرهان التي عاشوها منذ أكثر من خمس سنوات..؟! هل يعرف السودانيون ماذا قال البرهان قبل الانقلاب؟ ومن بعده..؟! ألا يعلمون بقسمه للثورة ومن ثم خيانته لذلك القسم..؟! وعن انشقاقه وانقلابه على الحكومة المدنية بعد التعهد بحمايتها.. وعن تنصله من الوثيقة الدستورية التي أقسم على حمايتها.. وعن إلغاء ما وقع عليه بيده ورفضه تداول رئاسة مجلس السيادة مع الشريك المدني.. ومن ثم نقضه الانقلاب والحرب.. ثم قفز بين اتفاقيات جدة والرياض والقاهرة وأديس أبابا والمنامة وجيبوتي وجنيف وجديد. يورك… والهروب من الهدنة ومن المبادرة الرباعية ومن الآلية الخماسية… الخ. وقد تجرأ هذا الرجل على الكذب حتى خطب جمعاً من الناس (عينكم عينكم) فقال: هل من هاهنا أحد؟ أرني أين الناس… أين الناس…؟! (ولمن لم يشاهد صحيفة الشرق الأوسط اليوم) نشرت الصحيفة صورة لياسر العطا رئيس أركان حرب البرهان وهو بين الجنرالات. الجيش.. ولكن الذي يقف على يمين العطا مباشرة ويرتدي زي الجيش مثل العطا ويبتسم له هو الفتى من الحركة الإسلامية قائد كتيبة البراء…! كتيبة البراء التي وصفت بأنها إرهابية وتجند الأطفال قسرياً ترتدي زي القوات المسلحة… نفس الزي الذي يرتديه البرهان وجنرالاته وطاقمه العسكري…!!إلى متى سنعتمد على ما يقوله ويفعله البرهان…وإلى متى سيسمح له بالتلاعب بمصائر الأمة…؟؟ أربحك..! Murtadamore@yahoo.com الكاتب




