السودان – البديل الخفي – سودانايل

أخبار السودان11 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – البديل الخفي – سودانايل

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 12:32:00

منذ 6 ساعات صباح محمد الحسن 171 زيارة للصحيفة صباح اليوم… أطياف، صباح محمد الحسن، أطياف أولاً: المسافة بينهما بحجم ساعة مضطربة، تلك التي تفصل بينهما عن حلمهما ولحظة الاصطدام. وأخطر الشروط على طاولة الفريق عبد الفتاح البرهان هو سؤال مستشار ترامب مسعد بولس له عن «ضرورة تقليص نفوذ الإسلاميين»، وهو ما لا يستطيع الجنرال فعله حتى لو كان له مراده، إذ أن نفوذ الإخوان يتزايد بشكل واضح على شاشة الحرب التي يراقبها مسعد بولس من بعيد. الطلب الذي تقدمت به كتائب البراء إلى البرهان لوضع أيديها على العاصمة الخرطوم، حظي بموافقة الجنرال، والآن تم تسليمهم مفتاح العاصمة الخرطوم، وهو ما يعني تسليم البلاد. الخرطوم هي مركز صنع القرار السياسي والاقتصادي. كما أن ظهور زعيم البراء الأخير في ولاية الجزيرة هو محاولة لإظهار القوة بعد إتمام صفقة الخرطوم. لكنها خطوة متعمدة لإثبات سيطرتهم على الأرض، بقصد واضح لإحراج البرهان دولياً بعدم وجود قرار له بالهدنة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما أقوى ما يمكن أن تفعله أمريكا إذا لم يلتزم البرهان بإزاحة الإسلاميين؟! وقد تطور الولايات المتحدة الأمريكية ما يمكن تسميته بالمسار البديل الذي تعتمد عليه الآن. لقد تم قضمه من “جحر الجنرال” مرات عديدة، وهو الطريق الذي سيكون له الأثر. مباشرة، ستعمل أولاً على تجريد الشرعية السياسية منه كشريك في الحل بحجة فقدان فرصته في المفاوضات، وأنه لا يمكن الاعتماد عليه في أي تسوية، وهي بداية سحب البساط كخطة مضادة لعجزه عن التخلص من الإسلاميين، مع إدخال أطراف أخرى للعب الدور الذي كلف به البرهان. أي أن أميركا ستفتح الباب أمام مسار «ما بعد البرهان» من دون أن تعلن ذلك صراحة، ثم تدخل عوامل ضغط تغير قواعد اللعبة جذرياً. كيف!! وقد تميل إلى تعزيز ضباط آخرين أكثر كفاءة. السيطرة على المؤسسة العسكرية، والعمل على فتح قنوات مع قيادات عسكرية من داخل المؤسسة لا علاقة لها بالإسلاميين، مما يخلق توازنا داخل المؤسسة، وهو ما يضعف البرهان ويجبره على التنازل. وقد حدث هذا السيناريو في دول أخرى عندما فشل قادتها في تنفيذ الشروط الدولية. ويبقى العثور على إجابة لسؤال قد يحاصر القارئ في الرسائل ضرورة حتمية: هل هناك شخصية عسكرية تصلح لقيادة الجيش السوداني ولا علاقة لها بالإسلاميين؟ الجواب هو أن هناك فرقاً كبيراً بين شخصية عسكرية من داخل المؤسسة العسكرية وشخصية عسكرية من داخل الجيش. تنتمي المؤسسة العسكرية السودانية إلى العشرات من الضباط الأحرار الذين هم الآن خارج الجيش وخارج البلاد. وتم عزلهم بالفصل والفصل من قبل الإسلاميين، لكنهم ينتمون إلى المؤسسة العسكرية ولديهم خبرة عسكرية دولية. عالي. وقد تستخدمهم خطة الحل بناء على خبرتهم في صياغة الترتيبات العسكرية والأمنية، ودعمهم للعب دور أساسي في عملية إصلاح المؤسسة، مع استخدامهم لتشكيل نواة قيادة عسكرية جديدة. ولذلك قد تتحرك أمريكا لتقديم الدعم لهم كبدائل محتملة في المرحلة الانتقالية، وسيتم تزويد هؤلاء القادة السودانيين العسكريين البحتين من الخارج بدعم دولي عندما تتوفر اللحظة السياسية المناسبة داخل السودان. على سبيل المثال، قد تبحث أمريكا داخل حدود المؤسسة عن شخصية عسكرية بمواصفات آبي أحمد، وهو رجل عسكري مرن يتمتع بعقلية مدنية تحترم الديمقراطية. ويصلح لقيادة الجيش وليس لديه طموحات سياسية للحكم. وإذا تم إغلاق الداخل تماماً أمام أي قيادة غير إسلامية، فإن التغيير لن يأتي من الجيش، بل من فضاء المؤسسة العسكرية الممتلئة بأشخاص ذوي عقيدة قومية عميقة. إعادة هيكلة المؤسسات بعد الحروب أمر اعتاد عليه المجتمع الدولي، وإعادة بناء الجيش السوداني بشكل كامل نص موجود في مسودة الحل بعد وقف إطلاق النار. ولذلك فإن عملية التغيير العسكري غير المباشر قد تكون حاضرة في ذهن صانع القرار الدولي. ويبدأ هذا الاتجاه عادة بالضغط السياسي. والعزلة الدولية، وفقدان الثقة، ومن ثم دعم البدائل الداخلية الجاهزة. ولأنه لن تكون هناك بدائل صالحة داخليًا، فإن النظر إلى شخصية المهاجر العسكري السوداني قد يكون هو ما يخطف الأنظار الآن من العسكريين في الداخل. سواء وقع البرهان في أيدي الإسلاميين أو هرب، وإذا وافق على السلام أو رفضه، فيبدو أن قطار الحل سوف يمر به. وستجد أمريكا عدة مبررات، أولها أن القيادة العسكرية فقدت الثقة الدولية، مع وجود النفوذ الإخواني الذي تعتبره واشنطن عائقا يتسبب بشكل مباشر في حرب طويلة ترهق الجميع وتخلق المجال. معاناة جرحها «تلتهب» يومًا بعد يوم. لذلك، فإنها لن تتردد في البحث عن كتلة مهنية بديلة من خارج دائرة الحرب والجغرافيا لتجاوز العائق العسكري، ما دامت ترى أنها أقرب في حلها السياسي إلى معارضة سياسية تمارس ضغوطاً خارجية قوية، وهو ما يدفعها إلى تلبية حاجتها إلى تقديم الدعم الدولي لاستكمال رؤية الحل العسكري والسياسي. مشهد أخير: وصل أمس وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، برئاسة رئيس التحالف ورئيس وزراء الحكومة. وجاءت ثورة عبد الله حمدوك تزامنا مع القمة السنوية للاتحاد الأفريقي التي تتواصل خلال الأيام الحالية. وهذا يؤكد أن القوى المدنية ما زالت تتقدم 6-0 في سباق الحضور الدولي على الحكومة الانقلابية في ختام «كأس العالم السياسي». شاهد أيضاً أشباح صباح محمد الحسن الحسن أولاً: وجوه تطارد الظل قبل أن يبدأ، وتهيم في الضياع في كل ذكرى عابرة!! ويقول الفريق عبد…

اخبار السودان الان

البديل الخفي – سودانايل

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#البديل #الخفي #سودانايل

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل