اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 11:12:00
منذ 6 ساعات صباح محمد الحسن 214 زيارة أطياف صباح محمد الحسن عاطف أولا: وجوه تطارد الظل قبل أن يبدأ، وتتجول ضائعة في كل ذكرى عابرة!! ويقول الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قائد الجيش في رسالة موجهة خصيصا لأهالي الفاشر: القوات المسلحة قادمة إليهم وستحرر الفاشر وتمكنهم من العودة إلى ديارهم. كما ذهب معه الفريق شمس الدين كباشي، مؤكداً أنهم مستمرون في طريقهم نحو مدينة الفاشر بولاية دارفور، وإلى بابنوسة والدلنج وكادقلي بولاية كردفان، مؤكداً أنه “لا يوجد أي تفاوض أو حوار مع المتمردين”، وأن التقدم سيستمر حتى التطهير الكامل لكامل أراضي البلاد. ولا شك أن هذا خطاب عسكري مزيف تمارس من خلاله القيادة العسكرية استعراضها في المجال العسكري. وإخلاء المدن من القوات العسكرية نص مكتوب في مسودة الاتفاق منذ عرض خطة الحل على منصة جدة في مايو 2023، حيث وقع الجيش السوداني والدعم السريع اتفاقا لحماية المدنيين أثناء المعارك العسكرية، وإخلاء المدن والأحياء السكنية من المظاهر العسكرية، خاصة قوات الدعم السريع. لكن هذا الاتفاق لم ينفذ. وأكد مسعد بولس، في آخر تصريحاته، أمس، أنهم طلبوا من الدعم السريع الموافقة على الانسحاب من المدن، وقال إنه أبلغهم استعداده للمضي قدماً في الآلية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، خاصة في مدينة الفاشر. فكيف يرد الدعم السريع على الآلية بسحب قواته والبرهان وكباش أهل الفاشر يخبرونهم بأنهم سيحققون النصر ويعودون إلى مناطقهم؟! انسحاب الدعم السريع من مدينة الفاشر مسألة وقت، فهو يجمع كل قواته من المدن والأحياء ويختار لها منطقة خالية من السكان. وينطبق ذلك أيضًا على القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والأفراد المعبأين، والحركات المسلحة. سيتم إخراجهم جميعًا من العاصمة ومن المدن الأخرى وتجمعهم في منطقة واحدة. وبين القوتين سيخضع الميدان لإشراف ومنظمات دولية حتى يتمكنوا من إدخال المساعدات كخطوة أولى. وهنا يقول النص: “أنشأت الأمم المتحدة آلية مراقبة لانسحاب المقاتلين من طرفي الصراع في السودان من بعض المدن للسماح بتدفق المساعدات”. وحظي قرار إخلاء المدن من القوات العسكرية بموافقة البرهان، وبدأ تنفيذه في العاصمة الخرطوم، عندما أصدر العام الماضي قرارا يقضي بإنهاء كافة التشكيلات العسكرية والكيانات المسلحة خلال أسبوعين. وحتى يوم أمس، حدثت خلافات مع القوات المشتركة بسبب إخطارهم من قبل القيادة العسكرية بمغادرة المدن، ما يعني أن قرار خروج القوات العسكرية يشمل الطرفين. وعندما تنسحب قوات الدعم السريع من الفاشر في نيالا، لن تبقى القوات المسلحة ولا القوات المشتركة. ولذلك فإن ما يتحدث عنه البرهان والكباشي بشأن عودة المواطنين إلى الفاشر لن يكون انتصاراً عسكرياً كما يسوقانه للمواطنين، بل هو نظام دولي. ويعد هذا التسويق الكاذب مخالفة واضحة لنص الاتفاقية وسرقة لخطة الحل الدولية. وحتى ظهور البرهان ونائبه كباشي الآن على منصة الخطاب العسكري هو جزء من تنفيذ الخطة الدولية وخطوات الجيش الأولى نحو الرد، فهما قادة الجيش المسؤولان عن الحرب وعن القوات المسلحة وعن عملية تجميعها والإشراف عليها حتى مرحلة الدمج والتسريح. وبالتالي، يجب أن يعلم المواطن أنه اعتباراً من تاريخ تصريح بولس فصاعداً، لن يكون هناك توسع جديد لطرفي الصراع أو سيطرة على مدن جديدة. على العكس من ذلك، ستكون هناك خطة انسحاب واضحة من المدن إلى المقرات العسكرية الطرفية. ولذلك فإن كل حديث قادم عن تحقيق انتصارات وهزيمة التمرد وإنهائه، أو تقدم أو بطولة على الأرض، هو كذب واحتيال. كما سيسمح الفضاء لخطاب عسكري خالص يسمو فوق خطاب التنظيم (استعادة صحة المؤسسة العسكرية). ولذلك فإن أي بيان من الكتائب الإسلامية مرة أخرى لا قيمة له. ومن يخرج إلى الميدان الآن أو يعلن استمرار الحرب من قيادات التنظيم أو البراء سيكون على قائمة مراقبة الجماعات المتطرفة!! وقد يُسمح للبرهان والكباشي بممارسة كل أنواع الحيل العسكرية والخطابات “الكاذبة” مثل: “لن يكون هناك سلام، سنهزم التمرد، وسنقضي على آخر جنودي”، لكن أن يخدعوا المواطن باستعادة مدينة الفاشر بشكل حاسم وإعادة المواطنين إلى ديارهم رغم أن ذلك سيتم عبر الجهد الدولي، فإن هذا الكذب الصريح يتناقض مع الأخلاق ومبادئ الاتفاقيات الدولية. “عار”!! ملاحظة أخيرة: نظمت الخارجية الأمريكية، أمس، جلسة حضرها عدد من كبار المسؤولين الدوليين، وسفير السعودية لدى الولايات المتحدة، إلى جانب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن دول عربية وإفريقية وأوروبية. وقال مسعد بولس للحاضرين، إن اللجنة الرباعية أمضت ثلاثة أشهر في إعداد خطة سلام شاملة للسودان، ترتكز على خمسة محاور رئيسية هي: الجانب الإنساني، وحماية المدنيين، ووقف إطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية، وإعادة الإعمار. بالإضافة إلى إنشاء آلية دولية لسحب القوات من بعض المدن انظر أيضاً: أطياف صباح محمد الحسناتيف أوال: يقلب هواجسه كلما عادت تنهداته مكسورة، وكلما حاول إحكام قبضته على رغباته،…




