السودان – توفي 5 لاجئين سودانيين في مراكز الاحتجاز المصرية خلال أشهر

أخبار السودان8 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – توفي 5 لاجئين سودانيين في مراكز الاحتجاز المصرية خلال أشهر

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 12:11:00

القاهرة – “القدس العربي”: شهدت مصر، خلال الفترة الأخيرة، وفاة 5 لاجئين سودانيين أثناء احتجازهم في إطار حملة أمنية موسعة تستهدف اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، بحسب ما قالت “منصة اللاجئين في مصر” التي أبدت قلقها من ذلك ودعت إلى إجراء تحقيقات. المطالبة بفتح تحقيق عاجل. وآخر حالة وفاة، بحسب المنصة، هي لطالب اللجوء السوداني رشيد محمد عباس، بعد فترة من اعتقاله. ودعت المنصة النيابة العامة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف وشامل في ملابسات وفاته التي حدثت يوم 23 مارس الجاري، بحسب ما ورد في أقوال أسرته وعدد من المصادر الحقوقية. وبحسب المنصة فإن الإفادات الدقيقة التي جمعتها من عائلة عباس وأصدقائه ونشطاء حقوق الإنسان من الجالية السودانية تشير إلى أنه مسجل لدى الهيئة. وكان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر طالب لجوء، قبل أن يتم القبض عليه في الأسبوع الأول من شهر مارس الماضي خلال حملة أمنية موسعة، أثناء تواجده خارج المنزل لشراء بعض الاحتياجات الأساسية لأسرته. وبحسب المصادر، فقد تم اقتياده إلى جهة مجهولة دون أي تواصل مع أسرته أو محاميه، في انتهاك واضح للضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين بموجب القانون المصري والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك مبدأ الاعتراف بالشخصية الاعتبارية، والحق في الإبلاغ عن الاعتقال، والحق في الاستعانة بمحام. التورمات والجروح. وتشير شهادات العائلة إلى أن راشد كان يتمتع بصحة جيدة تماماً قبل اعتقاله، دون أي شكاوى صحية ملحوظة أو يعاني من أمراض مزمنة أو حالات صحية معروفة، ولم يتم تسجيل أي حالة طبية تبرر تدهوره السريع لاحقاً. ولدى استلام الجثة وفحصها الأولي، لاحظ أهله وأقاربه تورماً واضحاً في يده وقدمه وجروحاً متفرقة في أنحاء الجسم، بالإضافة إلى ضمادات ملفوفة حول قدمه اليمنى دون توضيح سبب هذه الضمادات أو ظروفها، وهذه الآثار الجسدية. ويتوافق الفيديو مع أقوال الأسرة والناشطين، ويدعم الشبهة بتعرضه لسوء المعاملة والتعذيب أثناء اعتقاله، مما أدى إلى التدهور السريع في حالته الصحية في ظل حرمانه من أدنى أشكال الرعاية الطبية المناسبة. وأشارت إلى أن السلطات المصرية لم تخطر أسرة رشيد بحالته أو ظروفه الصحية إلا بعد وفاته، دون إبلاغها مسبقا بنقله إلى المستشفى أو توضيح حالة طارئة، أو منحه فرصة مرافقته أو متابعة حالته العلاجية، ولا تزال أسرته لا تعرف مكان الوفاة بالضبط، ولا توجد تقارير موثقة توضح ما إذا كانت الوفاة حدثت في مركز الاحتجاز نفسه، أو أثناء نقله إلى المطار للترحيل القسري تحت مسمى “العودة الطوعية”، أو داخل مطار القاهرة، بينما وأشارت ما تسمى بـ”لجنة الأمل للعودة الطوعية” إلى أن الوفاة حدثت في مطار القاهرة أثناء ترتيبات رحلة الترحيل إلى السودان، وهو ما تناقض رواية الأسرة وأغلبية المصادر الحقوقية التي تشير إلى تعرضه للتعذيب في مقر الاحتجاز قبل نقله. منصة اللاجئين تطالب بالتحقيق.. ووقف حملات الاستهداف. وأشارت المنصة إلى أن الأدلة والصور التي تم تبادلها تشير إلى وجود كدمات واضحة على جثة المتوفى، وحالة الجروح وطريقة التضميد تشير إلى الإجراءات العنيفة التي تعرض لها خلال فترة احتجازه، وليست حالة مرض عرضي، وأن النيابة العامة المصرية أصدرت أمرا بفحص الجثة بالطب الشرعي قبل إصدار تصريح الدفن، لكن الأسرة لم تحصل حتى الآن على تقرير كامل وشفاف يوضح سبب الوفاة، أو وتوضيح ما إذا كان هناك أثر مباشر لسوء المعاملة أو التعذيب، مما يعزز وجود شكوك جدية حول ظروف اعتقاله وظروف وفاته، ويضعف الثقة في إجراءات المتابعة والشفافية. وشددت على أن هذه الحوادث تمثل نمطا مقلقا من الانتهاكات ضد اللاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، وحرمان الأسرة من التواصل أو الزيارات، ونقص الرعاية الصحية، واحتمال التعرض للتعذيب، ثم الوفاة في ظروف غامضة. ونقلت عن أهالي عدد من اللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين في مراكز وأقسام مختلفة، قولهم إنه من خلال حرمانهم من التواصل مع ذويهم أو تمكينهم من الزيارة، وفي بعض الأحيان لم يتم الكشف عن مكان الاحتجاز الدقيق للعائلات، مما يثير الشكوك حول ممارسات تنطوي على قيود غير قانونية على حقوق المحتجزين. وقالت إنه لا يمكن قراءة وفاة رشيد محمد عباس بمعزل عن الحملة الأمنية غير المسبوقة التي بدأت في ديسمبر الماضي واستمرت في التصاعد بشكل حاد خلال الربع الأول من العام الجاري. وأظهرت أعمال الرصد والتوثيق التي قامت بها المنصة خلال هذه الفترة، أعداداً كبيرة من المعتقلين. وخلال فترات قصيرة بلغت أكثر من عشرة آلاف حالة خلال الربع الأول من العام الجاري، ضمن حملات أمنية موسعة تستهدف اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، دون مبرر قانوني واضح، مما يضعف الحماية القانونية المقررة لهم وفقا للقانون المصري والاتفاقيات الدولية التي تنص على سيادة القانون في المادة 151 من الدستور المصري. اعتقال عشوائي وتناول تقرير المنصة كيف قامت السلطات بتوسيع نطاق الاعتقال العشوائي بناء على معايير عنصرية وتمييزية، من خلال استهداف الأفراد على أساس مظهرهم العرقي أو جنسيتهم، خاصة السودانيين الفارين من النزاع المسلح، دون مراعاة وضعهم القانوني كلاجئين أو طالبي لجوء، وكيف يستمر احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين رغم صدور أحكام قضائية بالإفراج عنهم، بحجة إحالة القرار النهائي إلى “السلطة الإدارية”، وهو ما يؤدي عمليا إلى الالتفاف على قرارات الإفراج وتحويل مراكز الشرطة إلى أماكن لاعتقالهم. الاحتجاز. وهو أمر غير قانوني، ويشكل انتهاكا صارخا للضمانات الدستورية المتعلقة بالحرية الشخصية والحقوق القانونية للمعتقلين، والتحايل على قرارات الإفراج عنهم. وفيما يتعلق بحالات الوفاة التي سبقت وفاة رشيد عباس، ففي 5 فبراير الماضي، توفي اللاجئ السوداني مبارك قمر الدين أبو حوا، داخل قسم شرطة الشروق، بعد احتجازه في ظروف وصفتها الأدلة بأنها مهينة وغير إنسانية، مع مؤشرات قوية على الإهمال الطبي الجسيم، وعدم حصوله على الرعاية المناسبة رغم معاناته من الأمراض. مزمن، وفي الـ12 من الشهر نفسه، توفي المراهق السوداني النذير الصادق داخل مركز شرطة بدر بعد احتجازه قرابة 25 يومًا. وبحسب المنصة، فقد شهد يوم 27 فبراير الماضي وفاة الطالب الغيني أبو بكر سواني داخل أحد مراكز الاحتجاز بالعاصمة المصرية القاهرة، كما شهد يوم 14 مارس الماضي وفاة حالة أخرى “س.م”، وهو لاجئ سوداني، كان محتجزًا بقسم شرطة بولاق الدكرور. وكانت النيابة العامة قد أصدرت قرارًا بإخلاء سبيله، إلا أن الجهة الإدارية أصدرت قرارًا بترحيله، مما أدى إلى استمرار حبسه حتى تاريخ وفاته في 14 مارس 2026. وكان المعتقل يعاني من مرض السكري، وتدهورت حالته الصحية خلال فترة احتجازه، حيث أصيب بخراج في يده، ولم يتلق الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب. ورغم نقله إلى المستشفى قبل وفاته، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير نتيجة عدم تلقيه العلاج اللازم خلال فترة احتجازه، قبل أن يفارق الحياة. هذا بالإضافة إلى حالات أخرى سابقة، مثل وفاة اللاجئ السوداني المجاهد عادل محمد أحمد داخل قسم شرطة 3 أكتوبر (المعروف بقسم شرطة الأهرام) مساء الجمعة 8 أغسطس 2025، في ظل ظروف مماثلة من الاحتجاز المطول وغياب الرعاية الطبية، وهو ما وثقته التحقيقات السابقة الصادرة عن “منصة اللاجئين في مصر”. وطالبت المنصة بفتح تحقيق في وفاة رشيد محمد عباس، وفتح تحقيق جنائي شامل في ملابسات الاعتقال والاحتجاز والوفاة، مع استدعاء مأمور القسم المختص والضباط المسؤولين. وعن القوة الأمنية التي قامت بالتحقيق. كما طالبت بتكليف لجنة من الطب الشرعي لإجراء تشريح دقيق للجثة، مع التركيز على آثار التعذيب أو الإصابات الجسدية التي قد تكون ناجمة عن سوء المعاملة، وتحديد مدى الإهمال الطبي في تقديم الرعاية العاجلة. ودعت إلى المراجعة الفورية لجميع حالات اللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين تحت مسمى “الهيئة الإدارية” بعد أن أصدرت النيابة قرارات بإخلاء سبيلهم، والإفراج الفوري عنهم ما لم تثبت إدانتهم بارتكاب جرائم جنائية، وتفعيل دور أعضاء النيابة العامة في إجراء عمليات تفتيش دورية ومفاجئة على أقسام الشرطة (خاصة الأقسام التي تتواجد فيها مجتمعات اللاجئين بأعداد كبيرة) للتحقق من مطابقة ظروف الاحتجاز للمعايير الإنسانية الواردة في الدستور وقانون السجون. ودعت المنصة إلى إصدار تعليمات صارمة للسلطات. – التأكيد على ضرورة الاعتماد على وثائق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كإثبات قانوني للهوية يحمي صاحبها من الاعتقال التعسفي، والتحقيق في حوادث مصادرة أو إتلاف هذه الوثائق، والوقف الفوري لكافة إجراءات الترحيل القسري للسودانيين إلى مناطق النزاع، التزاماً بمبدأ عدم الإعادة القسرية والاتفاقيات الدولية المنظمة لحقوق اللاجئين.

اخبار السودان الان

توفي 5 لاجئين سودانيين في مراكز الاحتجاز المصرية خلال أشهر

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#توفي #لاجئين #سودانيين #في #مراكز #الاحتجاز #المصرية #خلال #أشهر

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل