اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 12:02:00
حصار الأبيض مهدد بالسقوط في أيدي “قوات الدعم السريع”. وتشهد منطقة شمال كردفان وسط السودان تدهوراً إنسانياً متسارعاً. الشرق الأوسط: أظهرت التقارير الأخيرة التي رصدتها الأمم المتحدة تعزيزات عسكرية كبيرة لـ”قوات الدعم السريع” قرب مدينة الأبيض أكبر مدن إقليم كردفان، ما قد يشير إلى هجوم بري وشيك على المدينة الاستراتيجية نظرا لموقعها المركزي الذي يربط غرب السودان بوسطه وشرقه، إضافة إلى كونها مدينة تجارية مهمة. كما أعلن التحالف أن “قوات الدعم السريع” الموالية لـ”قوات الدعم السريع” “أحكمت” سيطرتها على منطقة سركوم بولاية النيل الأزرق جنوب شرق البلاد. وبثت “قوات الدعم السريع” مقاطع فيديو تظهر انتشار عناصرها داخل المنطقة، وأضافت أنها “ألحقت خسائر فادحة بصفوف الجيش والقوات المساندة له، واستولت على معدات عسكرية كبيرة من أسلحة وذخائر”. وشهدت الأشهر الماضية تصعيداً كبيراً من قبل “قوات الدعم السريع” في استخدام الطيران الاستراتيجي والانتحاري ضد المواقع العسكرية ومستودعات الوقود في المدينة. وتقع مدينة كوستي على بعد حوالي 320 كيلومتراً جنوب العاصمة الخرطوم. وأفادت مصادر محلية بتجدد الهجمات خلال المسيرات اليوم الأحد على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان. ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع على الهجمات التي استهدفت المدينة. وفي السياق ذاته، دعت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان قوات الدعم السريع إلى وقف هجومها على الأبيض فوراً. وقالت في بيان على صفحتها على فيسبوك: “يجب أن يتوقف قتل المدنيين والعنف العرقي ضد المجموعات المدنية، بالإضافة إلى وقف الهجمات على البنية التحتية”. وحثت البعثة على ضرورة فتح ممرات آمنة للمدنيين، وتمكين الوكالات الإنسانية من الوصول السريع والآمن ودون عوائق إلى المدينة. “هجوم وشيك” دعت الأمم المتحدة و29 دولة، الخميس، “قوات الدعم السريع” إلى وقف “هجوم وشيك” تعتزم شنه على المدينة، محذرة من عواقب كارثية على السكان، مشيرة إلى أن المدينة غرقت في الظلام بعد استهداف محطة الكهرباء الرئيسية بطائرة مسيرة، ضمن حلقات الهجمات التي تتعرض لها. الأبيض قبل أيام وأدى إلى مقتل العشرات. وتتزايد المخاوف من تكرار سيناريو الفاشر التي سقطت في أيدي قوات الدعم السريع العام الماضي بعد أشهر من حصارها الذي دام 18 شهرا. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه” إزاء التقارير التي تفيد بنشر “قوات الدعم السريع” تعزيزات عسكرية كبيرة حول المدينة، “وهو ما قد يشير إلى هجوم بري وشيك”، بحسب المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك. منطقة النيل الأزرق. وتسيطر قوات الدعم السريع وحلفاؤها حاليًا على معظم إقليم دارفور وأجزاء واسعة من منطقتي النيل الأزرق وكردفان على الحدود مع جمهورية جنوب السودان، فيما يواصل الجيش عملياته العسكرية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق. مدينة كوستي على صعيد متصل، قُتل شخص وأصيب 5 آخرون، الأحد، إثر قصف بطائرة بدون طيار استهدف محطة وقود في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض بجنوب السودان، بحسب مصادر طبية. وقال شهود عيان في المدينة لـ«الشرق الأوسط» إنهم سمعوا دوي انفجارات وألسنة لهب متصاعدة في محطة الوقود الواقعة قرب الأحياء السكنية. واتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بشن هجوم جوي على مدينة كوستي. وقالت في بيان على فيسبوك، إن مسيرات “الدعم السريع” هاجمت بشكل متزامن مدينتي أم روابة والرهد بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى خلو تلك المناطق من أي تواجد عسكري. وأضافت الشبكة: “إن استمرار استهداف المنشآت والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً خطيراً يزيد من معاناة المواطنين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد”. وبحسب مصادر طبية، فقد استقبل المستشفى هذا العام أكثر من 15 شخصاً بإصابات متفاوتة، بعضها ناجم عن شظايا القذائف التي أطلقتها المسيرة. تسارع التدهور الإنساني تشهد مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان وسط السودان، تدهوراً إنسانياً متسارعاً، نتيجة القيود المفروضة على حركة البضائع والمواد الغذائية والدوائية بين مناطق النزاع، بحسب منظمة حقوقية سودانية. وذكرت مجموعة “محامي الطوارئ”، في بيان لها، أن الجيش اعتقل ما لا يقل عن 280 شخصا وصادر بضائع ومركبات كانت تنقل المواد الغذائية من مدينة الدبة ومدن أخرى بالولاية الشمالية ومدينة أم درمان باتجاه إقليم شمال كردفان. وأضافت أن “قوات الدعم السريع” من جانبها تمنع مرور البضائع بما فيها المواد الغذائية والمواشي من مناطق سيطرتها إلى مناطق أخرى، ما أدى إلى انقطاع حاد في الإمدادات وارتفاع كبير في أسعار السلع. وبحسب المجموعة، يعاني المدنيون في مجموعة قرى تلك المناطق من نقص حاد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، في ظل غياب الإمدادات الأساسية، ويضطر المدنيون إلى المخاطرة بحياتهم للحصول على احتياجاتهم، مع تصاعد التهديدات الأمنية وهجمات الطائرات بدون طيار التي تستهدف الطرق والمركبات.




