اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 14:07:00
قبل ساعة، صباح محمد الحسن 45 زيارة للجريدة صباح اليوم.. هل تجاوزت واشنطن قيادة الجيش، مما يرجح الدفع نحو حكومة انتقالية مدعومة دوليا، مع تشكيل سلطة مدنية تمثيلية واسعة، بدعم مالي وسياسي من المجتمع الدولي، على أن يقتصر دور الجيش والدعم السريع على الترتيبات الأمنية فقط!! أطياف صباح محمد الحسن السيناريو!! الطيف الأول: وطن سينهض من رماد الحروب، ويزرع بذور الأمل في القلوب، أرض تعلمك أن الجراح ليست نهاية، بل بداية، لرحلة نحو النور. في 20 فبراير، أي قبل شهرين من تاريخ اليوم، وتحت عنوان “البديل الخفي”، نشرنا هذه السطور: (ما هو أقوى ما يمكن أن تفعله أمريكا إذا لم يلتزم البرهان بإزالة الإسلاميين؟! قد تؤسس الولايات المتحدة الأمريكية ما يمكن تسميته بالمسار البديل، وهو المسار الذي سيكون له تأثير مباشر على الحل. وستعمل أولا على تجريد البرهان من الشرعية السياسية كشريك في الحل، بحجة أنه فقد فرصه في التفاوض، وأنه لا يمكن الاعتماد عليه بأي شكل من الأشكال. وهي بداية سحب البساط كخطة مضادة لعجزه عن التخلص من الإسلاميين، مع إدخال أطراف أخرى للعب الدور الذي كلف به البرهان، أي أن أميركا ستفتح الباب أمام «تجاوز البرهان» من دون الإعلان عنه صراحة، ومن ثم إدخال عوامل ضغط تغير قواعد اللعبة جذرياً؟! ويدفعهم إلى واجهة المؤسسة العسكرية، ويعملون على فتح قنوات مع قيادات عسكرية من داخل المؤسسة لا علاقة لها بالإسلاميين، مما يخلق توازنا داخل المؤسسة، وهو ما يضعف البرهان ويضطره إلى الاستسلام.وهذا السيناريو حدث في دول أخرى عندما فشل قادتها في تنفيذ الشروط الدولية ويبقى إيجاد إجابة لسؤال قد يحاصر القارئ: هل هناك شخصية عسكرية صالحة لقيادة الجيش السوداني لا علاقة لها بالإسلاميين!!؟ فرق كبير بين شخصية عسكرية من داخل المؤسسة العسكرية وشخصية عسكرية من داخل الجيش. المؤسسة العسكرية السودانية تضم العشرات من الضباط الأحرار الذين هم الآن خارج الجيش وخارج البلاد). وأمس، لمحت مصادر لـ”الزاوية” إلى وجود خطة وطنية/دولية من طيف سوداني واسع، وبدعم من المجتمع الدولي، تسير في اتجاه الحل بعيداً عن البرهان بدعم من شخصية عسكرية خرجت من المؤسسة العسكرية خارج السودان منذ أكثر من 10 سنوات، قدمتها أطراف سودانية وتتمتع بها. دعم كبير من المجتمع الدولي، وأن بول دعا في تحركاته العربية والإفريقية دول المنطقة إلى دعم هذا الرقم للمرحلة المقبلة. لذلك، عندما أعرب عن أن الوضع في السودان وصل إلى مرحلة “الخطر الداهم” الذي يهدد الأمن القومي الأمريكي والملاحة الدولية. وحذر من تحول السودان إلى ملاذ للتنظيمات الإرهابية تحت رعاية “كتائب البراء”. وشدد على أن واشنطن لن تسمح بأن يصبح هذا الواقع “وضعا طبيعيا”. ولم يتحدث المستشار بلغة تحذيرية لإثناء البرهان عن موقفه المتشدد المتمثل في التمسك بالحل العسكري، بل كان يقصد نية واشنطن الإعلان عن تجاوزه قريبا. وأضافت المصادر أن بولس جاء إلى مصر لإبلاغها بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للدفع بحل بعيدًا عن قيادة طرفي الحرب في السودان. وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت القيادة السعودية بالأمر نفسه، والتي بدورها أبلغت الفريق البرهان. لذا، لم يعد المجتمع الدولي ينتظر البرهان على زاوية الشارع التفاوضي ليأتي أو يرحل، وهو ما يشكل الآن تهديداً واضحاً للجيش، الذي قد يفقد شرعيته الدولية أو يقابل بالعزلة والعقوبات الإضافية. ولذلك، فإن إعادة هيكلة السلطة ستكون متوقعة إذا استمرت واشنطن في سيناريو تجاوز القيادة العسكرية، وهذا قد يزيد من احتمالية الدفع باتجاه تشكيل حكومة انتقالية. مجتمع مدني مدعوم دولياً، مع تشكيل سلطة مدنية واسعة التمثيل، بدعم مالي وسياسي من المجتمع الدولي، ويقتصر دور الجيش والدعم السريع على الترتيبات الأمنية فقط. وقد تتجه أمريكا نحو عقد مؤتمر دولي/إقليمي يجمع القوى المدنية السودانية لتوحيد الموقف السياسي وتقديمه كبديل للتفاوض المباشر بين الجيش والدعم السريع. كما قد تقوم الدول الأوروبية بعملية تصعيد الضغوط الدولية على القيادة العسكرية من خلال فرض عقوبات عليها وعزلها، وتستمر أميركا في الانخراط في الحل المدني، مع تعزيز الدعم اللوجستي والسياسي للقوى المدنية لضمان قدرتها على قيادة المرحلة. ويعني المجتمع الدولي بذلك إعادة صياغة الحل السوداني على أساس مدني واسع، بحيث يصبح الجيش والدعم السريع مجرد طرفين ثانويين أو مقيدين، بينما تُمنح القوى المدنية الشرعية والقيادة. وقد يفتح هذا التحول فرصة تاريخية للسودانيين لبناء مسار ديمقراطي جديد، لكنه في الوقت نفسه قد يواجه تحديات كبيرة من الرفض العسكري واحتمال التصعيد على الأرض، مما يدفع أمريكا إلى تحصينه بقوة ثالثة. إذاً، ما سبق يكشف أن قلق البرهان وتحركاته نابع من إدراكه أن المجتمع الدولي بدأ يفتح الباب أمام حل مدني واسع، وهو ما يهدد موقعه كمرشد أعلى. ولذلك تسعى عبر تحركاتها الدولية إلى إعادة ترسيخ نفسها كطرف لا يمكن تجاوزه، مما يدفعها إلى التفكير في تقديم التنازلات ولو بشكل تكتيكي، أو السعي مع حلفائها للقبول بالمفاوضات. شبح أخير: ملف «سمسرة الأسلحة» الإيراني يكشف سبب حدوثه في هذا الوقت. هل تم تقديمه كأداة إلهاء عن لفت الانتباه إلى خطة قادمة؟ أم أنها استخدمت كورقة ضغط دولية؟! وانظر أيضاً الصحيفة هذا الصباح: من خلال مشاركة حكومة بورتسودان في اجتماعات الربيع بواشنطن، ومشاركة حمدوك في برلين، ظهر…




