اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 10:06:00
امستردام 12 مارس 2026 – راديو دبنقا قال ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري إن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية بمسمياتها المختلفة كحركة إرهابية هو نتيجة جرائمها ضد الملايين من السودانيين والسودانيين ضحايا الحروب وبيوت الأشباح في مختلف أنحاء البلاد. وأكد عرمان، في مقال، الخميس، أن تصنيف الحركة الإسلامية أصبح الآن تدفعه رياح حرب الخليج، وأن ذلك تم تأجيله في السابق بسبب مخاوف من عرقلة المساعدات. وأضاف: “هناك مجموعة ضغط تعمل في المجال الإنساني أبلغت للجان الكونجرس أن تصنيفها من شأنه أن يعيق المساعدات الإنسانية الجارية حالياً في السودان، وتم تأجيل تصنيفها، خاصة أن بعض أطراف الدولة العميقة المرتبطة بالحركة الإسلامية في الولايات المتحدة، منذ الحرب الباردة وما بعدها، تقف ضد تصنيفها، ولا يزال أسياد الخداع من قيادات الحركة الإسلامية في السودان على اتصال بما يسمونها قوى الاستكبار”. وأكد أن الحركة الإسلامية السودانية جماعة مستبدة وليست حركة مقاومة، وأن المطالبة بتصنيفها تطرح منذ أيام التجمع الوطني الديمقراطي، عبر كافة تحالفاتها. وقال إن تصنيفها الآن جاء نتيجة جهود جماعية هائلة ومتغيرات ظرفية، مبينا أن هذا التصنيف جاء متأخرا جدا. زواج مصلحة بين الجيش والحركة الإسلامية. وجدد ياسر عرمان دعوته لعدم التوافق بين الجيش والحركة الإسلامية، معترفا في الوقت نفسه أن هناك زواج مصلحة بين الجيش والجماعة الإسلامية. وقال إن الجيش أوسع وأكبر من الحذاء الضيق للجماعة، رغم أنه جماعة مؤثرة ولها حضور داخل الجيش وأجهزة الدولة. وأكد أن من مصلحة الجيش أن يفصل لقمة عيشه عن لقمة عيش الجماعة، فالجيش مؤسسة تابعة للدولة، والجماعة تابعة لأعضائها. وشدد على ضرورة عزل فئة الإسلاميين الذين يركبون على ظهر الجيش، وتحرير الدولة من اختطافها. وقال إن المعركة مع الجماعة لا تزال طويلة، وإن تصنيفها يقلل من ميزان قواها، وهي خطوة مهمة، داعيا إلى تشكيل جبهة مدنية واسعة. وأوضح عرمان أن الحركة الإسلامية تتغذى على الحرب، وأن تجفيف منابعها يبدأ بوقف الحرب، مشددا على ضرورة رفض مشاركتها في أي عملية سياسية. وأضاف: “يجب أن نرفض الإسلاميين في أي عملية سياسية بشكل حاسم ومن دون ضجة، بعد هذا التصنيف وقبله. ويبقى الموضوع الأساسي كيفية بناء القطاع الأمني وإيقاف الحرب وإنهائها”. نصيحة للجيش: اعتبر أن الحديث عن استسلام الدعم السريع أمر غير واقعي ومستحيل، مؤكدا أنه من مصلحة الجيش في ظل تطور حرب الخليج التفاوض حتى دون وقف الحرب. ودعا إلى حل عشرين أو أكثر من الجيوش الموازية، من خلال اتفاق سلام يؤدي إلى بناء قوة مسلحة محترفة وغير مسيسة وخالية من الإسلاميين. وقال إن مالك عقار ومني أركو مناوي أعلنا دعمهما للاندماج في القوات المسلحة، معتبرين أن هذا كلام جيد ويتطلب خطة مفصلة قبل وقف الحرب، واتفاق سلام يعالج الخلل الهيكلي والبنيوي والتاريخي للجيش. ونبه إلى أن نظرية تدمير الجيش لا تخدم المصالح العليا للسودان، بل تخدم الجماعة الإسلامية. وشدد عرمان على أن من واجب ومصلحة الجيش فتح حوار مباشر مع القوى المناهضة للحرب، والتعامل بوقاحة مع الوسطاء في الخارج. وقال إن انشغال المجتمع الدولي بحرب الخليج يجب أن يدفع نحو رفع أشرعة الحوار السوداني السوداني دون الاستغناء عن العالم الخارجي. مواصلة القراءة




