السودان – فشل سياسي!! – سوداني

أخبار السودانمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
السودان – فشل سياسي!! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 16:49:00

قبل ساعتين، صباح محمد الحسن 45 زيارة للصحيفة صباح اليوم.. وهذا يعني أن الرهان على الكتلة الديمقراطية انتهى إلى مأزق سياسي، وأن البرهان فقد الغطاء الذي كان يعتمد عليه سياسيا، فعاد إلى خطاب التصعيد. وكانت معلومات أمس أن الحكومة المصرية بدأت التواصل مع شخصيات من ائتلاف “صمود” لعقد اجتماع في القاهرة يضم الكتلة الديمقراطية، كما تواصلت شخصيات من الكتلة نفسها مع مسؤولين بريطانيين للتحضير لاجتماع مع “صمود” تستضيفه القاهرة. إضافة إلى دعوة عدد من الجهات السياسية والتواصل مع شخصيات محددة من “الصمود” دون مخاطبة التحالف ككيان، فإن ذلك يعني أن التحضير للاجتماع يتبع نفس النهج الذي اتبعته السعودية في التواصل مع شخصيات بعيدة عن التحالف. وتعكس تحركات القاهرة للبحث عن التقارب مع «الصمود» بعد مؤتمر الكتلة الديمقراطية الذي رعته مصر والسعودية ارتباكاً في المسار الذي كانت تراهن عليه القاهرة والرياض من خلال الكتلة وحدها. ويكشف أن الخطة القائمة على إقصاء “صمود” تواجه مأزقاً سياسياً. ويبدو أن القاهرة بدأت تدرك أن الكتلة الديمقراطية غير قادرة على لعب دور بديل مقبول، خاصة مع خلافاتها الداخلية، وأن محاولة إقحام “صمود” تعني أن مصر تبحث عن غطاء مدني أكثر شرعية لموازنة موقفها. هذه الخطوة الجديدة تؤكد حديثنا أمس أن الخلافات حول إزاحة الأطراف المسلحة داخل الكتلة ضربت بنيته الهشة، مما جعله غير قادر على الاستمرار كمسار وحيد. كما تعكس الاتصالات مع «صمود» محاولة مصرية سعودية لتوسيع قاعدة التفاهمات. لذا، قد يكون هذا التحول محاولة لإنقاذ المسار من خلال المشاركة. “مرنة”، أو على الأقل منعها من أن تصبح النقيض المباشر للكتلة. ويكشف أن البلدين لم ينجحا في اختبار الرؤية السياسية، واضطرا إلى تغيير المسار بعد أن بدا أن استبعاد «صمود» غير ممكن عمليا. ذكرنا أمس أن الكتلة الديمقراطية لا تصلح للاستخدام السياسي في المستقبل، وأن استخدامها أصلاً كلاعب بديل كان خطأً في الحكم والنظرة السياسية لقراءة الداخل السوداني. والآن تثبت الرغبة في التواصل مع “صمود” ذلك، إذ كانت دول المنطقة تطالب بأكبر تجمع للقوى السياسية غير المشاركة في الحرب، كما فعلت برلين، لكن اختلاف الأهداف والمقاصد هو ما يجعل النتائج صفراً في كل الأحوال. مرة واحدة. ويمكن قراءة خطاب البرهان التصعيدي أمس في سياق مباشر مرتبط بأزمة الكتلة الديمقراطية التي كانت توفر له غطاء سياسي وحاضنة مدنية أعطته شرعية نسبية أمام المجتمع الدولي. لكن مع تفككه الداخلي وفقدانه القدرة على تقديم نفسه كبديل مقبول، فقد البرهان أهم أداة سياسية كان يعول عليها للعودة إلى المشهد المدني. خرج لإلقاء كلمته بعد حالة من الإحباط بسبب رهانه على العودة بواجهة مدنية، فاضطر إلى التشبث أكثر بالحل العسكري باعتباره الخيار الوحيد الذي يملك أدواته. لذلك يمكن اعتبار خطابه التصعيدي أمس تعبيراً عن الهزيمة السياسية، إذ لم يكن أمامه سوى لغة القوة بعد انهيار محاولاته تسويق نفسه عبر الكتلة الديمقراطية. وتكشف حاجة مصر لشخصيات من “صمود” أنها أدركت أن الكتلة الديمقراطية تعاني من فجوة شرعية بسبب خلافاتها الداخلية وإقصاء بعض الأطراف المرتبطة بالحرب، وأصبحت تدرك أن هذه الفجوة لا يمكن سدها إلا بإشراك شخصيات من “صمود”، لأنها تمثل الصوت المدني الأكثر وضوحا في رفض الحرب والمطالبة بالحل السياسي. في الوقت نفسه، تتجنب مصر التعامل مع «الصمود» كحلف، لأن ذلك قد يضطرها إلى القبول بشروطها السياسية، وأبرزها الاعتراف بالرباعية الدولية واستبعاد طرفي الصراع. لذلك، تلجأ إلى أسلوب انتقائي في التواصل مع أفراد من «صمود» بشكل فردي، لتجنب الالتزام الكامل بخطها السياسي، وفي الوقت نفسه تستغل حضورها المدني لترميم ضعف الكتلة الديمقراطية. أي أنها محاولة لإدارة التوازن السياسي من خلال الاستفادة من «الصمود» من دون أن تصبح شريكاً ملزماً. وبرأيي فإن الرهان على الكتلة الديمقراطية انتهى إلى مأزق سياسي، والبرهان نفسه فقد الغطاء الذي كان يعول عليه. ولا خيار أمام مصر والسعودية سوى العودة للتعامل مع «الصمود». لذلك، إذا أرادت «صمود» أن تكون الجبهة السياسية والمدنية الأقوى، فعليها أن تتعامل بوعي مع الدعوات الفردية التي تستهدف شخصياتها، لأن الرد عليها يضعف التحالف ويفقده وحدته. و شرعيتها . المشاركة الفردية تظهر «صمود» وكأنها مجرد تجمع شخصيات، فيما قوتها الحقيقية تكمن في كونها ائتلافاً منظماً برؤية موحدة. رفض الدعوات الشخصية يحفظ وحدة الكيان ويمنع الالتفاف السياسي. وغالباً ما تكون الدعوات الفردية محاولة لتفكيك الموقف الجماعي وإضعاف قدرة «الصمود» على فرض شروطه، خاصة فيما يتعلق بإقصاء طرفي الصراع. كما أن رفض المشاركة إلا من خلال دعوة رسمية للتحالف يعزز شرعية التحالف ويعزز صورة “صمود” ككيان يمثل قاعدة ثورية واسعة. وهو يمثل قاعدة أكبر ترفع شعار «لا للحرب». مشهد أخير: الإفلاس الحقيقي لبقايا النظام السابق تجسد في مؤتمر النور قبة الذي قال فيه إنه نادم على البيوت التي سرقت وهو اللص، وإن حميدتي حي ومعروف أنه لم يمت. لأول مرة أرى شخصية عديمة الوزن تظهر في مؤتمر صحفي، لكن ليس لديها ما تقوله للصحافة. أنظر أيضا جريدة هذا الصباح. الحركة الإسلامية بقيادة كرتي ترسل البرهان والمفضل للحصول على موافقة الإمارات، وتبلغها موافقتها على…

اخبار السودان الان

فشل سياسي!! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#فشل #سياسي #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل