اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-05 11:49:00
منذ 22 ساعة صديق الزيلعي 304 زيارات صديق الزيلعي وفد من الحزب الشيوعي يقدم مذكرة إلى اللجنة الخماسية التي تتكون من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والجامعة العربية والإيقاد والاتحاد الأوروبي. ويتناول هذا المقال، بقراءة هادئة وموضوعية، الجوانب الإيجابية والسلبية لهذا الوضع. أبدأ بالجانب الإيجابي للمذكرة: أهم الجوانب الإيجابية هي: الاجتماع مع الخماسي وتقديم رؤية مكتوبة من أجل الوصول إلى نهاية للحرب. ويأتي هذا الموقف بعد اعتراضات ورفض الدعوات للجلوس، ورفض الجلوس مع الكتل والجلوس فقط مع الأحزاب الفردية، وهو ما لم يحدث. ورفض كافة الدعوات الدولية وآخرها لقاء جيبوتي. وإلى جانب الحملة الإعلامية والسياسية التي نفذها الحزب ضد المجتمع الدولي، اتهمه عميله، واتهم قوى مدنية أخرى بالتعامل مع المجتمع الدولي. الترحيب بجهود الخماسية لوقف الحرب. وقدمت المذكرة مقترحات جيدة، تمحورت حول محورين: أمني وسياسي. الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني دستوري يضم ممثلي الشعب السوداني من خلال أحزابه السياسية ومنظماته الأهلية والمدنية. أهم الجوانب السلبية: غياب آليات تنفيذ واضحة، وهو ما تكرر في كل بيانات الحزب منذ اندلاع الحرب، وأهمها المبادرة التي طرحها الحزب منذ فترة طويلة. المقترحات هي مطالبات معممة، ولا يعرف من سينفذها وكيف سينفذها. وفيه كلمات مثل: التأكيد، والضرورة، وانظر، وغيرها. لا توجد إجابة واضحة. فهل سينفذ الحزب مطالبه بمفرده أم سينفذها تحالف؟ ممن يتكون هذا التحالف؟ فهل ستشارك أطراف أخرى في هذا الائتلاف، وهل تتطلب مشاركتها الجلوس معها والتحاور للوصول إلى رؤية مشتركة ورأي جماعي، أم سنخاطبها ببيانات سفراء؟ وهناك إجماع داخلي وخارجي على أن الشعب السوداني هو المسؤول الوحيد عن الحل السياسي. وكيف نعالج الانقسامات والتخندق الموجود حاليا حتى نصل إلى رأي مدني متفق عليه؟ ودعا الحزب في مذكرته إلى عقد مؤتمر دستوري في نهاية الفترة الانتقالية بمشاركة ممثلي الشعب السوداني من خلال أحزابه السياسية ومنظماته المدنية. وهذا أمر جيد، لكن إذا كانت هذه القوى هي التي ستقرر مصير السودان ومستقبله، عبر الأطر الدستورية، أليس تناقضاً أن هذه القوى لا تعمل الآن، بأي شكل من أشكال التنسيق، لوقف الحرب المدمرة؟ وما ورد في المذكرة هو توافق حرفي مع ما قررته ورشة نيروبي، التي دُعي إليها الحزب، ورفض الحضور، رغم تأكيد الهيئة المنظمة على حقها في الحضور وتقديم رؤيتها للآخرين، وإقناعهم بها. وله كامل الحق في عدم التوقيع على النتائج إذا لم يوافق عليها. هذه باختصار ملاحظات ودعوة لحوار شفاف وجاد ومسؤول حول كيفية وقف الحرب. siddigelzailaee@gmail.com وانظر أيضاً صديق الزيلعي ويستمر الحوار مع رسائل الدكتورة ناهد محمد الحسن عن مقالتها المميزة أين ذهب الرفاق؟ …




