السودان – مطالبة بعقد مؤتمر برلين لبحث الأزمة الإنسانية وحماية البيئة والحفاظ على آثار السودان

أخبار السودان6 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – مطالبة بعقد مؤتمر برلين لبحث الأزمة الإنسانية وحماية البيئة والحفاظ على آثار السودان

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 13:26:00

الاثنين: 6 أبريل 2026م – راديو دبنقا رحبت ثلاث منظمات مجتمع مدني سودانية بمؤتمر برلين الذي نظمته وزارة الخارجية الألمانية والمنظمات الدولية والشركاء حول السودان، بإرسال مذكرة دعوا فيها إلى مناقشة ثلاث قضايا رئيسية، طالبوا بوضعها في مقدمة الاهتمام، والمتعلقة بالأزمة الإنسانية المتفاقمة، بالإضافة إلى حماية البيئة والحياة البرية والحفاظ على آثار السودان وتراثه الثقافي. ودعت المنظمات الثلاث الموقعة على المذكرة، والتي استعرضها راديو دبنقا، وهي منظمة السدرة الدولية ومنظمة القلب الأزرق وتنسيقية المسار الإنساني الثالث (لا سياسي ولا عسكري)، إلى أن يكون المؤتمر فرصة لا ينبغي إهدارها ودعما ومحطة عملية حقيقية، وليس مجرد مناسبة بروتوكولية مثل المؤتمرات السابقة حول السودان. وقال مدير منظمة السدرة الدولية محمد جمال الدين لراديو دبنقا: طالبوا في مذكرتهم بأن يضع المؤتمر الإنسان السوداني على رأس أولوياته ليس كرقم في تقارير النزوح واللجوء بل كإنسان تصان حياته وكرامته. وأضاف أنهم طالبوا أيضاً بأن ينص المؤتمر في جدول أعماله على مسألة حماية البيئة والحياة الفطرية والحفاظ على آثار السودان وتراثه الثقافي، كجزء من أمن الإنسان السوداني وحقه في الحياة، وليس فقط الجوانب الثقافية أو الثانوية. وأشار إلى أن السودان عانى طويلا من الفجوة بين كثرة المؤتمرات والبيانات الدولية، وضعف التأثير الفعلي على الأرض، وانقطاع التمويل عن الاحتياجات الحقيقية للشعب السوداني. آلية التمويل ودعت المذكرة التي أرسلتها المنظمات الثلاث إلى إنشاء آلية تمويل إنساني عاجلة ومتعددة المسارات، سيتم توجيه جزء كبير منها مباشرة إلى الجهات السودانية المحلية الموثوقة، بدلاً من البقاء محصورين فيما وصفته بسلاسل “البيروقراطية الدولية”. كما أكدت المذكرة على ضرورة إنشاء جسر إنساني إقليمي للسودان ودول الجوار، يضمن تدفق إمدادات الغذاء والدواء والإيواء عبر ممرات محمية سياسياً ودبلوماسياً، تمكن من الوصول إلى مناطق النزوح والريف النائي ومناطق “أتون الحرب”، دون عرقلة حواجز أو اعتبارات أمنية أحادية من الأطراف المتصارعة. وقال مدير منظمة السدرة الدولية محمد جمال الدين في هذا الصدد: “نعتقد أنه من غير المقبول إنفاق ملايين الأموال دون معرفة أين ذهبت وأين يذهب كل جزء منها. لذلك، ندعو إلى إنشاء منصة أوروبية إقليمية لتتبع المساعدات، تصدر تقارير عامة دورية عن مصادر التمويل ونطاق الوصول والفجوات المحتملة والعقبات التي تعترض وصول المساعدات، كآلية مراقبة ومساءلة وليس مجرد إحصاءات”. وشدد على أن المذكرة أوضحت أن التمويل الإنساني لا يقاس بالأرقام فحسب، بل بمدى ترجمته إلى حماية فعلية للناس على الأرض وفي الواقع. ودعت المذكرة إلى ربط التمويل بآليات حماية واضحة للنساء والأطفال بشكل خاص، ولللاجئين والمجتمعات المضيفة في دول الجوار، الذين تعاني سبل عيشهم من ظروف قانونية صعبة والتمييز والعنصرية، وذلك من خلال إنشاء مراكز الحماية ووحدات الدعم النفسي وبرامج التعليم في حالات الطوارئ وآليات حماية المرأة من العنف ودعم العاملين في المجال. وقال إنه من غير المقبول إهمال من يرفعون أصواتهم ويبلغون عن تمييز سلبي أو تسييس أو اختفاء المساعدات، مضيفاً أنهم طالبوا بوجود نظام مستقل وآمن للشكاوى يسمح للنازحين والمجتمعات المضيفة والمنظمات الميدانية بتقديم الشكاوى دون خوف من الملاحقة أو التحريض، ودون أن يستخدم هذا النظام كأداة للتجسس أو المراقبة، بل كأداة للتقييم والتصحيح. البيئة والحياة البرية وفيما يتعلق بالبيئة والحياة البرية، أكدت المذكرة التي قدمتها سدرة الدولية ومنظمة القلب الأزرق ومنسق المسار الإنساني الثالث (لا السياسي ولا العسكري) إلى مؤتمر برلين أن البيئة في السودان ليست قضية ثانوية، بل هي شرط لبقاء الناس وسبل عيشهم، خاصة في مناطق النزوح والريف والمجتمعات الرعوية والزراعية. وقال مدير منظمة السدرة محمد جمال الدين، إنهم يطالبون بفتح نافذة تمويل أوروبية للتعافي البيئي أثناء الصراع، والتي تشمل إعادة تأهيل مصادر المياه وحماية المراعي ودعم الصحة البيطرية، وتشغيل مصادر طاقة بديلة منخفضة التكلفة لتخفيف اعتماد السكان على قطع الأشجار المفرط الذي يضر بالبيئة. وأوضح أنهم دعوا إلى دعم العيادات البيطرية المتنقلة وبنوك الأعلاف المجتمعية في مناطق النزوح والريف والحدود، مشيراً إلى أن الماشية تمثل ركيزة البقاء لملايين الأسر، مشدداً على عدم تركها دون رعاية أثناء الحرب وبعدها. وأشار إلى أنهم يعتقدون أن أي تمويل إنساني كبير يجب أن يرتبط بتقرير واضح لتقييم الأثر البيئي، وإجراءات ملموسة لحماية الغطاء النباتي ومصادر المياه، وتنظيم رعي الماشية، وضمان إعادة التأهيل البيئي المستمر، وليس بعد سنوات عديدة من انتهاء الحرب. وأفاد أنهم اقترحوا إنشاء آلية للرصد البيئي عبر الأقمار الصناعية، بالشراكة مع خبراء سودانيين، لتوثيق الأضرار البيئية الناجمة عن الحرب ونشر خرائط دورية للمخاطر، كأساس معلوماتي لاتخاذ القرار، وليس مجرد صور للعرض. وأكدت المذكرة، في النشرات الحمراء للآثار وفي ملف آثار السودان وتراثه الثقافي، أن ما تتعرض له الممتلكات الثقافية السودانية والمتاحف والمواقع والمقتنيات التاريخية ليس خسارة وطنية فحسب، بل اعتداء على تراث إنساني عالمي مرتبط بذاكرة إنسانية مشتركة وجزء من تراث اليونسكو، والكثير منه مؤهل للتسجيل. وقال جمال الدين إنه لمعالجة هذه القضية أوصوا بتشكيل خلية أوروبية دولية لحماية التراث السوداني، تضم الاتحاد الأوروبي واليونسكو والإنتربول وخبراء سودانيين مستقلين، ليس فقط لدراسة الأضرار، ولكن أيضا للتدخل العملي والوقائي. وشددت المذكرة على إصدار قائمة حمراء للممتلكات الثقافية السودانية المعرضة للخطر، والتي ينبغي تعميمها على الجمارك ودور المزادات والمتاحف وتجار التحف في أوروبا وخارجها، كوسيلة لمنع تحويل الآثار أو تهريبها، ووضع ضوابط صارمة على تداولها. وقال جمال الدين، إنه يجب على الدول المعنية فرض قيود واضحة على استيراد أي قطعة أثرية أو مخطوطة سودانية مجهولة المصدر، خاصة منذ اندلاع الحرب، حتى يتم إثبات أصولها القانونية، مشيرا إلى أن أي قطعة تباع في مزاد أوروبي اليوم ربما تكون مسروقة من متحف أو مستودع محلي في الخرطوم أو نهر النيل أو سنار أو دارفور. التوثيق الرقمي للتراث. وبحسب محمد جمال الدين، دعت المذكرة إلى تمويل برنامج عاجل للتوثيق الرقمي للتراث السوداني، يتضمن مسح وتصوير وتوثيق كامل للمعالم والمواقع التاريخية، وإنشاء قواعد بيانات رقمية واضحة، وتدريب الكوادر السودانية، وتخزين نسخة آمنة خارج السودان. وتابع قائلاً: “حتى لا تضيع ذاكرتنا بسبب حرق أو قصف أو سرقة أو نهب”. ودعت المذكرة إلى ضرورة دعم إنشاء وحدات تدخل سريع للحفاظ على المواقع المتضررة، معدة مسبقاً للتحرك كلما سمحت الظروف الأمنية، ومجهزة بأبسط وسائل الحماية المؤقتة، مثل الأسوار الخفيفة والحواجز والحواجز، بما يقلل من الخسارة ويتيح إمكانية ترميم التراث، بدلاً من تركه لمصير مجهول في مواجهة النهب والتعدي والدمار. وقال جمال الدين إنهم طالبوا بألا يكون موضوع نهب الآثار ضمن أجندة ثقافية فقط، بل ضمن أجندة العقوبات والمحاسبة، مضيفا: “لذلك نطالب بربطه بالآليات والعقوبات الدولية التي تستهدف كل من يثبت تورطه في نهب أو تهريب أو تدمير التراث، سواء شبكات أو أفراد أو جهات، وتحويلها من جرائم ثقافية إلى جرائم إجرامية ومالية وأمنية ودولية”. وفي ختام حديثه، أعرب محمد جمال الدين عن تطلع منظمة السدرة ومنظمة القلب الأزرق وتنسيق المسار الإنساني الثالث (لا سياسي ولا عسكري) إلى أن يكون مؤتمر برلين نقطة تحول، وليس حلقة أخرى في سلسلة مؤتمرات. وأضاف أنهم يؤكدون على ضرورة ترجمة المؤتمر إلى قرارات عملية وآليات واضحة وتمويل محدد وشفاف وجدول زمني ورقابة حقيقية. كما أكد على أهمية أن يكون للمجتمع المدني السوداني دور فعال كشريك وليس مجرد شاهد في المداولات. مواصلة القراءة

اخبار السودان الان

مطالبة بعقد مؤتمر برلين لبحث الأزمة الإنسانية وحماية البيئة والحفاظ على آثار السودان

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مطالبة #بعقد #مؤتمر #برلين #لبحث #الأزمة #الإنسانية #وحماية #البيئة #والحفاظ #على #آثار #السودان

المصدر – الاخبار – Dabanga Radio TV Online