السودان – نحو السلام.. خطاب كمبالا – قراءة في “قلب” حميدتي وتكتيكات التموضع الجديد

أخبار السودان22 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – نحو السلام.. خطاب كمبالا – قراءة في “قلب” حميدتي وتكتيكات التموضع الجديد

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 13:04:00

منذ 32 ثانية زهير عثمان حمد 5 يزور زهير عثمان في مشهد كسر قذيفة البروتوكول وضرب أعماق السياسة، ظهر الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) من قلب كمبالا وهذا الخطاب لم يكن مجرد كلام، بل كان “رمية” جديدة قسمت النخبة السودانية واللاعبين الإقليميين أمام سؤال صعب. فهل يحاول هذا الرجل فعلاً وقف الحرب، أم أن هذه “هندسة” جديدة لإعادة تدوير الصراع مع بوش آخر؟ أولاً جرة جدة إلى كمبالا.. «تقسيم» القصة. – نقل ثقل الخطاب من منصة جدة (التي ترعاها السعودية الأميركية) إلى الإيغاد والاتحاد الأفريقي. وهذه ليست خطوة جاءت بالصدفة. وهذه خطوة متعمدة لإدخال “الفرسان” الجدد إلى الساحة. حميدتي داير “يوسدن” يجب أن يكون سودانياً، أو بالأصح أن يكون أفريقياً أيضاً. الحل لأنه يشعر أن حجم جدة أصبح ضيقاً عليه وهذه الخطوة لا تخدم غرضه. يعني قلب الطاولة من لغة «محاربة الإرهاب» (التي اضطهدت الأميركيين) إلى «أزمة حكم ودولة هشة» (اللغة التي تأكل الأفارقة)، وإدخال «ملاويين» جدد (أوغندا وكينيا وإثيوبيا) لهم مصالح تتقاطع معه، بعيداً عن الحسابات الخليجية، وكسر «الاحترافية» السعودية الأميركية في إدارة الملف. هذه الحركة هي «سيف ذو حدين»: إما أن تفتح الباب لسلام واسع، أو «تبعثر الكرة» وتترك الوسطاء يضربون. ثانياً، لغز «الكرسي» و«إزاحة الإسلاميين» من الخطاب «عقدة» غريبة: الرجل يقول «لا أريد أن أحكم» (نفي طموح)، ويشترط في الوقت نفسه «اقتلاع الإسلاميين من جذورهم». هذه هي معادلة «السلام بالإقصاء». لقد جربنا هذا النوع من الحلول في العراق وليبيا، ولم يأت إلا بـ”الكسارة والظالم”. وإذا حللنا هذا الحديث نجد أنه يقدم نفسه على ما يبدو على أنه «منقذ مؤقت» لا هدف له. في السلطة لطمأنة المجموعة الدولية التي تخشى حكم العسكر أدناه، أن شرط “الاقتلاع” هذا يعني هدم مؤسسات الدولة التي بنيت منذ سنوات، وهذا لا يحدث إلا بـ”تطهير” أو حرب أهلية لا تنتهي هنا. «المحك»: السلام الذي يبدأ بكلمة «إلا أن تزيلوا فلاناً» يتحول إلى «مشروع استئصال» يفسد أي تسوية. ثالثاً – لغة القوة.. الـ500 ألف مقاتل”.. “هال” حديثه عن وجود نصف مليون جندي، هذه رسائل “مشفرة” لجوانب عديدة في الجيش “النفس طويل والميدان لن تحسمه ضربة قاضية”. إلى الوسطاء “أي حل يتجاوز وجودنا في الواق الواق يبقى زراعة في البحر” للداخل، ما يرفع معنويات “الجنود” ويؤكد السيطرة. لكن في علم التفاوض يأتي «استعراض العضلات» بنتيجة سريعة، لكن تكلفته الاستراتيجية مرتفعة، لأنه يجعل الخصم أكثر «ترسخاً» ويغلق الأبواب. رابعاً «عولمة» الكارثة.. السودان أصبح «صينياً» في نظر الجميع. وتحدث حميدتي كثيراً عن وجود (الشباب الإيرانيين والأوكرانيين والكولومبيين والصوماليين). هذه الرواية تنقل الحرب إلى مستوى آخر في شكلها (جيش ودعم) لـ«تظاهر» دولي وتصفية حسابات خارجية، من ألم وطني إلى صداع يهدد أمن جميع الجيران. لا يعني أي «مقعد وجودي» أمامه، ما سيكون فقط بين طرفين، سيبقى «مؤتمراً دولياً» تتشابك مصالحه، وهذا سيمتد زمن الأزمة لدولتين مجهولتين. خامساً: جيش واحد جديد.. «بناء أم تدمير»؟ ومن الواضح أن الدعوة إلى جيش موحد جديد تعني تفكيك المؤسسة العسكرية “القديمة” (التاريخية). وهكذا عدنا إلى النهج القديم، وأدمجنا «الدعم السريع» بشكل جديد، مع كل «الارتباك» في الرتب والعقيدة العسكرية. الجيش في السودان ليس مجرد «جيوش»، بل هو «دولة عميقة» لها امتيازاتها. ولهذا فإن الحديث عن جيش جديد هو في الحقيقة حديث عن «هيكلة السودان» منذ البداية ومن البداية، وهذه عملية تدور حول «النوايا البيضاء» والإجماع الوطني الذي لا يأتي بشروط مسبقة. سادسا خطاب “بوشين”.. إعلام الميزانية حميدتي لعبها “ثلاثي الأبعاد” لغة للخارج (سلام، تفاوض، مدنية) لكي يظهر كقائد مسؤول لغة للداخل (تحدي، قوة، كسر قوة المليشيات) من أجل تقوية أقدام لغة سهلة للجيران (نحن حماة الاستقرار الأفريقي) من أجل بناء تحالفات جديدة، خذ وقفة في النص، أليس دعما كهذا؟ أعني أن خطاب كمبالا ليس راية عادلة للسلام، كما أنه ليس “البيان رقم واحد” للحرب. إنها خريطة طريق هجينة دائرية تجمع بين العضلات (الميدان)، والسياسة (التفاوض)، والتحالفات (إفريقيا). الاختبار الحقيقي هو ما في البلاغة والخطب، الاختبار هو القدرة على تقديم التنازلات. «مؤلم» لأنه من أجل الوطن لم يتخذ حميدتي خطوات عملية تجاه الجيش والقوات المدنية. وسيظل خطاب كمبالا هذا مجرد محطة عبور في حرب استنزاف ستأكل كل شيء. ويبقى السؤال الجيد: هل هناك من يملك «شجاعة السلام» ويحقق آماله، أم أن قصة «إطالة عمر» الصراع بمسميات جديدة؟

[email protected]

وانظر أيضا زهير عثمان[email protected] في ثاني ظهور لها بعد الحرب سناء حمد القيادية في الحركة…

اخبار السودان الان

نحو السلام.. خطاب كمبالا – قراءة في “قلب” حميدتي وتكتيكات التموضع الجديد

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#نحو #السلام. #خطاب #كمبالا #قراءة #في #قلب #حميدتي #وتكتيكات #التموضع #الجديد

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل