السودان – هل اختفت القصة القصيرة…؟ – سوداني

أخبار السودان11 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – هل اختفت القصة القصيرة…؟ – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 12:23:00

منذ 5 ساعات فيصل محمد صالح 65 زيارة فيصل محمد صالح صحبة رمضان (20) هذا السؤال يدور في ذهني منذ فترة: هل اختفت القصة القصيرة في السودان؟ أم أن هناك تقصير وقلة متابعة من جانبي؟ أم أنه مجرد حنين للماضي، لأن فترة دخولنا للقراءة كانت عندما كانت القصة القصيرة أكثر انتشارا؟ ولدي اعتقاد راسخ بأن الانفجار الروائي السوداني جاء على حساب القصة القصيرة، وأن الاتجاه العام أصبح نحو كتابة الروايات الجديدة على الفضاء الأدبي السوداني، على الأقل في شكله الحديث. وفي أدب السبعينيات، كان يحيى حقي ويوسف إدريس من أسماء القصة القصيرة في مصر والعالم العربي. خلال دراستنا الجامعية، عرفنا يحيى الطاهر عبد الله، وعبد الحكيم قاسم، وغيرهم الكثير. كانت قراءاتنا السودانية محدودة بسبب قلة النشر، وكانت القصص والروايات المتاحة تدور حول الرومانسية البسيطة، التي تخطينا قراءتها، إلا عندما عثرنا فجأة على نصوص لإبراهيم إسحاق وعلي المك، أو أعداد مجلة «الثقافة السودانية». تعرفنا في هذه المجلة على بشرى الفاضل عندما نشر قصصه المتتالية: «قصة الفتاة التي طارت طيورها»، «ديل الهينة مخزن الأحزان»، و«حملة انتقام عبد القيوم». وكان هذا طفرة في القصة القصيرة السودانية. ثم وضع عادل القصاص بصمته الفاخرة بمجموعة قصصية مذهلة، أهمها «يوم سادس واضح، يوم سادس أخضر»، وأصبح هو وبشرى رمزين لامعين للقصة القصيرة. وبدا أن دوامة الحياة أخذتهم. كما كان ليحيى فضل الله نصوص مميزة جمعت بين القصص والسيرة. وفي القاهرة التسعينيات، كان عمنا عثمان علي نور يتردد على مكاتب صحيفة “الخرطوم” كلما جاء إلى القاهرة، وتحدثنا معه أكثر من مرة عن تجربته في كتابة القصة القصيرة، حيث كان من روادها الأوائل. أصدر ثلاث مجموعات قصصية في الخمسينيات والستينيات، ثم خاض تجربته – أو مغامرته – في إصدار مجلة “القصة” عام 1960، والتي استمرت لمدة عامين. وقرأت عنها كتابة جميلة للناقد الدكتور هاشم ميرغني عنوانها “مقتل اليرقات”. ووجدت أسماء شخصيات معروفة سبق لها أن نشرت قصصا، مثل الدكتور الطيب حاج عطية، ومحمد سعيد معروف. كنت أتجول في تلك الأيام بين مكتبات سوق الأزبكية، فوجدت رواية «القفز فوق الجدار القصير» لأبي بكر خالد، وديوان «النازحون والشتاء» للاشتراك بين الزبير علي وخوجالي شكر الله. عرضتها على الأستاذ عثمان علي نور، وكان سعيدًا جدًا بها، حيث كانت مجموعة “النازحون والشتاء” من أولى المجموعات القصصية السودانية المطبوعة في مصر. وطوال هذه الفترة كانت الرواية السودانية تتطور، وكان إنتاجها صغيراً. ثم جاء الانفجار الروائي الكبير منذ التسعينيات. امتلأت رفوف المكتبات ودور النشر بمجموعات من الروايات السودانية، فيما انخفض الإنتاج الروائي. إلا أن بعض الروائيين البارزين مزجوا بين الكتابة القصصية والرواية، مثل أحمد حمد الملك، وعبد العزيز بركة ساكن، وحمور زيادة. كتبت ساكن قصة “امرأة من كامبو كوديس” التي فازت بجائزة بي بي سي وكانت بمثابة الإعلان عن كاتبة متميزة. أصدر حمور زيادة مجموعته القصصية الأولى بعنوان “سيرة أم درمانية” التي تحكي قصة طفولته وشبابه المبكر. أتبعها برواية «الكونج»، ثم «شوق الدرويش». وبعد ذلك أصدر مجموعته القصصية الثانية بعنوان “النوم تحت أقدام الجبل”. أظهر أحمد حمد المالك تميزه مبكراً، وكان واضحاً تأثره بالواقعية السحرية. قدم روايته الأولى -لمتابعيني- «الفرقة الموسيقية»، ثم «طيور آخر الخريف»، بالإضافة إلى مجموعات قصصية. اعتقدت أنه اختفى عن ساحة النشر، لكن بعد الاتصال الوثيق به، بحثت واكتشفت أنه كان نشطًا جدًا في النشر، وقد نشر عدة روايات ومجموعات قصصية، لكن ربما غيابه الطويل أثر على متابعتنا لما كتبه، وكتابات النقاد عنه. كما تابعنا جهود نادي القصة، وجهود القائمين عليه في تجاوز الظروف ونشر مجموعات مشتركة، ثم صحيفة متخصصة، ومنهم صديقنا الصحفي نصر الدين عبد القادر، والمرحوم محمد خير عبد الله، رحمه الله، لكن الظروف وقلة الدعم كانت سببا في هذا التعثر. جهود. هذه كتابة غير منظمة إلى حد ما. قصدت منها الإشادة بكتاب القصة القصيرة في السودان، وذكرت بعضهم عرفانًا بجهودهم والمتعة التي قدموها لنا بمتعة القصة الجميلة المغذية. بالصور: بشرى الفاضل وعادل القصاص. وانظر أيضاً مؤانسة رمضان (16) فيصل محمد صالح. الرفقة مع المتنبئ. أعتقد أن الجملة الشهيرة “ملء الدنيا وشغل الناس” لا تنطبق…

اخبار السودان الان

هل اختفت القصة القصيرة…؟ – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#هل #اختفت #القصة #القصيرة.. #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل