الصومال – أرض الصومال تحتفل بالذكرى الـ35 للانفصال.. والاعتراف الإسرائيلي حاضر (تقرير)

أخبار الصومالمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
الصومال – أرض الصومال تحتفل بالذكرى الـ35 للانفصال.. والاعتراف الإسرائيلي حاضر (تقرير)

اخبار الصومال – وطن نيوز

اخر اخبار الصومال اليوم – اخبار الصومال العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 17:57:00

هرجيسا/ أخبار الصومال احتفلت أرض الصومال يوم 18 مايو الجاري، بالذكرى الـ 35 لانفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، وسط حضور كبير من المجتمع المحلي في هرجيسا التي تعد نواة الفعاليات الرسمية للمنطقة، بالإضافة إلى مشاركة صحفيين أجانب وممثلي القنصليات الأجنبية. وتتميز هذه الاحتفالات هذا العام عن سابقاتها بأنها تأتي في خضم أزمات اقتصادية ودبلوماسية تواجه حكومة أرض الصومال، خاصة بعد اعتراف إسرائيل بها أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، الأمر الذي أثار موجة واسعة من ردود الفعل محليا وعالميا، حيث تراجعت علاقاتها مع بعض الدول الإقليمية مثل جيبوتي والصومال، إضافة إلى انتهاء عملية المفاوضات مع الحكومة الصومالية التي بدأت عام 2012، ولم تحقق نجاحا كبيرا في رأب الصدع بين الجانبين. وفي هذا السياق، قال عبد الرحمن محمد عبد الله (آرو)، رئيس أرض الصومال، خلال احتفالات الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان الانفصال، إنه من المقرر أن يتسلم الرئيس الإسرائيلي أوراق اعتماد سفير أرض الصومال الدكتور محمد حاج، اليوم، معتبرا الخطوة تطورا في جهود المنطقة لتعزيز حضورها الخارجي، وأن تل أبيب ستكون أول دولة تحصل على أوراق اعتراف دبلوماسية من سفير أرض الصومال منذ 35 عاما. . وأشار الرئيس إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع قرارات وتوصيات لجنة تقصي الحقائق التابعة للاتحاد الأفريقي عام 2005 بشأن ما وصفها بحقيقة انفصال أرض الصومال، مشيراً إلى أن مؤتمر بورما أرسى أساساً متيناً لاستعادة الاستقلال وإعلان الانفصال عن الاتحاد الطوعي مع الصومال عام 1960. وأضاف عبد الرحمن آرو أن أرض الصومال تتطلع إلى أن تكون شريكاً قوياً للصومال ودول المنطقة في الدعم السياسي والأمني والعسكري. والاستقرار الاقتصادي، فضلا عن كونها نقطة ارتكاز وجسر اتصال بين أفريقيا والجانب الآخر من آسيا عبر البحر الأحمر. وأشار آرو أيضًا إلى أن اعتراف بقية دول العالم بـ”أرض الصومال” سيؤدي أيضًا إلى ظهور دولة وطنية صومالية جديدة في منطقة القرن الأفريقي. وأكد أن حكومته ستواصل العمل ليل نهار للحصول على الاعتراف الدولي، إضافة إلى دعم الجيش والشرطة للحفاظ على أمن الحدود، في إطار تعزيز الاستقرار وحماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية. مرحلة محورية. ويشارك الشباب في أرض الصومال بشكل كبير في مناسبة 18 مايو من كل عام، حيث يحضرون الفعاليات ويقيمون الاحتفالات في جميع أنحاء المنطقة الصومالية، للإشادة بمسار الديمقراطية والاستقرار في المنطقة. إلا أن بعضهم يرى أن الاعتراف الإسرائيلي لا يحقق اختراقا كبيرا في المحافل الدولية والعربية لتحقيق أجندات وأهداف المنطقة، فيما يرى البعض الآخر بداية جديدة لمرحلة ما بعد الانفصال. وفي هذا السياق، قالت ليلي جاما، الصحفية والكاتبة المقيمة في هرجيسا (عاصمة أرض الصومال)، في حوار مع صومالي نيوز، إن احتفالات 18 مايو هذا العام تختلف تماما عن السنوات السابقة، حيث لم يعد كيان أرض الصومال يحتفل بفترة تاريخية أو ما بعد الحرب فحسب، بل يعكس أيضا شعورا متزايدا بأن قضيته بدأت تحظى بحضور أكثر جدية في المناقشات الدولية. خلال العقود الماضية، كان التركيز على الصمود وإعادة بناء السلام والاستقرار رغم غياب الاعتراف، أما اليوم فالحديث يتجه نحو المستقبل والتحالفات وإمكانية التغلب على العزلة السياسية. وتشير ليلى إلى أنه رغم الجدل الذي أثاره الاعتراف الإسرائيلي داخل المجتمع، إلا أنه عزز الانطباع لدى الكثيرين بأن فكرة الاعتراف الدولي لم تعد بعيدة المنال، وأن أرض الصومال أصبحت جزءا من الحسابات الإقليمية والدولية. ولذلك، اتسمت احتفالات هذا العام بحماس أكبر وحضور سياسي أكبر مقارنة بالأعوام السابقة. لكن التحدي الأبرز، في نظر الكثيرين، لا يزال لا يقتصر على الحصول على اعترافات جديدة، بل يمتد إلى قدرة حكومة الإقليم على الحفاظ على استقلالية قراراتها، وبناء مؤسسات مستقرة ودولة محترمة من خلال ترسيخ الاستقرار والانفتاح على العالم. وتضيف ليلى أن أرض الصومال الحالية تبدو مختلفة عن الماضي، في ظل التوقعات العالية داخل المجتمع بعد سنوات طويلة من الركود السياسي. وهناك شعور متزايد بأن الاعتراف الإسرائيلي قد يدفع الدول الأخرى إلى إعادة النظر في مواقفها، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر والتحولات الجيوسياسية السريعة في المنطقة. ومن ناحية أخرى، هناك إدراك داخل أرض الصومال أن الاعتراف الدولي لا يتحقق باعتبارات تاريخية أو عاطفية فقط، بل يرتبط بمصالح وقدرة أي كيان على تقديم نفسه كشريك مستقر وموثوق. وبين هذه المعادلة يعيش الشارع حالة تجمع بين الأمل والحذر. وأعرب عن أمله في انفتاح دولي أوسع، وحذر من أن القضية ستصبح جزءا من منافسات ومحاور إقليمية أكبر. إضافة إلى ذلك، فإن ما قد يمنح حكومة هرجيسا فرصة أكبر في المرحلة المقبلة هو قدرتها على ترسيخ صورة الاستقرار والتنظيم السياسي في منطقة تشهد اضطرابات مستمرة، وهو ما قد يدفع الأطراف الدولية إلى النظر إليها بشكل مختلف مقارنة بالسنوات السابقة. الخطب والدعاية. لكن محمد سعيد فرح، الأكاديمي الصومالي ومدير مركز الهدف للأبحاث (مستقل)، يرى في مقابلة مع الصومال نيوز، أن احتفالات هذا العام تحمل رمزية كبيرة للداخل من أرض الصومال، لكن مراقبين يرون أنها مصحوبة بدرجة من المغالطة السياسية. وهذه هي المناسبة الأولى لإحياء ذكرى 18 مايو منذ إعلان إسرائيل اعترافها المزعوم بأرض الصومال، وهو التطور الذي أثار جدلاً واسع النطاق وردود فعل متباينة. وبحسب محمد، فإن بعض القادة المحليين ووسائل الإعلام في هرجيسا يروجون لخطاب يصور هذا الاعتراف كخطوة قادرة على إحداث تحولات إيجابية واسعة على مختلف المستويات، ولا يزال هذا المسار أكثر تعقيدا ومرتبطا بحسابات إقليمية ودولية أوسع. ليس هناك شك في أن مستقبل أرض الصومال لا يزال يواجه تحديات ومخاطر معقدة. ونتيجة لظهور تحديات أمنية وإقليمية كبيرة قد تؤثر على استقرار المنطقة بعد الاعتراف الإسرائيلي بالمنطقة، هناك مخاوف تتعلق بتحركات حكومة أرض الصومال وتقاربها مع إسرائيل من أنها قد تمثل تهديدا لأمن بعض الدول العربية والإقليمية. ويرى هذا الرأي أن أي خطوات متسارعة نحو التطبيع أو الاصطفافات الإقليمية قد تحمل تداعيات ومخاطر مستقبلية، ولا تؤدي بالضرورة إلى مكاسب سياسية أو دبلوماسية لأرض الصومال الآن وفي المستقبل.

اخبار الصومال الان

أرض الصومال تحتفل بالذكرى الـ35 للانفصال.. والاعتراف الإسرائيلي حاضر (تقرير)

اخبار اليوم الصومال

اخر اخبار الصومال

اخبار اليوم في الصومال

#أرض #الصومال #تحتفل #بالذكرى #الـ35 #للانفصال. #والاعتراف #الإسرائيلي #حاضر #تقرير

المصدر – محليات Archives – الصومال الإخبارية