الصومال – أرض الصومال في فضائح إبستاين وعملائه.. اتصالات سرية منذ 2012

أخبار الصومال2 فبراير 2026آخر تحديث :
الصومال – أرض الصومال في فضائح إبستاين وعملائه.. اتصالات سرية منذ 2012

اخبار الصومال – وطن نيوز

اخر اخبار الصومال اليوم – اخبار الصومال العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 13:13:00

مقديشو/ أخبار الصومال/ متابعات وصلت مصلحة الملياردير الأمريكي المدان بإدارة شبكة للاتجار بالقاصرين في الولايات المتحدة، جيفري إبستين، إلى منطقة أرض الصومال الانفصالية (صوماليلاند) في الصومال، والتي اعترفت دولة الاحتلال الإسرائيلي بها مؤخرا “دولة ذات سيادة”، في تحد لمقديشو والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وفي هذا السياق، كشفت وثائق إبستين الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضية، أن الملياردير الذي وجد منتحرا في زنزانته في مانهاتن بنيويورك عام 2019، وشركائه، قبل سنوات، اعتبروا “أرض الصومال” هدفا استراتيجيا وتجاريا، واعتبروا ذلك من فوائد الاعتراف بهذه الأرض، وهو ما يمكن أن يؤكد أيضا الاتهامات الموجهة ضد إبستين، بارتباطه بجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية “الموساد”. كما كشفت المراسلات عن مدى التخطيط المبكر للاستفادة من ثروات منطقة أرض الصومال الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، بما في ذلك إعداد الخرائط والأفكار ووضعها على الورق، والتي تتضمن أيضًا مشاريع تتعلق بعالم الترفيه. وأظهرت الوثائق التي نشرت يوم الجمعة أن إبستاين تلقى رسائل بريد إلكتروني تم حجب أسماء مرسليها بعناوين مثل “فوائد الاعتراف بأرض الصومال لدول أخرى” و”الاعتراف بأرض الصومال”. وتكشف رسالة بريد إلكتروني تعود إلى عام 2012 أن إبستين ذكر أن هناك “احتياطيات كبيرة ونظيفة وغير مستغلة من المياه” حول ميناء بربرة في المنطقة الانفصالية، واقترح إنشاء شركة مياه هناك. كما أشارت المراسلة إلى إمكانية النقل البحري المباشر إلى السعودية، مؤكدة أن “المشروع سريع ومربح وسهل من الناحية اللوجستية، كما أنه تم بالفعل تحديد الموارد المائية ورسم خرائط لها”. وفي مراسلة يعود تاريخها إلى عام 2012، كتب أحد المراسلين إلى إبستين أنه يمتلك شركة مياه، وحث رجل الأعمال الأمريكي، المدان بجرائم جنسية، على استغلال “احتياطيات المياه الضخمة وغير المستغلة (والنظيفة) بالقرب من ميناء بربرة” لتصديرها إلى السوق السعودية. وفي مراسلة أخرى في العام نفسه، تم اقتراح إنشاء مركز سينمائي وإعلامي في المنطقة الانفصالية تحت اسم “استوديوهات صوماليوود”، وأن هذا المشروع تم التخطيط له “بهدف خلق تأثير إقليمي وثقافي”، حيث تقدم هذه الاستوديوهات محتوى “مناسب للعائلة”، مع إرفاق المراسل رسالته بتعليق إبستاين، بأن الأخير قد يجد الاقتراح “مثيرًا للاهتمام وممتعًا وممتعًا”. وفي بريد إلكتروني آخر يعود تاريخه إلى عام 2013، أثيرت مسألة امتيازات التنقيب عن النفط في “أرض الصومال”. وبحسب وكالة الأناضول التركية، أظهرت بعض رسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بوثائق إبستين اهتمامه بالبنية التحتية في القرن الأفريقي وأرض الصومال. وأشارت إحدى الرسائل إلى تقرير في صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تناول الأهمية الكبيرة لـ”التحويلات المالية” إلى أرض الصومال والصومال، متسائلة عن سبب عدم اهتمام البنوك في الشرق الأوسط بالاستثمار في هذه “الفرصة المالية الضخمة”. وتضمنت رسالة بريد إلكتروني من الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي، سلطان أحمد بن سليم، إلى إبستاين، في عام 2018، وثيقة بعنوان “الاعتراف بأرض الصومال – لمحة عامة قصيرة”، تشير إلى أنه جرت مناقشات حول الوضع الجيوسياسي لأرض الصومال. وأعلنت أرض الصومال انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991 دون الحصول على أي اعتراف دولي أو من الأمم المتحدة. وفي 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالمنطقة الانفصالية، الأمر الذي أثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة النطاق لحكومة بنيامين نتنياهو، لكنها في المقابل أعادت تسليط الضوء على الموقع الجيوستراتيجي الاستثنائي لهذه المنطقة، التي تمتد على نحو 177 ألف كيلومتر مربع على الضفة الجنوبية الإفريقية لخليج عدن، وتقع على مقربة من المدخل الجنوبي لمضيق باب المندب. والاعتراف الإسرائيلي يحمل رؤية دولة الاحتلال التي تهدف إلى الهيمنة على المنطقة. وتمثل أرض الصومال وعاصمتها هرجيسا منطقة ذات أهمية اقتصادية متزايدة بفضل موقعها الاستراتيجي على خليج عدن. تشكل الثروة الحيوانية الدعامة الأساسية لاقتصادها، إلى جانب الاحتياطيات المعدنية المتنوعة وآفاق النفط والغاز المحتملة. وتشكل المنطقة الانفصالية في الفترة الحالية محورا حيويا يربط بين الملاحة الدولية وتجارة الطاقة واعتبارات الأمن الإقليمي. وبشكل عام فإن الصومال غنية بالقصدير والجبس والهيدريت والرصاص والزنك وعدد من المعادن الأخرى. يشار إلى أن الصومال وأرض الصومال وردا كوجهة ضمن المقترحات الأمريكية والإسرائيلية لتوطين الفلسطينيين من قطاع غزة، وأكدت مقديشو رفضها القاطع لأي خطوة من هذا القبيل. ومطلع كانون الثاني/يناير الماضي، أكدت وزارة خارجية أرض الصومال أن التعامل مع إسرائيل “يتم وفق القانون الدولي وبطريقة تحترم المصالح السيادية المشتركة للبلدين”، لكنها نفت موافقة المنطقة على استقبال سكان غزة أو السماح لإسرائيل بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها. المصدر: مواقع + وكالات عربية

اخبار الصومال الان

أرض الصومال في فضائح إبستاين وعملائه.. اتصالات سرية منذ 2012

اخبار اليوم الصومال

اخر اخبار الصومال

اخبار اليوم في الصومال

#أرض #الصومال #في #فضائح #إبستاين #وعملائه. #اتصالات #سرية #منذ

المصدر – محليات Archives – الصومال الإخبارية