اخبار الصومال – وطن نيوز
اخر اخبار الصومال اليوم – اخبار الصومال العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 00:20:00
مقديشو – قراءات صومالية – يبدو أن الحكومة الفيدرالية الصومالية على وشك إحياء قدراتها القتالية الجوية، التي ظلت معطلة لفترة طويلة، مع خطط لاستلام ست طائرات مقاتلة من طراز GF-17 Thunder تم شراؤها من باكستان. وتشير التقارير الصادرة عن محللي الدفاع والمراقبين الإقليميين إلى أن الطائرات جاهزة حاليًا لنقلها إلى العاصمة مقديشو. وإذا تم تنفيذ هذه الخطوة، فإنها ستمثل علامة فارقة تاريخية في إعادة بناء القوات الجوية الصومالية، التي كانت غائبة فعليًا منذ انهيار الحكومة المركزية في عام 2017. 1991. وأفادت مصادر مستقلة أن هذه الطائرات جزء من المفاوضات الجارية التي قد تمكن الحكومة الفيدرالية الصومالية من شراء ما يصل إلى 24 طائرة متقدمة من طراز GF-17 Thunder Block 3 في المستقبل، بقيمة تقديرية تبلغ حوالي 900 مليون دولار. الطائرة GF-17 هي طائرة خفيفة متعددة المهام، تم إنتاجها بشكل مشترك من قبل مجمع صناعات القوات الجوية الباكستانية وشركة AFIC Chengdu الصينية. وقد جذبت هذه الطائرة اهتمام العديد من الدول التي تبحث عن مقاتلات عالية الأداء وبتكلفة معقولة. ومن الدول التي اشترت هذه الطائرات أو أبدت اهتمامها بها: ميانمار، ونيجيريا، وأذربيجان، في حين أبدت العراق وبنغلاديش وإندونيسيا وليبيا والسودان أيضًا اهتمامًا بالحصول عليها. بالنسبة للصومال، تمثل هذه الطائرات خيارًا اقتصاديًا مقارنة بالمعدات الغربية الأكثر تكلفة، مثل طائرات F-16 الأمريكية، والتي تتطلب تكاليف شراء وصيانة عالية. نسخة “بلوك 3” مرتبطة بالصومال. الأكثر تطوراً في هذه السلسلة، حيث تتميز بأنظمة اتصالات حديثة، ورادار AESA القوي، بالإضافة إلى قدرة محسنة على حمل الأسلحة الثقيلة. ومن شأن هذه المعدات أن تزود الصومال بقدرات متعددة الأبعاد، بما في ذلك الدفاع الجوي والهجمات الأرضية وعمليات جمع المعلومات الاستخبارية. وتشير التقارير المتزايدة إلى أن تمويل صفقة هذه الطائرات يأتي بدعم من تركيا والمملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع مصالحهما الاستراتيجية في دعم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وكانت تركيا قد زودت الصومال في السابق. بطائرات بدون طيار وتقديم التدريب العسكري، فيما وقعت المملكة العربية السعودية مؤخرًا اتفاقيات تعاون عسكري مع مقديشو لمواجهة عدم الاستقرار والتدخلات الخارجية. ويتيح هذا الدعم للصومال تحديث قواتها المسلحة دون إثقال كاهل ميزانية الحكومة المحدودة، في ضوء المواجهات المستمرة مع الجماعات المسلحة والنزاعات على الأراضي. ومن المتوقع أن يساهم وصول هذه الطائرات إلى مقديشو في استعادة القوة الجوية والسيطرة على مناطق استراتيجية مثل بربرة وهرجيسا في الشمال، وكيسمايو في الجنوب، إضافة إلى المناطق الساحلية في رأس العين. القصير ورأس كمبوني. وتحظى هذه المناطق بأهمية كبيرة لتأمين الساحل الصومالي الذي يمتد لنحو 3300 كيلومتر، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 637 ألف كيلومتر مربع، حيث ظلت السيطرة الجوية ضعيفة تاريخيا. وفي وقت سابق من العام الجاري، زار وفد من القوات الجوية الصومالية، برئاسة قائد القوات الجوية اللواء محمود شيخ علي، العاصمة الباكستانية إسلام أباد، لتسريع هذه المفاوضات. وتشير هذه الاجتماعات رفيعة المستوى إلى تقدم ملموس يتجاوز المناقشات الأولية، نحو إقامة تعاون دفاعي. رسمي. ويأتي الحصول على هذه الطائرات المتطورة بعد الرفع الكامل لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على الصومال منذ أكثر من 30 عاما. ويرى الخبراء أن هذه الخطوة قد تحدث تحولا ملحوظا في ميزان القوى في منطقة القرن الأفريقي، وتقليل الاعتماد على الطائرات الأجنبية في عمليات الأمن الداخلي. وإذا وصلت الدفعة الأولى من الطائرات الست كما هو مخطط لها، فإنها ستزود الصومال بقدرات دفاعية فورية وتمهد الطريق نحو إنشاء قوة جوية حديثة من شأنها أن تلعب دورا محوريا في تعزيز الأمن القومي والاستقرار الإقليمي. مشاهدات المشاركة: 77

