الصومال – ماذا يعني أن يعرض الصومال على واشنطن قواعد عسكرية؟ هل هي مناورة أم رسالة يائسة؟

أخبار الصومال22 يناير 2026آخر تحديث :
الصومال – ماذا يعني أن يعرض الصومال على واشنطن قواعد عسكرية؟ هل هي مناورة أم رسالة يائسة؟

اخبار الصومال – وطن نيوز

اخر اخبار الصومال اليوم – اخبار الصومال العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-03-30 19:36:00

وحاول الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود جذب الولايات المتحدة إلى جانبه وإبعادها عن أرض الصومال التي تريد الانفصال، من خلال تقديم عرض سخي لواشنطن لإقامة قواعد عسكرية، في موقف اعتبره مراقبون أقرب إلى رسالة يائسة في ظل توجه واشنطن للتقارب مع أرض الصومال. وقال الرئيس الصومالي في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده مستعدة لتقديم سيطرة حصرية على القواعد الجوية والموانئ الاستراتيجية، بما في ذلك القاعدتان الجويتان في بلدوغلي وبربرة. وميناء بربرة وبوساسو. ويمنح هذا العرض للولايات المتحدة وجودا عسكريا قويا في منطقة القرن الأفريقي، في وقت تتطلع فيه إلى مزيد من المواجهة مع ما يمثله المتطرفون الإسلاميون في الصومال، الذين ينتمون إلى تنظيم داعش، وآخرين ينتمون إلى حركة الشباب الصومالية المتطرفة، التابعة لتنظيم القاعدة. وشددت رسالة الرئيس الصومالي على أن الأماكن المطروحة هي مواقع استراتيجية، وتمثل فرصة لتعزيز المشاركة الأمريكية في المنطقة، بما يضمن الوصول العسكري واللوجستي دون انقطاع مع منع المنافسين من تعزيز وجودهم في هذا الممر الحيوي. وقال وزير خارجية أرض الصومال عبد الرحمن ضاهر عدن: “أي تعاون؟ لقد تخلت الولايات المتحدة عن النظام الفاسد المسمى الصومال. والولايات المتحدة مستعدة الآن للتعامل مع أرض الصومال، التي أظهرت أنها دولة مسالمة ومستقرة وديمقراطية”. وجاءت رسالة رئيس أرض الصومال حسن شيخ محمود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مخاوف من وقف الولايات المتحدة دعمها لمشروع بناء الدولة في الصومال. وذكرت وسائل إعلام في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن ترامب مهتم بالاعتراف بأرض الصومال، التي تسمح للمخابرات الأمريكية بإجراء عمليات طويلة الأمد لمراقبة حركة الأسلحة في المنطقة المضطربة، ومراقبة النشاط الصيني. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، دعت لجنة فرعية مؤثرة بشأن الصين في مجلس النواب الأمريكي وزارة الخارجية إلى فتح مكتب تمثيلي في أرض الصومال. ويقول مراقبون إن إدارة الرئيس ترامب أكثر انفتاحا على مراجعة السياسة الخارجية الأمريكية طويلة المدى، وربما يكون هناك انفتاح أكبر على إقامة علاقات مبنية على المصالح الاستراتيجية والحقائق على الأرض بدلا من السياسات الموروثة. وأي شكل من أشكال الاعتراف بأرض الصومال قد يؤدي إلى اندلاع صراع محتمل، حيث تصاعد التوتر عندما وقعت قيادة المنطقة مذكرة تفاهم مع إثيوبيا تزودها بميناء بحري وقاعدة عسكرية ومرافق لوجستية مقابل الاعتراف الرسمي. ووقفت مقديشو ضدها. ووقعت الصفقة، ووقعت اتفاقية أمنية مع القاهرة، وأرسلت مصر معدات عسكرية للضغط على أديس أبابا. وقد تمكنت تركيا مؤخراً من تحسين العلاقات بين الصومال وإثيوبيا، كما تم تجميد مذكرة التفاهم مع أرض الصومال، حيث منحت الصومال أديس أبابا ميناء بحرياً لأغراض تجارية وليست عسكرية. ووصف رئيس مكتب التنسيق الأمني ​​في بونتلاند محمد مبارك الرسالة التي بعثتها مقديشو إلى واشنطن بأنها “تنضح باليأس.. الحكومة الفيدرالية لا تسيطر على أي أراض خارج مقديشو وضواحيها، وهي محاولة يائسة لإظهار نفوذها خارج تلك المنطقة”. وفي ديسمبر الماضي، كشفت تقارير إعلامية عن خطة لإدارة أرض الصومال لمنح قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في مدينة بربرة، وأن بشير جودي، ممثل أرض الصومال في واشنطن، صرح بأن إقليمه مستعد لمنحها قاعدة بما يخدم مصالح الجانبين، وأن حكام المنطقة يريدون التعامل مباشرة مع الولايات المتحدة دون طرف ثالث. وبعد الانتخابات التي أجريت في أرض الصومال في نوفمبر الماضي، كثر الحديث عن إمكانية اعتراف واشنطن بأرض الصومال، وأن هناك مشاريع قوانين قدمت إلى بعض المجالس الأمريكية الراغبة في الاعتراف بأرض الصومال. وأكد الرئيس حسن شيخ محمود التزامه بتعميق هذه الشراكة، مع تعزيز التعاون بين البلدين في المجالين الأمني ​​واللوجستي، واستعداده لإجراء مناقشات رسمية حول المقترح، داعيا الرئيس ترامب إلى إرسال وفد أمريكي إلى مقديشو في الوقت المناسب للطرفين. وترتكز رسالة الرئيس الصومالي على الشراكة التاريخية بين مقديشو وواشنطن، والتي بدأت في عهد الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان، عندما سمحت الحكومة العسكرية السابقة للصومال بدخول الولايات المتحدة باستخدام ثلاثة مطارات في مقديشو وكيسمايو وبربرة. وتقع بربرة في إقليم أرض الصومال الذي يسعى للانفصال والحصول على اعتراف دولي بذلك، ما يعني أن عرض السيطرة على الميناء قد يؤدي إلى صراع جديد بين الحكومة المحلية في أرض الصومال والحكومة المركزية في مقديشو. وزار قادة في القيادة الأمريكية لإفريقيا الوسطى (أفريكوم) مدينة بربرة في السنوات الأخيرة، وهناك تقارير تفيد بأن واشنطن مهتمة بإنشاء قاعدة عسكرية في هذه المنطقة الحيوية. ويعتبر ميناء بربرة وقاعدته الجوية مواقع حاسمة يمكن استخدامها لرصد ومواجهة هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن. وتقع بلدوغلي على بعد حوالي 90 كيلومتراً شمال غرب العاصمة مقديشو، بينما تقع بوصاصو في ولاية بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

اخبار الصومال الان

ماذا يعني أن يعرض الصومال على واشنطن قواعد عسكرية؟ هل هي مناورة أم رسالة يائسة؟

اخبار اليوم الصومال

اخر اخبار الصومال

اخبار اليوم في الصومال

#ماذا #يعني #أن #يعرض #الصومال #على #واشنطن #قواعد #عسكرية #هل #هي #مناورة #أم #رسالة #يائسة

المصدر – الصومال اليوم – الصومال اليوم