W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-10 09:53:10
آخر تحديث:
بقلم: الدكتور عبد الرزاق محمد الدليمي
وقد يخطئ البعض منا أحياناً في تصور أن أهم أعداء العراق هم ملالي طهران والأميركيين والبريطانيين…ولكنهم نسوا أن أخطر الأعداء وأسوأ العذاب هم الذين ابتلاهم الله معنا، أولئك الذين يحملون الجنسية العراقية ورضوا لأنفسهم الذل والعار والمهانة بأن يكونوا حذاء للاحتلال الأمريكي الفارسي الذي لم يترك وراءه مأساة. وهي جريمة وبشعة ومخزية إلا أنهم ارتكبوها خدمة لأسيادهم الأمريكان والفرس… وهؤلاء الناس تم نمطتهم وتربيتهم ليعيشوا خونة وأذناب وعبيد والعراق بريء منه بهم وبأفعالهم، وسيأتي يوم فيأخذ منهم أهل العراق أشد العذاب…
وبات واضحاً أن هؤلاء المجرمين الفاسدين والقتلة والعملاء شركاء في استهداف العراقيين، حتى لو حاول بعضهم الخداع وخلط الأوراق. ويقول أحد مجرميهم ويدعى أبو جهاد الهاشمي: “يحزنني الخلاف الذي يدور بين الإخوة، لأن الأخ مقتدى الصدر ونحن واحد في سياق واحد، متحدون في الشدائد، وأنا وأتذكرون عندما عنف الشعب ضدنا في تشرين الأول/أكتوبر، عندما عجزت الفصائل عن فض التظاهرات، طلب سليماني من الأخ مقتدى إرسال سرايا السلام لحسم القتال وحسم المعركة لصالحنا.
كذبة الانسحاب الأمريكي من العراق
في الوقت الذي تثبت فيه الوقائع والحقائق على الأرض أن الاحتلال الأمريكي لم ولن يغادر العراق، وأن عملائه الذين رحبوا بقدومه والذين كشفت أسرارهم بحضوره وامتلأت جيوبهم بمليارات الأموال الحرام بفضل الاحتلال الأميركي الذي مكنهم من السيطرة على العراق وتدميره وسرقة موارده منذ نيسان/أبريل 2003، الذي سقط فيه سيدهم الهالك. على أوراق بيضاء للاحتلال مقابل تعهد الأميركيين بالحفاظ على هذا النظام الخسيس والخسيس والكارثي.
وفي سياق أكاذيب وادعاءات جماعة المؤطرين، يواصل ملالي طهران مهاجمة العراق وشعبه، وتركيا تفعل الشيء نفسه دون أن يفعل المؤطرون شيئا. وفي هذه الأجواء من الأكاذيب والافتراءات والمسرحيات التي تمارسها جماعات السلاح الجامحة، أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن المحادثات بين بغداد وواشنطن حول مسألة الوجود العسكري الأميركي كانت مستمرة حتى قبل الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، الذي أشعل الاضطرابات في المنطقة وأدى إلى تفاقم التوترات بين القوات الأمريكية والفصائل المدعومة من إيران، لكنه ليس مفاوضات للانسحاب من العراق.
ونقلت الصحيفة الأميركية في تقرير لها عن المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، نفيها أن تكون مباحثات اللجنة العسكرية العليا العراقية الأميركية، التي أعلنت عنها وزارة الخارجية العراقية ووزارة الدفاع الأميركية، تتعلق بانسحاب القوات الأميركية من العراق. العراق. وبحسب سينغ فإن القضية «تتعلق بمستقبل العراق». “التأكد من أنها مستعدة للنجاح في الدفاع عن أمنها وسيادتها، وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم العراق للقيام بذلك”.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، للصحيفة: «نحن نناقش هذا الأمر منذ أشهر. التوقيت لا علاقة له بالهجمات الأخيرة”. وبينما أشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي البنتاغون يرفضون تقديم تفاصيل إضافية حول شكل الترتيبات الجديدة التي ستتم في العراق، نقلت عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع قوله إن الموجة الأخيرة من هجمات الميليشيات ضد القوات الأمريكية أدت إلى تأخير اجتماعات اللجنة في الخريف. لكنه سيبدأ الآن، مضيفا أنه “لا توجد طريقة للتنبؤ بالضبط إلى أين سيقودنا هذا، أو إلى أي جدول زمني سيقودنا”. وأشارت الصحيفة إلى أن عدم الوضوح هذا ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية سحب الولايات المتحدة قواتها من بعض المواقع في العراق، وربما من سوريا، مضيفة أن القوات الأمريكية في سوريا تعتمد على الدعم اللوجستي من الجنود الأمريكيين المتمركزين في العراق. ونقل التقرير عن مسؤول عسكري كبير قوله إن نحو 70 أميركياً أصيبوا في هجمات الميليشيات منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم جندي أصيب بجروح خطيرة، لافتاً إلى أن استمرار الوجود العسكري الأميركي لعب دوراً في منع خلايا داعش القريبة من تنفيذ هجمات أكبر. الهجمات.
استمرار الإبادة المنهجية لشعب العراق
وقبل فترة وقع ما يسمى برئيس جمهورية العراق صل الله عليه وسلم وشل أصابعه على الموافقة على إعدام 150 عراقيا مسجونا في الناصرية كلهم من السنة. وربما تم تنفيذ حكم الإعدام عليهم في الأيام الماضية، أي 50 شخصاً كل يوم. وهذه إبادة جماعية، وهذه هي الدفعة الثالثة التي يوقعها رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن جلال طالباني. برهم صالح لم يوقع على إعدام شخص واحد، ومعصوم وقع على دفعة واحدة مكونة من 11 شخصاً. أما هذا اللص فهذه الدفعة الثالثة التي وقع عليها. هذه الجرائم ترتكب في العراق بحق شعبه الأصلي، وستكون هناك قوائم جديدة. وهذه المجازر تفضح حكومة المليشيات الإرهابية في وقت تقف فيه المنظمات الحقوقية. إن الإنسان مشاهد لما يحدث في العراق، وهو يعلم أن حكومة العملاء والخونة، بإيعاز من ملالي طهران، تستغل الأوضاع في المنطقة، وخاصة جرائم الكيان الصهيوني في غزة، لارتكاب هذه الجرائم. عمليات الإبادة الجماعية المنظمة ضد القسم الأكبر من الشعب العراقي، والتي بدأت في أبريل 2003 بهدف تغيير هوية العراق العربية الإسلامية. نحن لسنا ضد محاسبة مرتكبي الجرائم الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، لكن ما يدفعنا إلى رفع أصواتنا عاليا هو أن المجرمين الحقيقيين يتجولون ويسرقون ويقتلون، في حين أن هؤلاء المستضعفين الذين انتزعت منهم اعترافات ملفقة بأشكال تعذيب لا تحتملها القدرات البشرية يتم تنفيذها زوراً وبهتاناً بهذه البساطة وبدم بارد!!! !
العراق اليوم
إلى متى ستستمر الإبادة الجماعية لشعب العراق؟ – شبكة أخبار العراق