اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 15:11:00
2026-04-26T12:11:44+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أفاد مصدر سياسي مطلع، الأحد، بأن اللقاءات الداخلية سواء المباشرة أو غير المباشرة بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس الوزراء (المنتهية ولايته) محمد شياع السوداني، حول انسحابهما من الترشح لرئاسة الوزراء، “لم تنجح”، وكل منهما ويصر على حقهم في الترشح وسط توقعات القيادة. استمرار الجمود السياسي. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “المرشحين لرئاسة الحكمة المالكي والسوداني، تبادلا الأحاديث في لقاءات مباشرة وغير مباشرة، شهدت تقديم عروض الانسحاب وترك مسألة التصويت على المرشحين الآخرين بيد الإطار”. وأضاف، أن “اللقاءات الرسمية والداخلية هي محاولات لتقريب الرؤى بين الجانبين، لكنها لم تنجح، وكلاهما يرفض الانسحاب، خاصة بعد إضافة مرشحين جدد إلى قائمة المرشحين”. وعن اللقاءات التي جرت بين بعض قيادات الإطار التنسيقي في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأبرزها عقدت في القصر الحكومي وأخرى في منزل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، يوضح المصدر: “ناقشت بشكل مباشر طرح اسم حيدر العبادي، كمرشح التسوية، أو إحسان العوادي”. وأشار إلى أن “الإطار سيحاول عقد اجتماع جديد مساء اليوم الأحد لاختيار المرشح بأغلبية الحاضرين وكسر قاعدة التوافق، وإذا مر ذلك ستكون هناك معارضة من داخل الإطار للحكومة المقبلة”. من جانبه، أشار عضو في الإطار المنسق أبو ميثاق المساري، لوكالة شفق نيوز، إلى أن “مسألة تحديد رئيس الحكومة المقبلة لا تزال شائكة، واجتماع قوى الاطار المقرر عقده مساء اليوم في منزل الامين العام لحزب الفضيلة عبد الحسين الموسوي، لن يؤدي الى شيء”. وأكد أن “ذلك يعود إلى عناد وتمسك المرشحين الرئيسيين (السوداني والمالكي)، إذ يصر كل منهما على حقه في الترشح للمنصب، وبالتالي فإن اللقاء لن يؤدي إلى أية نتائج تساهم في إنهاء المأزق السياسي، إلا بتنازل أحد الطرفين”. شهد القصر الحكومي في بغداد، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، اجتماعاً ضم عدداً من القيادات السياسية الشيعية، في محاولة لبحث حلول أزمة تسمية رئيس الوزراء المقبل، بعد فشل قوى الإطار التنسيقية في الاتفاق على آلية حسم الترشيح. وقال مصدر سياسي مطلع لوكالة شفق نيوز، إن اللقاء ركز على “تقريب الزوايا” بين قوى الإطار، والبحث عن مخرج يسمح بالانتقال من مرحلة الخلاف على الأسماء وآلية الاختيار، إلى صيغة توافقية يمكن تمريرها داخل البيت الشيعي. وجاء الاجتماع بعد تأجيل جديد. ليقرر اجتماع الإطار التنسيقي الذي كان مقررا بعد ظهر أمس تحديد مرشحه لرئاسة الوزراء، وسط استمرار الخلاف بين قياداته بشأن الشخص الذي سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة. وبحسب المصدر، فإن الخلاف لم يعد مقتصراً على اسم المرشح فقط، بل شمل أيضاً آلية الترشيح نفسها، وهل سيتم اتخاذ القرار بالتوافق السياسي أم بالتصويت ضمن الإطار، فضلاً عن الضمانات المتعلقة بتوزيع الحقائب الوزارية. أكد الخبير القانوني والدستوري حبيب القريشي، أن دستور جمهورية العراق الدائم لعام 2005 حدد توقيتات قانون دستوري واضح لتنظيم عملية بناء المؤسسات الدستورية للدولة بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات النيابية العامة، مبيناً أن معظم هذه الفترات تعتبر تنظيمية وليست حتمية، إذ لا يصاحبها عقوبة قانونية عند تجاوزها. وتشهد قوى التنسيق سلسلة اجتماعات متعثرة منذ أيام، تحت ضغط المهلة الدستورية لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، بعد انتخاب رئيس الجمهورية، فيما تتحدث مصادر سياسية عن محاولات مكثفة لتفادي انتقال الخلافات إلى مرحلة جديدة من الجمود السياسي.

