العراق – الأمطار توقظ ينابيع دوكان.. وارتفاع منسوب السد يعزز المشهد المائي في السليمانية (صور)

اخبار العراق5 أبريل 2026آخر تحديث :
العراق – الأمطار توقظ ينابيع دوكان.. وارتفاع منسوب السد يعزز المشهد المائي في السليمانية (صور)

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-05 21:44:00

2026-04-05T18:44:11+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – السليمانية المشهد هذا الموسم لم يكن معتاداً في محيط دوكان. ومع موجات الأمطار المتلاحقة وارتفاع معدلات الهطول، بدأت الأرض تستعيد نبضها تدريجياً، وعادت المياه لتشق طريقها بين الصخور والتلال، معلنة عودة الحياة لعدد من الينابيع التي غابت منذ فترة طويلة. وبحسب المتابعات الميدانية التي أجرتها وكالة شفق نيوز، فإن كميات الأمطار المسجلة في المنطقة ساهمت في رفع منسوب المياه، ما أدى إلى تنشيط عدد من الينابيع وظهور تدفقات مائية موسمية، أبرزها شلال بادوان الذي لا يظهر إلا في سنوات الأمطار الغزيرة. ووثقت عدسة الوكالة المشهد عن كثب، حيث تتدفق المياه فوق الصخور الداكنة بخطوط متلألئة، فيما تستعيد الأرض المحيطة لونها الأخضر تدريجيا، وكأن الطبيعة تعيد ترتيب معالمها بعد سنوات من شحها، في صورة تجمع بين الهدوء والحيوية، وتضفي على المكان جاذبية بصرية ملفتة لا تتكرر إلا في المواسم الاستثنائية. وعلى صعيد متصل، يواصل منسوب المياه في بحيرة سد دوكان تسجيل ارتفاعات سريعة، مع اقترابها من الوصول إلى السعة التخزينية القصوى، إذ تشير المعلومات التي حصلت عليها الوكالة إلى أن الفارق المتبقي في ملء البحيرة يقدر بنحو 9 أمتار فقط، فيما ارتفع المنسوب بمقدار 32 سنتيمتراً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، نتيجة استمرار تدفق عائدات المياه القادمة من الأمطار والسيول في مناطق إقليم كوردستان، مما عزز واردات السد، باعتباره أحد أبرز العناصر الحيوية. مصادر المياه والطاقة في المنطقة. ولا يقتصر هذا التحول على ارتفاع منسوب المياه فقط، بل يمتد ليشمل الأثر البيئي الواضح، حيث تساهم عودة الينابيع والشلالات في إحياء الغطاء النباتي، وتحسين خصائص التربة، واستعادة جزء من التوازن الطبيعي الذي تأثر خلال سنوات الجفاف. وتخلق الشلالات الموسمية، مثل شلال بادوان، مناظر حية تتدفق فيها المياه بسلاسة بين التكوينات الصخرية، لتشكل عامل جذب طبيعي يجذب الانتباه ويعزز القيمة الجمالية للمنطقة. ورغم هذا الانتعاش، تؤكد المعطيات أن النشاط الحالي يتركز ضمن منطقة دوكان، ولا يشمل بالضرورة جميع المناطق القريبة من رانية أو كويسنجق، إذ لا تزال بعض الينابيع هناك تعاني من ضعف الجريان أو الجفاف، نتيجة اختلاف مصادر التغذية المائية وطبيعة التكوينات الجغرافية، في وقت تتدفق بعض الينابيع بين بادوان وكاني وتمن من أعماق الجبال، وتتخذ مساراتها نحو بحيرة دوكان، ما يساهم في تغذيتها بشكل مباشر. ويفتح هذا المشهد الطبيعي المتجدد الباب أمام تنشيط السياحة البيئية في المنطقة، خاصة مع تزايد الطلب على الوجهات الطبيعية خلال فصل الربيع، حيث يمكن أن تتحول هذه الشلالات والينابيع إلى مناطق جذب رئيسية في المستقبل القريب. لكن الاستثمار في هذه الفرصة يبقى مرتبطا بمدى جاهزية البنية التحتية والخدمات الأساسية كالطرق والمرافق وتنظيم المواقع، بما يضمن استدامة هذه الموارد الطبيعية ويحميها من التدهور أو الاستخدام العشوائي. وفي ضوء هذه الحقائق، يرى مختصون أن ما تشهده دوكان اليوم يمثل فرصة مزدوجة، بيئية وسياحية، قد تساهم في دعم الاقتصاد المحلي إذا تم استثمارها بشكل جيد، لا سيما أن استمرار هذه الظواهر يعتمد على تكرار مواسم الأمطار، ما يجعل الإدارة الواعية للموارد الطبيعية عاملاً حاسماً في تحويل هذا الانتعاش المؤقت إلى واقع مستدام.

العراق اليوم

الأمطار توقظ ينابيع دوكان.. وارتفاع منسوب السد يعزز المشهد المائي في السليمانية (صور)

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#الأمطار #توقظ #ينابيع #دوكان. #وارتفاع #منسوب #السد #يعزز #المشهد #المائي #في #السليمانية #صور

المصدر – شفق نيوز