اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 20:31:00
2026-02-21T17:31:19+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز- بابل أرجع رئيس بلدية الاسكندرية في محافظة بابل حيدر حسن، اليوم السبت، الفجوة الخدمية في المدينة إلى قلة التخصيصات المالية وضرورة زيادة الصلاحيات وإزالة التدخلات السياسية عن عمل المؤسسات الخدمية، مشيراً إلى أن القضاء يحتاج إلى استحداث مناطق جديدة في الأطراف وفتح دوائر وأقسام خدمية. جديد لرفع المستوى الإداري وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات. وقال حسن لوكالة شفق نيوز، إن “تحويل الإسكندرية إلى قضاء يتطلب إنشاء مناطق جديدة في الأطراف، وفتح دوائر خدمية بلدية ومحلية للكهرباء والمياه، بالإضافة إلى إنشاء دوائر خدمية وإدارية مثل دوائر التسجيل العقاري والتقاعد والضرائب والتعليم والصحة، وهو ما يترجم فعليا إلى رفع المستوى الإداري وتعزيز ثقة المواطن في المؤسسات”. وأضاف: «الانطلاقة الحقيقية كانت في عام 2019، عندما رسمنا خريطة طريق واضحة لكل قطاع، وحددنا مستوى الإنجاز في ذلك الوقت، وحجم الفجوة، والمبالغ اللازمة للوصول إلى مستوى الخدمة المرضي». وأوضح العمدة، أن من أبرز المشروعات الحالية مشروع محطة المعالجة بتكلفة 57 مليار دينار، ويخدم الإسكندرية كلها ويمين المسيب فيما يتعلق بشبكات الصرف الصحي، وقد تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 70%، والعمل مستمر بوتيرة جيدة، وكذلك مشروع مياه (المسيب – الإسكندرية – جرف النصر) بسعة 6000 متر مكعب وهو عبارة عن مشروع المشروع الوزاري الاستراتيجي الذي كان متوقفا منذ عام 2013، عندما تم سحب العمل من الشركة”. وحولته الشركة التركية إلى شركة عراقية، ونسبة الإنجاز تجاوزت 78%، ومن المؤمل أن يغطي كامل حاجة المنطقة من المياه عند اكتماله. وأضاف، أن من المشاريع “مشروع جسر الاسكندرية لتخفيف الازدحام المروري عند سكة القطار، ضمن مشروع أكبر لتطوير مداخل كربلاء من ساحة دلة الى كنترول 57، بكلفة تجاوزت 119 مليار دينار، ويتضمن بناء ثلاثة جسور وتوسعة الطريق، وقد وصلت نسبة الانجاز الى اكثر من 80%، لكنه يواجه تحديا في قلة التخصيصات المالية”، مبينا أن “نسبة انجاز استاد الاسكندرية تجاوزت”. كما تم الانتهاء من الموافقات الخاصة بمشروع الطاقة النظيفة بقدرة 220 ميجاوات، وتم تسليم الأرض لشركات نرويجية، في انتظار البدء الفعلي. وأشار حسن، إلى أن “هناك مشروع استثماري لبناء 10 آلاف وحدة سكنية ضمن المنح الدولية لتوزيعها مجاناً على مستحقيها، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد، بالإضافة إلى استكمال موافقات إنشاء مدينة صناعية ومنطقة حرة على مساحة تزيد عن 20 ألف دونم في موقع شركة حطين سابقاً”. وفي قطاع التعليم، أوضح عمدة الإسكندرية أن المنطقة استقبلت أكثر من تسع مدارس ضمن المرحلة الثانية، مضيفاً أن “نسبة الرصف بالمنطقة تجاوزت 90%، حيث تم رصف 34 حياً من أصل 38، فيما تبقى الحاجة لاستكمال خدمات الصرف الصحي في الأحياء المتبقية”. وشدد حسن، على أن “أهم المشروع الذي تحتاجه الإسكندرية حاليا هو مشروع صرف صحي متكامل يشمل الشبكات الداخلية والخطوط الناقلة ومحطات الرفع”، معربا عن أمله في أن “تدرجه وزارة البلديات ضمن خطة 2026”. وشدد على “ضرورة إنشاء مستشفى بسعة لا تقل عن 200 سرير”، لافتا إلى أن “الأرض المخصصة للمشروع والتي تبلغ أكثر من 16 دونما، تم تجهيزها تمهيدا لنقل ملكيتها وفق مواصفات وزارة الصحة”. وأوضح، أن “القضاء يضم حالياً مستشفى واحداً بسعة لا تتجاوز 100 سرير، فيما يتجاوز عدد سكان الإسكندرية 190 ألف نسمة، ما يجعلها ثاني أكبر منطقة في بابل من حيث عدد السكان بعد مركز المحافظة، إضافة إلى استقبال المرضى من المناطق المجاورة”. وأشار إلى أن “القضاء يحتاج إلى مشاريع لتوسيع الطرق التي تربط بغداد وكربلاء والنجف، وإنشاء طرق سنوية جديدة، نظرا لموقعه الحيوي كحلقة وصل بين العاصمة والمحافظات الجنوبية والمدن المقدسة، وما يشهده من حركة مرورية كثيفة أسبوعيا، إضافة إلى ضرورة إنشاء محطات كهرباء ومحطات نقل لمعالجة التيار الضعيف، خاصة في القرى والأحياء الطرفية، إضافة إلى مشاريع استثمارية لإنشاء مناطق ترفيهية وحديقة ألعاب”. وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح أن “أبرزها قلة التخصيصات المالية مقارنة بحجم الفجوة الخدمية”، مبينا أن “تقليص مدة معالجة أوجه القصور يرتبط بزيادة التمويل المتاح”. كما أشار إلى أن هناك “تدخلات سياسية تؤثر أحياناً على أولويات الخطة المرسومة، من خلال الدفع بمشاريع لا تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للقضاء”، لافتاً إلى أن “هناك مجمعين سكنيين تابعين لوزارات أخرى هما مجمع الإسكان الصناعي ومجمع حطين، ويضم كل منهما ما بين 2500 إلى 3000 وحدة سكنية، ويحتاجان إلى خدمات بلدية رغم وجودهما خارج اختصاص الإدارة المحلية، ما يشكل عبئاً إضافياً”. وأضاف أن “ضعف الصلاحيات في بعض الملفات، خاصة القطاع الزراعي ونقص المياه، يمثل تحديا آخر لإدارة القضاء”. واختتم عمدة الإسكندرية كلمته بالتأكيد على أن “الإدارة لديها رؤية واقعية وشاملة لاحتياجات القضاء، انطلاقا من الخبرات الميدانية المتراكمة منذ عام 2019، لكنها تحتاج إلى دعم مالي وصلاحيات أوسع لتتحول إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع”. وكان محافظ بابل السابق عدنان فيحان الدليمي قد أعلن في وقت سابق من حزيران/يونيو من العام الماضي تحويل قضاء الاسكندرية الى قضاء، بعد موافقة وزارة التخطيط على تحويل قضاء الاسكندرية الى قضاء بعد استيفاء كافة الشروط والمعايير المطلوبة لإنشاء الوحدات الإدارية.

